الثلاثاء، 24 مارس 2026

ألم الرقبة وتنميل الأصابع.. علامات تحذيرية قد تشير إلى اضطرابات خطيرة في الأعصاب

ألم الرقبة وتنميل الأصابع.. علامات تحذيرية قد تشير إلى اضطرابات خطيرة في الأعصاب

آلام الرقبة

ألم الرقبة وتنميل الأصابع.. علامات تحذيرية قد تشير إلى اضطرابات خطيرة في الأعصاب

قد تبدو آلام الرقبة وتنميل الأصابع أمورًا عادية ناتجة عن الإرهاق أو الجلوس لفترات طويلة، لكن في بعض الحالات قد تكون هذه الأعراض إشارة تحذيرية لمشكلة صحية أكثر خطورة تتعلق بالأعصاب والعمود الفقري و لذلك، ينصح الأطباء بعدم تجاهل هذه العلامات خاصة إذا استمرت لفترة طويلة.


يشير المختصون إلى أن هذه الأعراض قد ترتبط بحالة تُعرف بـ انضغاط الأعصاب العنقية، وهي تحدث عندما تتعرض الأعصاب الخارجة من العمود الفقري في منطقة الرقبة للضغط، ما يؤدي إلى ألم وتنميل يمتد أحيانًا إلى اليدين.


وتزداد خطورة الحالة عندما لا يقتصر الألم على الرقبة فقط، بل يمتد إلى الكتفين أو الذراعين، ويترافق مع إحساس بالوخز أو الخدر في الأصابع و هذه الإشارات تعكس تأثر الإشارات العصبية، وقد تتطور إلى ضعف في قوة اليد أو صعوبة في الإمساك بالأشياء اليومية.


في بعض الحالات، يكون السبب وراء هذه الأعراض مشاكل مثل الانزلاق الغضروفي أو تآكل الفقرات، وهي حالات تحتاج إلى تشخيص دقيق وعلاج مبكر لتجنب المضاعفات التي قد تؤثر على الحركة وجودة الحياة.


ويشدد الأطباء على ضرورة مراجعة الطبيب فورًا عند ملاحظة علامات مقلقة مثل استمرار التنميل، أو امتداد الألم إلى الذراعين، أو ضعف العضلات، أو صعوبة التحكم في الحركة، إذ قد تكون هذه المؤشرات دليلاً على تفاقم الحالة.


في النهاية، لا ينبغي التقليل من أهمية هذه الأعراض، فالجسم غالبًا ما يرسل إشارات مبكرة عند وجود خلل. والانتباه لهذه العلامات والتدخل المبكر قد يساعدان في تفادي مضاعفات خطيرة والحفاظ على صحة الجهاز العصبي.
 

الحكومة تعلن مؤتمراً صحفياً طارئاً  لبحث مستجدات هامة

الحكومة تعلن مؤتمراً صحفياً طارئاً لبحث مستجدات هامة

نقطة صحفية

الحكومة تعلن مؤتمراً صحفياً طارئاً  لبحث مستجدات هامة

تستعد الحكومة الموريتانية لعقد مؤتمر صحفي طارئ  في خطوة لعرض ومناقشة عدد من القضايا والمستجدات التي تشغل الرأي العام ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول تطورات بعض الملفات الوطنية المهمة.


وبحسب إيجاز رسمي نشرته الوكالة الموريتانية للأنباء، سيشارك في هذا المؤتمر عدد من أعضاء الحكومة، من بينهم وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة، إلى جانب وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية ووزير الطاقة والنفط.


ومن المنتظر أن يتناول المؤتمر عدة محاور، قد تشمل الجوانب الاقتصادية والطاقة، إضافة إلى قضايا أخرى ذات طابع وطني، في ظل اهتمام واسع من المواطنين بمتابعة تفاصيل هذه النقطة الصحفية.


ويعكس تنظيم هذا المؤتمر الطارئ حرص الحكومة على التواصل مع الرأي العام وتقديم توضيحات مباشرة حول القضايا الراهنة، خاصة في ظل الظروف التي تتطلب شفافية أكبر في عرض المعلومات.


كما يترقب المراقبون ما إذا كان المؤتمر سيحمل قرارات جديدة أو إجراءات عملية تتعلق بالوضع الاقتصادي أو بقطاعات حيوية أخرى، في ظل التحديات التي تواجهها البلاد.


في المقابل، ينتظر الشارع الموريتاني مخرجات هذا اللقاء الحكومي، آملاً في الحصول على إجابات واضحة حول الملفات المطروحة، وما قد تحمله من تأثيرات على الحياة اليومية للمواطنين.

 

الاثنين، 23 مارس 2026

الذهب يتعافى من أدنى مستوى في 4 أشهر بعد تصريحات ترامب

الذهب يتعافى من أدنى مستوى في 4 أشهر بعد تصريحات ترامب

الذهب

الذهب يتعافى من أدنى مستوى في 4 أشهر بعد تصريحات ترامب

شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث قلص المعدن النفيس خسائره بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل أي ضربات عسكرية محتملة ضد محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام وجاء هذا الإعلان في وقت كان الذهب فيه قد سجل انخفاضًا حادًا بأكثر من 8%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أربعة أشهر، بعد أن شهد الأسبوع الماضي أسوأ أداء أسبوعي منذ نحو 43 عامًا.


وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.03% إلى 4401 دولار للأونصة، مع استمرار تسجيل خسائر للجلسة التاسعة على التوالي و  كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 3.4% لتصل إلى 4452.2 دولار. وتأتي هذه التراجعات في ظل تصاعد المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة عالميًا، نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.


وقال خبراء السوق إن التراجعات المستمرة للذهب تعود إلى عوامل متداخلة، أبرزها ضعف مشتريات البنوك المركزية من الذهب وخروج صناديق التحوط من السوق، إضافة إلى توقعات رفع أسعار الفائدة المدفوعة بتصاعد الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار وأكدوا أن هذه العوامل مجتمعة تشكل ضغطًا على الذهب رغم دوره كملاذ آمن.


وأضاف الخبراء أن الأسواق تشهد طلبًا مرتفعًا على السيولة في ظل التوترات الاقتصادية والجيوسياسية، ما دفع المؤسسات إلى تسييل جزء من حيازاتها من الذهب لتغطية التزامات أخرى، وهو ما يفسر الانخفاض الأخير وليس فقدان الذهب لقيمته كأداة تحوط.


وفيما يتعلق بمستويات الدعم، أوضح المحللون أن مستوى 3900 دولار يمثل دعمًا رئيسيًا للذهب، مرجحين صموده، بينما قد يؤدي كسره إلى هبوط نحو 3500 دولار، وإن كان هذا السيناريو أقل احتمالًا و كما أشاروا إلى أن مسار الذهب خلال الفترة المقبلة يعتمد على تطورات الصراع في الشرق الأوسط وأسعار النفط.


وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 3.4% لتصل إلى 70.2 دولار للأونصة، فيما انخفض البلاتين بنسبة 3.9% إلى 1892.65 دولار، بينما صعد البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1465.25 دولار، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق العالمية.

 

رئيس الجمهورية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإماراتي لتعزيز العلاقات الثنائية

رئيس الجمهورية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإماراتي لتعزيز العلاقات الثنائية

ئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

رئيس الجمهورية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإماراتي لتعزيز العلاقات الثنائية

جرى فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، اتصالًا هاتفيًا مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بمناسبة عيد الفطر المبارك وشمل الاتصال تبادل التهاني والتمنيات الطيبة بالصحة والعافية والتقدم والازدهار للشعب الإماراتي الشقيق.


وأكد الرئيس الموريتاني خلال الاتصال موقف بلاده الداعم للإمارات، مشيرًا إلى وقوف موريتانيا إلى جانبها في مواجهة التحديات الراهنة التي تشهدها منطقة الخليج العربي. وشدد على أهمية التضامن والتعاون بين البلدين في هذه المرحلة الحساسة.


كما شكل الاتصال مناسبة لتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات الإقليمية والدولية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد الجانبان على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.


وأشار الرئيس إلى أن العلاقات بين موريتانيا والإمارات تقوم على أسس قوية من الصداقة والتعاون، وهو ما يتجلى في الدعم المتبادل والمشاريع التنموية المشتركة بين البلدين.


من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره لمواقف موريتانيا الداعمة، مؤكدًا حرص الإمارات على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع نواكشوط في مختلف المجالات.


ويعكس هذا الاتصال حرص قيادتي البلدين على تعزيز الروابط الثنائية، وضمان استمرار التنسيق السياسي والاقتصادي والأمني بينهما بما يخدم مصالح الشعوب الشقيقة ويعزز الاستقرار في المنطقة.

 

الأربعاء، 18 مارس 2026

"حالة طوارئ".. سامسونغ تقلص الابتكار في هواتف غالاكسي لإنقاذ ميزانيتها المالية

"حالة طوارئ".. سامسونغ تقلص الابتكار في هواتف غالاكسي لإنقاذ ميزانيتها المالية

صورة لسلسلة Galaxy S26

"حالة طوارئ".. سامسونغ تقلص الابتكار في هواتف غالاكسي لإنقاذ ميزانيتها المالية

دخلت شركة سامسونغ إلكترونيكس الكورية حالة "إدارة طارئة" نتيجة ارتفاع التكاليف في مجالات مثل ذاكرة الوصول العشوائي وأشباه الموصلات، وفقًا لتقرير لموقع "أندرويد أندرويد أوثورتي" وهذه الحالة دفعت الشركة لاتخاذ إجراءات لتخفيض النفقات، تشمل رحلات اقتصادية للموظفين وتقاعد مبكر طوعي لبعضهم.


وفي قلب هذه الإجراءات، طال خفض التكاليف قسم تجربة الأجهزة، بما في ذلك قطاع الهواتف المحمولة، بنسبة 30%. ويعني ذلك أن ميزانية تطوير هواتف غالاكسي المستقبلية ستكون محدودة للغاية، على الأقل حتى انتهاء حالة الطوارئ.


توضح سلسلة Galaxy S26 الجديدة انعكاس هذا التباطؤ، حيث لم تقدم الهواتف أي تحسينات كبيرة مقارنةً بسابقاتها. الميزات الجديدة كانت محدودة جدًا، مثل شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra، بينما لم تطرأ تغييرات ملحوظة على الكاميرات أو الشحن المغناطيسي أو الذكاء الاصطناعي.


حتى أسعار الهواتف شهدت ارتفاعًا مقارنة بالسنة الماضية، رغم أن التطويرات كانت طفيفة. وقد بلغ فرق الأسعار بين الطرازات 40 إلى 180 دولارًا، ما يعكس توجه الشركة لزيادة الإيرادات لتعويض قيود الميزانية.


وتوقعات سلسلة Galaxy S27 وما بعدها ليست مبشرة، إذ تشير التقديرات إلى أن سامسونغ قد تستمر في تقديم ترقيات بسيطة جدًا للحفاظ على الميزانية، وقد تضطر أحيانًا لتقليص مكونات مثل الذاكرة أو التخزين لتجنب رفع الأسعار مرة أخرى.


في النهاية، يبدو أن "سامسونغ" تواجه تحديًا كبيرًا بين الحفاظ على جودة هواتف غالاكسي ومواجهة الضغوط المالية، وهو ما قد يجعل الابتكار محدودًا في المستقبل القريب.

 

تعزيز التحول الرقمي محور اجتماع فني لخدمات الوظيفة العمومية

تعزيز التحول الرقمي محور اجتماع فني لخدمات الوظيفة العمومية

وزيرة الوظيفة العمومية والعمل، مريم بيجل هميد،

تعزيز التحول الرقمي محور اجتماع فني لخدمات الوظيفة العمومية

عقدت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل مريم بيجل هميد، رفقة وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة أحمد سالم بده، اجتماعًا فنيًا مشتركًا لبحث سبل تطوير الأنظمة المعلوماتية ورقمنة خدمات القطاع.


ويأتي هذا اللقاء في إطار توجهات الحكومة نحو تحديث الإدارة العمومية، بما ينسجم مع رؤية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الهادفة إلى تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


وخُصص الاجتماع لتحديد الحاجيات الرقمية لقطاع الوظيفة العمومية، والعمل على إيجاد حلول تقنية مبتكرة تدعم التحول الرقمي وتسهم في رفع كفاءة الأداء الإداري.


وشهد اللقاء عرضًا فنيًا لعدد من المشاريع الرقمية، من أبرزها إنشاء بوابة إلكترونية للوظيفة العمومية، وإطلاق نظام لتسيير المقررات الإدارية، إضافة إلى رقمنة أعمال الإدارة العامة للعمل والمندوبيات الجهوية.


كما تم التطرق إلى تطوير تطبيق “خدماتي” ليتيح للمستخدمين الاستفادة من مختلف الخدمات عن بُعد، في خطوة تهدف إلى تسهيل الولوج إلى الخدمات وتقليل الإجراءات التقليدية.


وأكد وزير التحول الرقمي التزام قطاعه بدعم هذه المشاريع، من خلال توفير الحلول التقنية اللازمة وضمان تكامل الأنظمة، مشددًا على أهمية التنسيق وتسريع التنفيذ لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.