‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 1 أبريل 2026

خسائر الجرائم السيبرانية تتخطى اقتصادات كبرى.. وتتجاوز ناتج ألمانيا واليابان والهند مجتمعة

خسائر الجرائم السيبرانية تتخطى اقتصادات كبرى.. وتتجاوز ناتج ألمانيا واليابان والهند مجتمعة

صورة تعبيرية عن الاختراق الإلكتروني

خسائر الجرائم السيبرانية تتخطى اقتصادات كبرى.. وتتجاوز ناتج ألمانيا واليابان والهند مجتمعة

حذّرت شركة ميونخ ري من تصاعد خطير في حجم الخسائر الناجمة عن الجرائم السيبرانية، مشيرة إلى أن التقديرات قد تصل إلى نحو 14 تريليون دولار بحلول عام 2028، وهو رقم يفوق الناتج المحلي الإجمالي لاقتصادات كبرى مجتمعة.


وبحسب الشركة، فإن هذه الخسائر تتجاوز اقتصاد كل من ألمانيا واليابان والهند، ما يعكس حجم التهديد المتزايد الذي تمثله الهجمات الرقمية على الاقتصاد العالمي بمختلف قطاعاته.


وتشير البيانات إلى ارتفاع ملحوظ في هجمات برامج الفدية، حيث زادت بنحو 50% خلال العام الماضي، مع استمرار هذا الاتجاه في 2026، ما يسلط الضوء على تنامي هذا النوع من الجرائم كأحد أخطر التحديات الرقمية.


وأوضحت الشركة أن الجريمة السيبرانية لم تعد نشاطًا عشوائيًا، بل تحولت إلى صناعة منظمة تقدم خدمات متكاملة، تشمل أدوات للاختراق وغسل الأموال والتسويق، وحتى دعم "العملاء" من الضحايا، وهو ما يجعل دخول هذا المجال أسهل وأكثر جذبًا للمهاجمين.


كما تطورت أساليب الهجوم بشكل ملحوظ، مع استخدام تقنيات متقدمة مثل التزييف العميق وانتحال الهوية الرقمية، ما يساعد القراصنة على تجاوز أنظمة الحماية التقليدية واستهداف المؤسسات بشكل أكثر دقة وفعالية.


ورغم الجهود الدولية لتفكيك بعض الشبكات الإجرامية، فإن مجموعات أصغر وأكثر مرونة عادت للظهور، ما أدى إلى زيادة عدد الهجمات واتساع نطاقها، خاصة مع استهداف الحكومات والشركات الصناعية والتكنولوجية، ما يفرض تحديات متزايدة على الأمن الرقمي عالميًا.

 

السبت، 28 مارس 2026

استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأسعار نفط قياسية تصل إلى 200 دولار

استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأسعار نفط قياسية تصل إلى 200 دولار

سعر برميل النفط

استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأسعار نفط قياسية تصل إلى 200 دولار

تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من التوتر غير المسبوق مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، لا سيما في ظل تعطل الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 15 مليون برميل من النفط الخام و5 ملايين برميل من المنتجات المكررة يوميًا ويضع هذا السيناريو العالم أمام احتمال وصول أسعار النفط إلى مستويات قياسية.


وقد بدأت أسعار الخام في التفاعل مع هذه التوترات، حيث ارتفع خام غرب تكساس بنحو 30% مقارنة بمستوياته قبل اندلاع الحرب، فيما صعد خام برنت بنحو 40% ليستقر قرب 100 إلى 110 دولارات للبرميل، بعد أن لامست الأسعار ذروتها عند نحو 119.5 دولار خلال مارس الماضي.


ويرى محللون في مجموعة "ماكواري" أن استمرار إغلاق المضيق حتى نهاية الربع الثاني قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية تصل إلى 200 دولار للبرميل، مع احتمال يُقدّر بنحو 40%. ويؤكد التقرير أن هذا السيناريو سيؤثر سلبًا على الطلب العالمي ويزيد الضغوط التضخمية، ما قد يعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر الركود.


وكانت آخر المرات التي اقتربت فيها أسعار النفط من هذه المستويات قبل الأزمة المالية العالمية عام 2008، وهو ما يمثل نقطة تحوّل خطيرة، حيث يمكن أن يؤدي بلوغ 170 دولاراً للبرميل إلى حدوث ركود تضخمي يجمع بين ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو الاقتصادي.


وفي الولايات المتحدة، بدأت آثار هذه الضغوط بالظهور، مع ارتفاع أسعار البنزين بنحو 30%، ما يضاعف أعباء المستهلكين ويهدد جهود السيطرة على التضخم. وفي الوقت ذاته، تبقى واشنطن حذرة، معتبرة أن سيناريو 200 دولار احتمال قائم وليس واقعاً مؤكداً، بينما تتعامل الأسواق مع هذه الاحتمالية بجدية متزايدة.


وفي ظل هذه الظروف، تبقى حالة عدم اليقين العامل الأساسي الذي يحدد مسار أسعار النفط ومستقبل الاقتصاد العالمي، حيث أصبح السؤال الآن ليس ما إذا كان النفط سيرتفع، بل إلى أي مستوى يمكن أن يصل، وما إذا كان النظام الاقتصادي العالمي قادرًا على تحمل صدمة جديدة قد تعيد رسم ملامح التضخم والنمو في السنوات المقبلة.

 

الأربعاء، 25 مارس 2026

ولد الشيخ أحمد يطمئن: مخزون السوق يكفي لأشهر ووضعية التموين مستقرة

ولد الشيخ أحمد يطمئن: مخزون السوق يكفي لأشهر ووضعية التموين مستقرة

رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين

ولد الشيخ أحمد يطمئن: مخزون السوق يكفي لأشهر ووضعية التموين مستقرة

أكد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، رئيس اتحاد أرباب العمل في موريتانيا، أن وضعية تموين السوق الوطني مستقرة ومطمئنة، مشددًا على أن البلاد لا تواجه أي نقص في المواد الأساسية رغم التحديات الاقتصادية العالمية.


وجاءت تصريحات ولد الشيخ أحمد خلال مؤتمر صحفي أوضح فيه أن المخزون الوطني من المواد الغذائية والمحروقات يغطي عدة أشهر، وذلك بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية والتنسيق المستمر مع القطاع الخاص لضمان استقرار الأسواق.


وأشار إلى أن السلطات أنشأت لجنة وزارية خاصة لمتابعة التموين، مع إلزام الموردين بتقديم تقارير أسبوعية حول المخزون، مؤكدًا أن الاحتياطي من المواد الغذائية يكفي لنحو ثمانية أشهر ولا يتأثر بالتقلبات الخارجية.


ودعا المسؤول الموريتاني المواطنين إلى تجنب التخزين المفرط، معتبرًا أن وفرة المعروض ستسهم في استقرار الأسعار وربما انخفاضها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع توفر كميات كافية من مختلف السلع الأساسية.


كما لفت إلى توفر مخزون مريح من المحروقات، مع وصول سفن محملة بالوقود والغاز بشكل منتظم، بالإضافة إلى وجود أكثر من مليون قنينة غاز جاهزة للاستهلاك، ما يعزز من استقرار الإمدادات في السوق المحلي.


وفي ختام حديثه، أكد ولد الشيخ أحمد استمرار دعم الدولة لأسعار المحروقات، إلى جانب مشاريع لتوسيع قدرات التخزين في مدينتي نواكشوط ونواذيبو، مشيرًا إلى توفر كميات كبيرة من السكر وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز، وهو ما يعكس استقرار الوضع الاقتصادي في البلاد.
 

الثلاثاء، 24 مارس 2026

الحكومة تعلن مؤتمراً صحفياً طارئاً  لبحث مستجدات هامة

الحكومة تعلن مؤتمراً صحفياً طارئاً لبحث مستجدات هامة

نقطة صحفية

الحكومة تعلن مؤتمراً صحفياً طارئاً  لبحث مستجدات هامة

تستعد الحكومة الموريتانية لعقد مؤتمر صحفي طارئ  في خطوة لعرض ومناقشة عدد من القضايا والمستجدات التي تشغل الرأي العام ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول تطورات بعض الملفات الوطنية المهمة.


وبحسب إيجاز رسمي نشرته الوكالة الموريتانية للأنباء، سيشارك في هذا المؤتمر عدد من أعضاء الحكومة، من بينهم وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة، إلى جانب وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية ووزير الطاقة والنفط.


ومن المنتظر أن يتناول المؤتمر عدة محاور، قد تشمل الجوانب الاقتصادية والطاقة، إضافة إلى قضايا أخرى ذات طابع وطني، في ظل اهتمام واسع من المواطنين بمتابعة تفاصيل هذه النقطة الصحفية.


ويعكس تنظيم هذا المؤتمر الطارئ حرص الحكومة على التواصل مع الرأي العام وتقديم توضيحات مباشرة حول القضايا الراهنة، خاصة في ظل الظروف التي تتطلب شفافية أكبر في عرض المعلومات.


كما يترقب المراقبون ما إذا كان المؤتمر سيحمل قرارات جديدة أو إجراءات عملية تتعلق بالوضع الاقتصادي أو بقطاعات حيوية أخرى، في ظل التحديات التي تواجهها البلاد.


في المقابل، ينتظر الشارع الموريتاني مخرجات هذا اللقاء الحكومي، آملاً في الحصول على إجابات واضحة حول الملفات المطروحة، وما قد تحمله من تأثيرات على الحياة اليومية للمواطنين.

 

الاثنين، 23 مارس 2026

الذهب يتعافى من أدنى مستوى في 4 أشهر بعد تصريحات ترامب

الذهب يتعافى من أدنى مستوى في 4 أشهر بعد تصريحات ترامب

الذهب

الذهب يتعافى من أدنى مستوى في 4 أشهر بعد تصريحات ترامب

شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث قلص المعدن النفيس خسائره بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل أي ضربات عسكرية محتملة ضد محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام وجاء هذا الإعلان في وقت كان الذهب فيه قد سجل انخفاضًا حادًا بأكثر من 8%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أربعة أشهر، بعد أن شهد الأسبوع الماضي أسوأ أداء أسبوعي منذ نحو 43 عامًا.


وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.03% إلى 4401 دولار للأونصة، مع استمرار تسجيل خسائر للجلسة التاسعة على التوالي و  كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 3.4% لتصل إلى 4452.2 دولار. وتأتي هذه التراجعات في ظل تصاعد المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة عالميًا، نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.


وقال خبراء السوق إن التراجعات المستمرة للذهب تعود إلى عوامل متداخلة، أبرزها ضعف مشتريات البنوك المركزية من الذهب وخروج صناديق التحوط من السوق، إضافة إلى توقعات رفع أسعار الفائدة المدفوعة بتصاعد الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار وأكدوا أن هذه العوامل مجتمعة تشكل ضغطًا على الذهب رغم دوره كملاذ آمن.


وأضاف الخبراء أن الأسواق تشهد طلبًا مرتفعًا على السيولة في ظل التوترات الاقتصادية والجيوسياسية، ما دفع المؤسسات إلى تسييل جزء من حيازاتها من الذهب لتغطية التزامات أخرى، وهو ما يفسر الانخفاض الأخير وليس فقدان الذهب لقيمته كأداة تحوط.


وفيما يتعلق بمستويات الدعم، أوضح المحللون أن مستوى 3900 دولار يمثل دعمًا رئيسيًا للذهب، مرجحين صموده، بينما قد يؤدي كسره إلى هبوط نحو 3500 دولار، وإن كان هذا السيناريو أقل احتمالًا و كما أشاروا إلى أن مسار الذهب خلال الفترة المقبلة يعتمد على تطورات الصراع في الشرق الأوسط وأسعار النفط.


وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 3.4% لتصل إلى 70.2 دولار للأونصة، فيما انخفض البلاتين بنسبة 3.9% إلى 1892.65 دولار، بينما صعد البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1465.25 دولار، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق العالمية.