واشنطن تلغي الإعفاءات النفطية لإيران وروسيا
أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تجدد الإعفاءات والتراخيص العامة التي سمحت في السابق بشراء النفط الإيراني والروسي دون التعرض للعقوبات، في خطوة من شأنها تشديد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن بلاده لن تقوم بتجديد أي من التراخيص المرتبطة بالنفط الإيراني أو الروسي، مؤكداً أن الكميات التي كانت موجودة في البحر قبل 11 مارس قد تم استنفادها بالكامل.
وبحسب تصريحات رسمية، فإن الإعفاءات التي انتهت أو على وشك الانتهاء كانت تهدف سابقاً إلى زيادة المعروض النفطي في الأسواق العالمية وتخفيف الضغوط على أسعار الطاقة.
وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أنها أبلغت الدول المستوردة للنفط الإيراني باستعداد واشنطن لفرض عقوبات ثانوية، في إطار تشديد الرقابة على تدفقات النفط المرتبطة بطهران وموسكو.
كما حذرت الإدارة الأميركية من خطوات إضافية تستهدف تجميد أصول مالية مرتبطة بإيران في بعض الدول، مع تعزيز التنسيق مع شركاء إقليميين لضمان تنفيذ العقوبات بشكل صارم.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة أميركية أوسع تهدف إلى تقليص صادرات النفط الإيراني والروسي، وسط توقعات بأن تؤثر هذه الخطوة على أسواق الطاقة العالمية وأسعار الوقود خلال الفترة المقبلة.

0 Comments: