السبت، 11 أبريل 2026

ثروة صامتة بـ118 مليار دولار.. هل كُشف أخيرًا عن هوية ساتوشي ناكاموتو؟

ثروة صامتة بـ118 مليار دولار.. هل كُشف أخيرًا عن هوية ساتوشي ناكاموتو؟

عملة بيتكوين

ثروة صامتة بـ118 مليار دولار.. هل كُشف أخيرًا عن هوية ساتوشي ناكاموتو؟

بعد أكثر من 17 عامًا من الغموض حول هوية مبتكر عملة بيتكوين، عاد الجدل مجددًا حول الشخصية الحقيقية التي تقف خلف اسم ساتوشي ناكاموتو، خاصة بعد تحقيق صحفي حديث أعاد فتح الملف من جديد.


 برز اسم عالم التشفير البريطاني آدم باك كأحد أبرز المرشحين المحتملين، اعتمادًا على تحليل لغوي وتقني لرسائل ونصوص قديمة نُسبت لساتوشي، ما أعاد إشعال النقاش حول هوية المؤسس.


ويُعد آدم باك من رواد حركة Cypherpunks، كما أنه مبتكر نظام Hashcash الذي يعتمد على مفهوم "إثبات العمل"، وهو الأساس التقني الذي تقوم عليه شبكة بيتكوين، ما يعزز الفرضية التي تربطه بالمشروع.


وأشار التحقيق إلى وجود تشابه في الأسلوب اللغوي والتقني بين كتابات ساتوشي وآدم باك، إضافة إلى خلفيات ثقافية وتقنية مشتركة، ما دفع البعض لاعتبار أنه المرشح الأقرب لحل هذا اللغز.


في المقابل، تشير التقديرات إلى أن ساتوشي يمتلك ما يقارب مليون بيتكوين لم يتم تحريكها منذ إنشائها، وتُقدّر قيمتها بنحو 118 مليار دولار، وهو ما يضيف مزيدًا من الغموض حول شخصيته ودوافعه.


ورغم هذه الفرضيات، يواصل آدم باك نفي أي علاقة له بهوية ساتوشي ناكاموتو، بينما يبقى الجدل مفتوحًا حول واحدة من أكبر الألغاز في العالم الرقمي، في انتظار دليل حاسم يكشف الحقيقة بشكل نهائي.

 

البنك المركزي يناقش نتائج البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي

البنك المركزي يناقش نتائج البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي

محافظ البنك المركزي ورئيس بعثة صندوق النقد الدولي

البنك المركزي يناقش نتائج البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي

نظم البنك المركزي الموريتاني اليوم في نواكشوط مؤتمراً صحفياً مشتركاً ضم وزير الشؤون الاقتصادية ومحافظ البنك المركزي ورئيس بعثة صندوق النقد الدولي، وذلك لعرض نتائج مراجعة البرنامج الاقتصادي الجاري واستشراف آفاق تعاون جديد.


وخلال المؤتمر، تم استعراض تطورات الاقتصاد الوطني في ظل التحديات العالمية الراهنة، خصوصاً ارتفاع أسعار المحروقات وتقلب الأسواق الدولية، إلى جانب مناقشة المؤشرات الاقتصادية الرئيسية ومستوى تنفيذ الإصلاحات.


وأكد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله سليمان الشيخ سيديا أن الظرفية الحالية تتطلب سياسات اقتصادية حذرة لضمان الاستقرار، مع التركيز على حماية الفئات الهشة من تداعيات التقلبات العالمية.


وأشار الوزير إلى أن اعتماد موريتانيا الكبير على استيراد المحروقات يجعل اقتصادها أكثر عرضة للتأثر بالأزمات الخارجية، ما يستدعي تعزيز أدوات التكيف المالي والاقتصادي.


كما أوضح أن السياسات المتبعة مؤخراً ساهمت في تقليص عجز الميزانية وتحسين تعبئة الموارد، وهو ما أتاح هوامش مالية مكنت من مواجهة بعض التحديات ودعم الاستقرار الاقتصادي.


ويأتي هذا المؤتمر في إطار تعزيز الشفافية والتنسيق بين الحكومة وصندوق النقد الدولي، بما يهدف إلى دعم الإصلاحات الاقتصادية وتحقيق نمو مستدام يحافظ على التوازنات المالية في البلاد.

 

الخميس، 9 أبريل 2026

سلسلة زلازل بالمحيط الأطلسي تثير المخاوف من تسونامي محتمل في الولايات المتحدة الأمريكية

سلسلة زلازل بالمحيط الأطلسي تثير المخاوف من تسونامي محتمل في الولايات المتحدة الأمريكية

تسونامي

سلسلة زلازل بالمحيط الأطلسي تثير المخاوف من تسونامي محتمل في الولايات المتحدة الأمريكية

اشتعلت المخاوف في الولايات المتحدة الأمريكية من احتمال حدوث موجات تسونامي قوية بعد رصد سلسلة زلازل في أعماق المحيط الأطلسي، خصوصاً في منطقة خندق بورتوريكو والمناطق المحيطة بها، والتي قد تهدد المدن الساحلية بأضرار جسيمة.


وأفادت التقارير، بحسب صحيفة ديلي ميل، بتسجيل أكثر من 50 زلزالاً منذ الأول من أبريل في خندق بورتوريكو شمال جزر العذراء، تراوحت قوتها بين 1.6 و4.3 درجات، مع زلزال قوي بقوة 5.0 درجات في 31 مارس، ما أثار قلق العلماء بشأن النشاط الزلزالي في المنطقة.


ويمتد خندق بورتوريكو أكثر من 800 كيلومتر، ويبلغ عمق أعمق نقطة فيه، المعروفة باسم "ميلووكي ديب"، أكثر من 8600 متر تحت سطح البحر، ويقع عند حدود صفيحتي الكاريبي وأميركا الشمالية، ما يجعله من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في المحيط الأطلسي.


وأظهرت الدراسات والحسابات الحاسوبية أن الزلازل الكبيرة التي تتراوح قوتها بين 8.6 و8.9 درجات يمكن أن تولّد أمواج تسونامي يصل ارتفاعها بين 11 و16 قدماً عند ساحل فرجينيا بيتش، ما يستدعي متابعة دقيقة لحركة الزلازل والنشاط التكتوني في المنطقة.


ولفت العلماء إلى وجود مجموعتين منفصلتين من النشاط الزلزالي على طول الخندق، ما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل مراقبته أمراً ضرورياً، في ظل توقعات بارتفاع أمواج البحر على طول شواطئ بورتوريكو وسط موجات تسونامي محتملة.


ويشير الخبراء إلى أن بورتوريكو تقع عند تقاطع أربع مناطق زلزالية نشطة، وأن الجزيرة شهدت في أكتوبر 1918 زلزالاً بقوة 7.3 درجة على مقياس ريختر تسبب في تسونامي أودى بحياة 116 شخصاً، مما يجعل الجزيرة اليوم معرضة بشكل خاص لأي نشاط زلزالي كبير مستقبلاً.

 

الوزير الأول يترأس الاجتماع السادس للجنة الوزارية لمتابعة تموين الأسواق

الوزير الأول يترأس الاجتماع السادس للجنة الوزارية لمتابعة تموين الأسواق

الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي

الوزير الأول يترأس الاجتماع السادس للجنة الوزارية لمتابعة تموين الأسواق

ترأس معالي المختار ولد اجاي اليوم الاجتماع الدوري السادس للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تموين الأسواق بالمواد الأساسية، في إطار توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لضمان انتظام الأسواق واستقرار الأسعار.


وحضر الاجتماع، كما في السابق، عدد من قادة الأحزاب السياسية ورؤساء المركزيات النقابية، مما يعكس حرص الحكومة على إشراك مختلف الأطراف في مراقبة السوق وتعزيز الشفافية.


افتتح معالي الوزير الأول الاجتماع بعرض تذكيري حول ظروف إنشاء اللجنة وأهدافها، كما استعرض حصيلة عملها السابقة، والتي اعتمدت على منهجية تحليل دقيقة للمعطيات وجمع المعلومات الميدانية وصياغة مقترحات فعالة لضمان تموين الأسواق.


وقدّم الوزراء المعنيون تقييماً مفصلاً لوضعية المواد الغذائية الأساسية، حيث أظهرت المؤشرات أن الإمدادات مطمئنة، مع استمرار العمل بآلية تسقيف الأسعار واتخاذ إجراءات للحد من المضاربات وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.


وفيما يخص المحروقات، أكدت التقييمات وجود مخزون كافٍ يغطي فترة معتبرة، مع مواصلة الإجراءات الصارمة للحد من التهريب ومنع الممارسات الاحتكارية، رغم استمرار ارتفاع الأسعار عالميًا، بينما أظهرت بيانات النقل استقرار أسعار نقل الأشخاص والبضائع.


واختتم معالي الوزير الأول الاجتماع بالتأكيد على اتخاذ الحكومة الإجراءات اللازمة لضمان توفر المواد الأساسية، وتعزيز آليات الرقابة، ومتابعة حركة السلع عبر الحدود، حفاظاً على استقرار السوق الوطني وحماية المواطنين من أي تأثير سلبي على الأسعار.

 

الأربعاء، 8 أبريل 2026

"إيني" الإيطالية تعلن اكتشاف احتياطات غازية كبيرة قبالة السواحل المصرية

"إيني" الإيطالية تعلن اكتشاف احتياطات غازية كبيرة قبالة السواحل المصرية

حقل غاز ظهر المصري

"إيني" الإيطالية تعلن اكتشاف احتياطات غازية كبيرة قبالة السواحل المصرية

أعلنت إيني الإيطالية عن اكتشاف غاز كبير قبالة سواحل مصر، بعد نجاح حفر بئر الاستكشاف "دينيس دبليو-1" في امتياز التمساح بشرق البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تعزز موقع البلاد في خريطة الطاقة الإقليمية.


ووفقاً للتقديرات الأولية، يحتوي الاكتشاف على نحو تريليوني قدم مكعب من الغاز، إضافة إلى 130 مليون برميل من المكثفات المصاحبة، ما يجعله واحداً من الاكتشافات الواعدة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.


ويقع الحقل الجديد على بعد نحو 70 كيلومتراً من الساحل، في مياه يبلغ عمقها 95 متراً، وعلى مقربة من البنية التحتية القائمة، وهو ما يتيح تسريع عمليات التطوير والإنتاج وخفض التكاليف التشغيلية بشكل كبير.


وأوضحت الشركة أن الخزان يتميز برمال غنية بالغاز ذات جودة عالية، بسماكة تصل إلى 50 متراً، في خصائص جيولوجية مشابهة لحقل التمساح المجاور، الذي دخل حيز الإنتاج منذ عام 2001.


ويأتي هذا الاكتشاف في إطار استراتيجية إيني لتعزيز إنتاجها من خلال الاستكشافات القريبة من الحقول القائمة، خاصة بعد توقيع اتفاقية في يوليو 2025 لتجديد امتياز التمساح لمدة 20 عاماً بالتعاون مع الجهات المصرية.


وتدير إيني المشروع بحصة تشغيلية تبلغ 50%، بالشراكة مع بي بي، فيما يتم تشغيل الامتياز عبر شركة "بتروبل"، في استمرار لحضور الشركة الإيطالية في مصر منذ عام 1954، حيث تواصل توسيع أنشطتها في مجالات الاستكشاف والإنتاج.

 

الوزير الأول يسلم رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى نظيره الجزائري

الوزير الأول يسلم رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى نظيره الجزائري

رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيد عبد المجيد تبون

الوزير الأول يسلم رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى نظيره الجزائري

استقبل رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، الوزير الأول في موريتانيا المختار ولد أجاي، الذي سلمه رسالة خطية من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وذلك خلال لقاء جمعهما بالقصر الرئاسي في الجزائر العاصمة.


وتناول اللقاء عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك وتوسيعه في مختلف المجالات، بما يعكس الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين في الارتقاء بالشراكة الثنائية.


وأكد الوزير الأول، في تصريح عقب اللقاء، أن الزيارة شكلت فرصة لنقل تحيات الرئيس الغزواني إلى نظيره الجزائري، والتأكيد على حرص موريتانيا على العمل المشترك لتعزيز العلاقات وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين.


كما أشار إلى أن اللقاء أتاح تقييمًا إيجابيًا لنتائج الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة بين البلدين، التي شهدت تقدمًا في مجالات التعاون المختلفة، مع التزام الطرفين بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.


من جانبه، حمّل الرئيس الجزائري الوزير الأول رسالة تحية وتقدير إلى نظيره الموريتاني، مؤكدًا استمرار دعم الجزائر لموريتانيا والعمل معها لتعزيز المصالح المشتركة وتطوير العلاقات الثنائية.


وحضر اللقاء عدد من المسؤولين من الجانبين، في خطوة تعكس أهمية هذا اللقاء في دفع مسار التعاون الاستراتيجي بين موريتانيا والجزائر نحو آفاق أوسع.