‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 أبريل 2026

دواء جديد لإنقاص الوزن يحصل على الموافقة الأمريكية

دواء جديد لإنقاص الوزن يحصل على الموافقة الأمريكية

حبوب إنقاص الوزن

دواء جديد لإنقاص الوزن يحصل على الموافقة الأمريكية

أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) الموافقة على دواء جديد لإنقاص الوزن يُؤخذ مرة يوميًا، في خطوة قد توسّع خيارات علاج السمنة للأشخاص الذين يفضلون الحبوب عن الحقن الدواء الجديد يُسمّى "أورفورغليبرون" ويعمل بمحاكاة هرمون يتحكم في الشهية والشعور بالشبع، ما يساعد على تقليل كمية الطعام المتناولة بشكل طبيعي.


ومن المقرر طرح الدواء تجاريًا تحت اسم "Foundayo"، مع إمكانية الحصول عليه بأسعار تبدأ من 25 دولارًا شهريًا للمؤمّنين، وتصل إلى نحو 349 دولارًا حسب الجرعة ويأتي هذا كخيار ميسّر لمن يسعى لإنقاص الوزن بطريقة يومية دون الحاجة للحقن المعقدة.


أظهرت تجربة سريرية شملت أكثر من 3 آلاف شخص أن المشاركين الذين تناولوا أعلى جرعة فقدوا نحو 11.2% من وزنهم، أي حوالي 25 رطلاً خلال 16 شهرًا، مقارنة بنسبة 2.1% فقط لدى من تناولوا دواءً وهميًا. كما سجل المشاركون تحسّنًا في محيط الخصر وضغط الدم ومستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول، مما يعكس أثرًا صحيًا إضافيًا.


يمتاز الدواء بسهولة تناوله، إذ يمكن استخدامه في أي وقت من اليوم دون قيود على الطعام أو الماء، خلافًا لبعض الحبوب الأخرى التي تتطلب التناول صباحًا على معدة فارغة ومع ذلك، تبقى فعالية الحبوب أقل من بعض العلاجات القابلة للحقن، التي قد تصل إلى فقدان 21% من الوزن في المتوسط.


سُجلت آثار جانبية، معظمها هضمية، أدت إلى توقف ما بين 5% و10% من المشاركين عن العلاج، مقارنة بنحو 3% فقط في مجموعة الدواء الوهمي و كما جاءت الموافقة ضمن مسار سريع لتقليل زمن تقييم الأدوية، ما يجعل متابعة طويلة الأمد ضرورية لتأكيد السلامة والفعالية.


يُعتبر هذا الدواء خيارًا واعدًا للأشخاص الذين يبحثون عن بديل أسهل وأكثر راحة لعلاج السمنة. ومع النتائج المشجعة، تبقى المقارنة مع العلاجات الأخرى والحاجة لمتابعة طويلة الأمد عوامل حاسمة لتحديد دوره المستقبلي في السوق.

 

الأربعاء، 1 أبريل 2026

خسائر الجرائم السيبرانية تتخطى اقتصادات كبرى.. وتتجاوز ناتج ألمانيا واليابان والهند مجتمعة

خسائر الجرائم السيبرانية تتخطى اقتصادات كبرى.. وتتجاوز ناتج ألمانيا واليابان والهند مجتمعة

صورة تعبيرية عن الاختراق الإلكتروني

خسائر الجرائم السيبرانية تتخطى اقتصادات كبرى.. وتتجاوز ناتج ألمانيا واليابان والهند مجتمعة

حذّرت شركة ميونخ ري من تصاعد خطير في حجم الخسائر الناجمة عن الجرائم السيبرانية، مشيرة إلى أن التقديرات قد تصل إلى نحو 14 تريليون دولار بحلول عام 2028، وهو رقم يفوق الناتج المحلي الإجمالي لاقتصادات كبرى مجتمعة.


وبحسب الشركة، فإن هذه الخسائر تتجاوز اقتصاد كل من ألمانيا واليابان والهند، ما يعكس حجم التهديد المتزايد الذي تمثله الهجمات الرقمية على الاقتصاد العالمي بمختلف قطاعاته.


وتشير البيانات إلى ارتفاع ملحوظ في هجمات برامج الفدية، حيث زادت بنحو 50% خلال العام الماضي، مع استمرار هذا الاتجاه في 2026، ما يسلط الضوء على تنامي هذا النوع من الجرائم كأحد أخطر التحديات الرقمية.


وأوضحت الشركة أن الجريمة السيبرانية لم تعد نشاطًا عشوائيًا، بل تحولت إلى صناعة منظمة تقدم خدمات متكاملة، تشمل أدوات للاختراق وغسل الأموال والتسويق، وحتى دعم "العملاء" من الضحايا، وهو ما يجعل دخول هذا المجال أسهل وأكثر جذبًا للمهاجمين.


كما تطورت أساليب الهجوم بشكل ملحوظ، مع استخدام تقنيات متقدمة مثل التزييف العميق وانتحال الهوية الرقمية، ما يساعد القراصنة على تجاوز أنظمة الحماية التقليدية واستهداف المؤسسات بشكل أكثر دقة وفعالية.


ورغم الجهود الدولية لتفكيك بعض الشبكات الإجرامية، فإن مجموعات أصغر وأكثر مرونة عادت للظهور، ما أدى إلى زيادة عدد الهجمات واتساع نطاقها، خاصة مع استهداف الحكومات والشركات الصناعية والتكنولوجية، ما يفرض تحديات متزايدة على الأمن الرقمي عالميًا.

 

الثلاثاء، 31 مارس 2026

"سامسونغ" تطرح ميزة مراقبة ضغط الدم لساعات غالاكسي

"سامسونغ" تطرح ميزة مراقبة ضغط الدم لساعات غالاكسي

ساعة Galaxy Watch 4

"سامسونغ" تطرح ميزة مراقبة ضغط الدم لساعات غالاكسي

تواصل سامسونغ تعزيز قدرات أجهزتها القابلة للارتداء، من خلال إطلاق ميزة جديدة لمراقبة ضغط الدم في ساعاتها الذكية داخل الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات الصحية الرقمية.


وتتيح هذه الميزة لمستخدمي ساعات "غالاكسي ووتش" بدءًا من الإصدار الرابع وما بعده، قياس ضغط الدم مباشرة من المعصم، بعد تنزيل تطبيق Samsung Health Monitor وإجراء معايرة أولية باستخدام جهاز طبي خارجي.


وتعتمد التقنية على تحديد قراءة أساسية لضغط الدم، مع ضرورة إعادة المعايرة كل 28 يومًا لضمان دقة النتائج، حيث يمكن للمستخدمين متابعة القراءات الانقباضية والانبساطية بشكل فوري.


وأكدت سامسونغ أن هذه الميزة مخصصة لأغراض المتابعة الصحية فقط، ولا تُعد أداة لتشخيص الأمراض، في ظل استمرار الجدل حول دقة هذه التقنيات مقارنة بالأجهزة الطبية المعتمدة.


وتأتي هذه الخطوة في ظل منافسة متزايدة بين شركات التكنولوجيا، مثل أبل، التي تقدم بدورها ميزات مشابهة في ساعاتها الذكية، وإن كانت لا توفر قياسًا مباشرًا دقيقًا لضغط الدم دون أجهزة مساعدة.


كما تثير هذه الابتكارات اهتمام الجهات التنظيمية، وعلى رأسها إدارة الغذاء والدواء الأميركية، التي تسعى إلى وضع ضوابط واضحة تفصل بين أجهزة اللياقة الاستهلاكية والأجهزة الطبية، لضمان سلامة المستخدمين ودقة البيانات الصحية.

 

الاثنين، 30 مارس 2026

قبل كأس العالم.. تفتيش لاعبي بلجيكا في مطار أميركي يثير التساؤلات

قبل كأس العالم.. تفتيش لاعبي بلجيكا في مطار أميركي يثير التساؤلات

كيفن دي بروين خلال فحصه بمدرج المطار

قبل كأس العالم.. تفتيش لاعبي بلجيكا في مطار أميركي يثير التساؤلات

أثار منتخب بلجيكا اهتمامًا واسعًا قبل كأس العالم 2026، بعدما أظهر جاهزية قوية على أرض الملعب، لكن أحداثًا غير متوقعة خارج المستطيل الأخضر خطفت الأضواء عقب مباراته الودية أمام الولايات المتحدة.


وحقق المنتخب البلجيكي فوزًا كبيرًا بنتيجة 5-2، في مواجهة تعكس استعداده الجيد للبطولة المرتقبة، خاصة أن الولايات المتحدة ستكون من بين الدول المستضيفة إلى جانب كندا والمكسيك.


غير أن المفاجأة جاءت بعد نهاية اللقاء، عندما توجه اللاعبون إلى مطار أتالانتا للسفر إلى شيكاغو، حيث خضعوا لإجراءات أمنية غير معتادة، رغم نقلهم مباشرة إلى الطائرة لتفادي الازدحام داخل المطار.


وأظهرت صور متداولة خضوع لاعبي المنتخب لتفتيش دقيق في مدرج المطار، شمل فحص جوازات السفر في الهواء الطلق، إضافة إلى تفتيش الأحذية والحقائب، قبل السماح لهم بمواصلة رحلتهم.


وكان من بين اللاعبين الذين شملهم التفتيش كيفن دي بروين وجيريمي دوكو، في مشهد غير مألوف لنجوم كرة القدم الذين اعتادوا تسهيلات خاصة خلال تنقلاتهم.


وتسلط هذه الحادثة الضوء على مستوى الإجراءات الأمنية المتوقعة خلال مونديال 2026، ما يثير تساؤلات حول طبيعة التنظيم والتجربة التي ستعيشها المنتخبات والجماهير في هذا الحدث العالمي الكبير.

 

الأحد، 29 مارس 2026

اكتشاف فلكي مثير: عشرات الكواكب الشبيهة بالأرض تحت المجهر

اكتشاف فلكي مثير: عشرات الكواكب الشبيهة بالأرض تحت المجهر

تعبيرية عن كائنات فضائية

اكتشاف فلكي مثير: عشرات الكواكب الشبيهة بالأرض تحت المجهر

تجددت التساؤلات حول إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض، بعد إعلان علماء الفلك عن اكتشاف 45 كوكبًا جديدًا يحمل خصائص مشابهة لكوكب الأرض، ما يعزز فرضية وجود بيئات قد تكون صالحة لاحتضان كائنات فضائية.


وبحسب دراسة صادرة عن معهد كارل ساجان في جامعة كورنيل، فإن هذه الكواكب تقع ضمن ما يُعرف بـ المنطقة الصالحة للسكن، وهي المسافة المثالية من النجم التي تسمح بوجود الماء في حالته السائلة، وهو عنصر أساسي للحياة.


ومن بين هذه الكواكب، أشار العلماء إلى أربعة كواكب تبعد نحو 40 سنة ضوئية فقط عن الأرض، ما يجعلها قريبة نسبيًا من الناحية الفلكية، ويزيد من أهميتها كأهداف محتملة للبحث عن الحياة.


وأوضحت ليزا كالتنيجر، المشرفة على الدراسة، أن الحياة قد تكون أكثر تنوعًا مما نتخيل، مؤكدة أن تحديد الكواكب الأكثر قابلية لاستضافة الحياة يمثل خطوة أساسية في رحلة البحث عن كائنات خارجية.


ومن أبرز هذه الكواكب نظام TRAPPIST-1، الذي يضم عدة كواكب واعدة مثل d وe وf وg، والتي تحظى باهتمام كبير من العلماء نظرًا لخصائصها القريبة من الأرض.


ورغم أن الوصول إلى هذه الكواكب لا يزال بعيد المنال بالتقنيات الحالية، حيث قد يستغرق مئات آلاف السنين، إلا أن التقدم في تكنولوجيا الفضاء، باستخدام أدوات مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي، يمنح العلماء فرصة لدراسة هذه العوالم عن قرب، ما قد يقربنا يومًا من الإجابة عن السؤال الأكبر: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟