الاثنين، 30 مارس 2026

قبل كأس العالم.. تفتيش لاعبي بلجيكا في مطار أميركي يثير التساؤلات

قبل كأس العالم.. تفتيش لاعبي بلجيكا في مطار أميركي يثير التساؤلات

كيفن دي بروين خلال فحصه بمدرج المطار

قبل كأس العالم.. تفتيش لاعبي بلجيكا في مطار أميركي يثير التساؤلات

أثار منتخب بلجيكا اهتمامًا واسعًا قبل كأس العالم 2026، بعدما أظهر جاهزية قوية على أرض الملعب، لكن أحداثًا غير متوقعة خارج المستطيل الأخضر خطفت الأضواء عقب مباراته الودية أمام الولايات المتحدة.


وحقق المنتخب البلجيكي فوزًا كبيرًا بنتيجة 5-2، في مواجهة تعكس استعداده الجيد للبطولة المرتقبة، خاصة أن الولايات المتحدة ستكون من بين الدول المستضيفة إلى جانب كندا والمكسيك.


غير أن المفاجأة جاءت بعد نهاية اللقاء، عندما توجه اللاعبون إلى مطار أتالانتا للسفر إلى شيكاغو، حيث خضعوا لإجراءات أمنية غير معتادة، رغم نقلهم مباشرة إلى الطائرة لتفادي الازدحام داخل المطار.


وأظهرت صور متداولة خضوع لاعبي المنتخب لتفتيش دقيق في مدرج المطار، شمل فحص جوازات السفر في الهواء الطلق، إضافة إلى تفتيش الأحذية والحقائب، قبل السماح لهم بمواصلة رحلتهم.


وكان من بين اللاعبين الذين شملهم التفتيش كيفن دي بروين وجيريمي دوكو، في مشهد غير مألوف لنجوم كرة القدم الذين اعتادوا تسهيلات خاصة خلال تنقلاتهم.


وتسلط هذه الحادثة الضوء على مستوى الإجراءات الأمنية المتوقعة خلال مونديال 2026، ما يثير تساؤلات حول طبيعة التنظيم والتجربة التي ستعيشها المنتخبات والجماهير في هذا الحدث العالمي الكبير.

 

ولد دحان يترشح لمنصب نقيب الهيئة الوطنية للموثقين

ولد دحان يترشح لمنصب نقيب الهيئة الوطنية للموثقين

الأستاذ محمد ولد إسلم ولد دحان

ولد دحان يترشح لمنصب نقيب الهيئة الوطنية للموثقين

أعلن محمد ولد إسلم ولد دحان ترشحه لمنصب نقيب الهيئة الوطنية للموثقين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي إيمانًا منه بضرورة مواصلة العمل النقابي الجاد وتعزيز المكتسبات المهنية داخل الهيئة.


وأوضح ولد دحان أن ترشحه يمثل امتدادًا لنهج قائم على خدمة المهنة وتكريس وحدة الصف بين منتسبيها، مع العمل بروح الفريق وتطوير الأداء النقابي بما يستجيب لتطلعات الموثقين.


وخاطب المترشح أعضاء الهيئة، مؤكدًا أنه يضع نفسه رهن إشارتهم، متعهدًا بالعمل بكل جدية وإخلاص دفاعًا عن المهنة وصونًا لكرامتها، والسعي إلى الارتقاء بأدائها في مختلف المجالات.


وأشار إلى أنه سبق أن حظي بشرف رئاسة الهيئة لفترة وجيزة، وصفها بالحافلة بالعطاء، حيث عمل خلالها مع زملائه على تحقيق عدد من الإنجازات التي تخدم الموثقين.


ومن بين هذه الإنجازات، ذكر إبرام اتفاقية تعاون مع الصندوق الوطني للتأمين الصحي، ما أتاح للموثقين الاستفادة من خدماته، إضافة إلى الدفاع عن مصالحهم المهنية دون تمييز، والعمل على تعزيز مكتسباتهم.


كما لفت إلى مبادرات أخرى، من بينها إرساء مداومة دائمة بمقر الهيئة، وتعزيز التواصل مع الأعضاء، وتمثيل الهيئة في المحافل الدولية، بما يسهم في إشعاع المهنة وتعزيز حضورها على المستويين الوطني والدولي.

 

الأحد، 29 مارس 2026

اكتشاف فلكي مثير: عشرات الكواكب الشبيهة بالأرض تحت المجهر

اكتشاف فلكي مثير: عشرات الكواكب الشبيهة بالأرض تحت المجهر

تعبيرية عن كائنات فضائية

اكتشاف فلكي مثير: عشرات الكواكب الشبيهة بالأرض تحت المجهر

تجددت التساؤلات حول إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض، بعد إعلان علماء الفلك عن اكتشاف 45 كوكبًا جديدًا يحمل خصائص مشابهة لكوكب الأرض، ما يعزز فرضية وجود بيئات قد تكون صالحة لاحتضان كائنات فضائية.


وبحسب دراسة صادرة عن معهد كارل ساجان في جامعة كورنيل، فإن هذه الكواكب تقع ضمن ما يُعرف بـ المنطقة الصالحة للسكن، وهي المسافة المثالية من النجم التي تسمح بوجود الماء في حالته السائلة، وهو عنصر أساسي للحياة.


ومن بين هذه الكواكب، أشار العلماء إلى أربعة كواكب تبعد نحو 40 سنة ضوئية فقط عن الأرض، ما يجعلها قريبة نسبيًا من الناحية الفلكية، ويزيد من أهميتها كأهداف محتملة للبحث عن الحياة.


وأوضحت ليزا كالتنيجر، المشرفة على الدراسة، أن الحياة قد تكون أكثر تنوعًا مما نتخيل، مؤكدة أن تحديد الكواكب الأكثر قابلية لاستضافة الحياة يمثل خطوة أساسية في رحلة البحث عن كائنات خارجية.


ومن أبرز هذه الكواكب نظام TRAPPIST-1، الذي يضم عدة كواكب واعدة مثل d وe وf وg، والتي تحظى باهتمام كبير من العلماء نظرًا لخصائصها القريبة من الأرض.


ورغم أن الوصول إلى هذه الكواكب لا يزال بعيد المنال بالتقنيات الحالية، حيث قد يستغرق مئات آلاف السنين، إلا أن التقدم في تكنولوجيا الفضاء، باستخدام أدوات مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي، يمنح العلماء فرصة لدراسة هذه العوالم عن قرب، ما قد يقربنا يومًا من الإجابة عن السؤال الأكبر: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟

 

موقف موحد للمعارضة من “خارطة طريق” الحوار الوطني في موريتانيا

موقف موحد للمعارضة من “خارطة طريق” الحوار الوطني في موريتانيا

المعارضة الموريتانية

موقف موحد للمعارضة من “خارطة طريق” الحوار الوطني في موريتانيا

عقدت أطراف من المعارضة الموريتانية، ممثلة في مؤسسة المعارضة الديمقراطية وائتلاف قوى المعارضة الديمقراطية، لقاءً تنسيقيًا اليوم الأحد في نواكشوط، لبحث مستجدات الحوار الوطني الشامل.


وخلال الاجتماع، استعرض المشاركون ردود مختلف الأطراف السياسية على مقترح “خارطة الطريق”، في خطوة تهدف إلى تقييم مسار الحوار وتحديد المواقف المشتركة بشأنه.


وأكدت الأطراف الحاضرة على أهمية تنسيق الجهود وتوحيد الرؤية داخل صفوف المعارضة، بما يعزز حضورها السياسي ويضمن فاعلية مشاركتها في أي مسار حواري قادم.


وفي هذا السياق، اتفق المجتمعون على توحيد موقفهم تجاه ردود “خارطة الطريق”، بما يعكس رغبة في تقديم رؤية متماسكة وموقف مشترك يعبر عن مختلف مكونات المعارضة.


كما تم خلال اللقاء تعيين مقررين للقطبين، هما محمد الأمين شعيب والحاج عمر تال، لتولي مهام التوثيق ومتابعة مخرجات العمل المشترك.


ويأتي هذا التحرك في إطار سعي المعارضة إلى تعزيز التنسيق الداخلي والاستعداد لمختلف السيناريوهات المرتبطة بالحوار الوطني، بما يخدم مصالحها السياسية ويضمن حضورًا مؤثرًا في المشهد العام.

 

السبت، 28 مارس 2026

استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأسعار نفط قياسية تصل إلى 200 دولار

استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأسعار نفط قياسية تصل إلى 200 دولار

سعر برميل النفط

استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأسعار نفط قياسية تصل إلى 200 دولار

تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من التوتر غير المسبوق مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، لا سيما في ظل تعطل الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 15 مليون برميل من النفط الخام و5 ملايين برميل من المنتجات المكررة يوميًا ويضع هذا السيناريو العالم أمام احتمال وصول أسعار النفط إلى مستويات قياسية.


وقد بدأت أسعار الخام في التفاعل مع هذه التوترات، حيث ارتفع خام غرب تكساس بنحو 30% مقارنة بمستوياته قبل اندلاع الحرب، فيما صعد خام برنت بنحو 40% ليستقر قرب 100 إلى 110 دولارات للبرميل، بعد أن لامست الأسعار ذروتها عند نحو 119.5 دولار خلال مارس الماضي.


ويرى محللون في مجموعة "ماكواري" أن استمرار إغلاق المضيق حتى نهاية الربع الثاني قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية تصل إلى 200 دولار للبرميل، مع احتمال يُقدّر بنحو 40%. ويؤكد التقرير أن هذا السيناريو سيؤثر سلبًا على الطلب العالمي ويزيد الضغوط التضخمية، ما قد يعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر الركود.


وكانت آخر المرات التي اقتربت فيها أسعار النفط من هذه المستويات قبل الأزمة المالية العالمية عام 2008، وهو ما يمثل نقطة تحوّل خطيرة، حيث يمكن أن يؤدي بلوغ 170 دولاراً للبرميل إلى حدوث ركود تضخمي يجمع بين ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو الاقتصادي.


وفي الولايات المتحدة، بدأت آثار هذه الضغوط بالظهور، مع ارتفاع أسعار البنزين بنحو 30%، ما يضاعف أعباء المستهلكين ويهدد جهود السيطرة على التضخم. وفي الوقت ذاته، تبقى واشنطن حذرة، معتبرة أن سيناريو 200 دولار احتمال قائم وليس واقعاً مؤكداً، بينما تتعامل الأسواق مع هذه الاحتمالية بجدية متزايدة.


وفي ظل هذه الظروف، تبقى حالة عدم اليقين العامل الأساسي الذي يحدد مسار أسعار النفط ومستقبل الاقتصاد العالمي، حيث أصبح السؤال الآن ليس ما إذا كان النفط سيرتفع، بل إلى أي مستوى يمكن أن يصل، وما إذا كان النظام الاقتصادي العالمي قادرًا على تحمل صدمة جديدة قد تعيد رسم ملامح التضخم والنمو في السنوات المقبلة.

 

الإعلان عن جدول فعاليات النسخة الثالثة من إكسبو موريتانيا 2026

الإعلان عن جدول فعاليات النسخة الثالثة من إكسبو موريتانيا 2026

رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني

الإعلان عن جدول فعاليات النسخة الثالثة من إكسبو موريتانيا 2026

أعلن الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين عن تنظيم النسخة الثالثة من المعرض الوطني للقطاع الخاص، "إكسبو موريتانيا 2026"، المزمع إقامته في الفترة من 23 إلى 26 أبريل المقبل بالملعب الأولمبي في نواكشوط.


ويأتي هذا المعرض بعد نجاح دورتي عامي 2024 و2025، ويهدف إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا.


وخلال فعاليات المعرض، ستعرض الشركات الصناعية والتجارية والخدمية منتجاتها وابتكاراتها، بما يعزز فرص التبادل التجاري وبناء الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين.


ويتيح "إكسبو موريتانيا 2026" منصة للتواصل المباشر بين رجال الأعمال والمستثمرين، ما يساهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار ودعم المبادرات الوطنية في مختلف القطاعات.


كما يسلط المنتدى الضوء على مساهمة القطاع الخاص في تشجيع الاستثمار المحلي والاستغلال الأمثل للموارد الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على نمو الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل.


من خلال هذا الحدث السنوي، يسعى الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين إلى إبراز حيوية المقاولات الوطنية وتشجيع الابتكار، بما يعزز مكانة موريتانيا كوجهة اقتصادية جاذبة للمستثمرين محليًا وإقليميًا.