الأحد، 1 مارس 2026

كيف تصبح ثريًا في الصين رغم التحديات الاقتصادية؟

كيف تصبح ثريًا في الصين رغم التحديات الاقتصادية؟

 

كيف تصبح ثريًا في الصين رغم التحديات الاقتصادية؟

كيف تصبح ثريًا في الصين رغم التحديات الاقتصادية؟

في وقتٍ يواجه فيه اقتصاد الصين تحديات حادة، من انهيار سوق العقارات إلى تباطؤ الأجور وارتفاع بطالة الشباب، يبدو المشهد قاتماً للوهلة الأولىو فقد تراجعت قيمة الأصول السكنية التي تشكل العمود الفقري لثروات الصينيين، بينما بات كثير من الخريجين عالقين بين وظائف غير مستقرة أو بطالة مقنّعة ومع ذلك، تظهر على الهامش قصة مختلفة تماماً، عنوانها: الفرص تولد من رحم الأزمات.


تقرير حديث لمجلة The Economist يسلّط الضوء على فئة صاعدة يصفها الرئيس شي جين بينغ بـ"نونغ تشاوير"، أي أولئك الذين يجيدون اقتناص الفرص وسط التحولات الكبرى و هؤلاء لا يشتكون من تباطؤ الاقتصاد، بل يركبون موجة التحول التكنولوجي التي تضعها بكين في صدارة أولوياتها، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الاستراتيجية.


اللافت أن الجيل الجديد من الأثرياء يختلف عن موجات الثراء السابقة التي ارتبطت بالعقارات أو التجارة الإلكترونية. اليوم، الطريق إلى الثروة يمر عبر مختبرات البحث وقاعات الجامعات المرموقة، خصوصاً خريجي "مجموعة 985" الذين يشكلون نخبة علمية محدودة العدد مقارنة بإجمالي الخريجين. التعليم المتخصص في العلوم والهندسة أصبح بوابة العبور الأساسية نحو الرواتب الضخمة والفرص الاستثمارية.


الأرقام تعكس هذا التحول بوضوح؛ فأعلى 10% من مهندسي البرمجيات شهدوا نمواً سنوياً حقيقياً في الأجور منذ 2020، في وقت تباطأت فيه رواتب قطاعات أخرى مثل التمويل والقانون. شركات التكنولوجيا الكبرى تتنافس بشراسة على استقطاب أفضل العقول، ما يدفع الرواتب إلى مستويات غير مسبوقة، ويخلق طبقة جديدة من الشباب الذين يملكون دخولاً تفوق متوسط الرواتب بأضعاف.


إحدى أبرز الأمثلة شركة ديب سيك، التي تقدم رواتب تتجاوز 1.4 مليون يوان سنوياً لبعض المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، أي ما يعادل عشرة أضعاف متوسط دخل الموظف العادي. كما توفر الحكومات المحلية دعماً سخياً للأبحاث وتكاليف التشغيل، ما يجعل التقارب مع السياسات الرسمية عاملاً إضافياً في تعزيز الاستقرار والنمو.


في المحصلة، لم تعد الثروة في الصين تُبنى عبر المضاربات العقارية أو العلاقات الاجتماعية فقط، بل عبر إتقان التكنولوجيا والاقتراب من أولويات الدولة الاستراتيجية. وبينما يعاني كثيرون من آثار التباطؤ، يثبت "مستغلو الفرص" أن من يفهم اتجاه الرياح الاقتصادية يمكنه تحويل العاصفة إلى فرصة ذهبية.


6540 إمامًا يستفيدون من دعم مالي في برنامج الإحياء الرمضاني وفق وزير الشؤون الإسلامية

6540 إمامًا يستفيدون من دعم مالي في برنامج الإحياء الرمضاني وفق وزير الشؤون الإسلامية

6540 إمامًا يستفيدون من دعم مالي في برنامج الإحياء الرمضاني وفق وزير الشؤون الإسلامية

6540 إمامًا يستفيدون من دعم مالي في برنامج الإحياء الرمضاني وفق وزير الشؤون الإسلامية

أعلن وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، أن الحكومة أعدت برنامجا متكاملا للإحياء الرمضاني يشمل دعماً مالياً مباشراً لـ 6540 إماماً وشيخ محظرة، إضافة إلى توزيع 1100 سلة غذائية عبر المؤسسة الوطنية للأوقاف، ومبادرات للمجلس الأعلى للزكاة لتعزيز التكافل الاجتماعي.


وجاء الإعلان خلال إفطار جماعي نظمته الوزارة بالتعاون مع هيئة العلماء الموريتانيين مساء أمس بالجامع العتيق في نواكشوط الغربية، حيث أبرز الوزير أن تنظيم الإحياء الرمضاني هذا العام من داخل المساجد يعد سابقة في تاريخ القطاع، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.


وأضاف الوزير أن البرنامج يحمل عنوان "رمضان شهر ترسيخ العبادة وتعزيز القيم الجامعة"، ويتضمن 30 محاضرة في الجوامع الكبرى بالعاصمة، إلى جانب إحياءات جهوية وبرامج إعلامية متنوعة عبر الإذاعة والتلفزة الوطنية ووكالة الأنباء الموريتانية.


وأشار إلى أن الإفطار الجماعي والأنشطة المصاحبة تأتي في إطار رؤية متكاملة تجمع بين التأطير الدعوي والدعم الاجتماعي، بهدف تعزيز روح التكافل والتواصل بين المواطنين.


كما دعا الوزير العلماء والأئمة إلى ترسيخ خطاب الاعتدال ونشر قيم السلم الاجتماعي، مؤكداً دور الدين في تعزيز الانسجام والوحدة المجتمعية.


واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استثمار شهر رمضان في ترسيخ العبادة وتعميق القيم الجامعة، بما يسهم في تحقيق مجتمع متماسك ومستقر يراعي المبادئ الدينية والاجتماعية على حد سواء.
 

السبت، 28 فبراير 2026

«ديب سيك» تستعد لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي مرتقب يشعل سباق المنافسة

«ديب سيك» تستعد لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي مرتقب يشعل سباق المنافسة

«ديب سيك» تستعد لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي مرتقب يشعل سباق المنافسة

«ديب سيك» تستعد لإطلاق نموذج ذكاء اصطناعي مرتقب يشعل سباق المنافسة

 تستعد شركة ديب سيك الصينية لإطلاق نموذجها اللغوي الكبير الجديد "V4"، في خطوة يُنظر إليها على أنها محطة مفصلية في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي ويأتي هذا الإطلاق بعد أكثر من عام على آخر نموذج رئيسي للشركة، ما يعكس رغبة واضحة في العودة بقوة إلى الواجهة التقنية ومنافسة عمالقة وادي السيليكون.


وبحسب ما أوردته صحيفة فاينانشيال تايمز، فإن النموذج الجديد سيكون متعدد الوسائط، مع قدرات على توليد النصوص والصور والفيديو، وهو ما يضعه في مصاف النماذج الأكثر تطورًا عالميًا و هذه الخطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا نحو بناء منظومات ذكاء اصطناعي شاملة بدل الاكتفاء بالنماذج النصية التقليدية.


اللافت أن "ديب سيك" عملت بالتعاون مع شركتي هواوي وكامبريكون لتكييف النموذج مع أحدث رقائقهما، في مسعى واضح لتقليل الاعتماد على الرقائق الأميركية، خصوصًا من شركة إنفيديا التي تهيمن على سوق رقائق التدريب والاستدلال  ويعكس ذلك توجّهًا صينيًا أوسع لتعزيز الاكتفاء الذاتي في سلاسل الإمداد التقنية.


ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد المنافسة بين بكين وواشنطن في ميدان الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد أن أحدث نموذج "R1" الذي أطلقته الشركة سابقًا صدمة في أسواق التكنولوجيا، واعتبره بعض المراقبين بمثابة لحظة تحول في إدراك سرعة تقدم الصين في هذا المجال.


كما أن توقيت الإطلاق، المتزامن مع انعقاد "الدورتين السنويتين" للبرلمان الصيني في مارس، يمنح الخطوة بُعدًا رمزيًا وسياسيًا، ويعزز مكانة "ديب سيك" كشركة رائدة وواجهة وطنية لطموحات الصين التقنية.


في المحصلة، لا يبدو أن "V4" مجرد تحديث تقني، بل رسالة واضحة بأن سباق الذكاء الاصطناعي لم يعد حكرًا على الشركات الأميركية، وأن المنافسة دخلت مرحلة جديدة عنوانها الاستقلال التقني وتعدد الأقطاب.

مشاركة موريتانية في مؤتمر عالمي للتعدين في كندا

مشاركة موريتانية في مؤتمر عالمي للتعدين في كندا

مشاركة موريتانية في مؤتمر عالمي للتعدين في كندا

مشاركة موريتانية في مؤتمر عالمي للتعدين في كندا

من المقرر أن يمثل وزير المعادن والصناعة، تيام تيجاني، موريتانيا في مؤتمر PDAC 2026، الذي تحتضنه مدينة تورونتو خلال الفترة من 1 إلى 4 مارس 2026، بمشاركة واسعة من كبار الفاعلين في قطاع التعدين عالمياً.


وتأتي هذه المشاركة تنفيذاً لتوجيهات محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تعزيز جاذبية موريتانيا الاستثمارية وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية في مجال المعادن، إلى جانب دعم المحتوى المحلي ونقل التقنيات والخبرات الحديثة.


ويُعد مؤتمر PDAC من أبرز التظاهرات الدولية المتخصصة في التعدين، حيث يجمع سنوياً حكومات وشركات ومستثمرين وخبراء لاستعراض فرص الاستثمار وأحدث التطورات في مجالي الاستكشاف والاستغلال المعدني.


ومن المنتظر أن يعقد الوزير، على هامش المؤتمر، سلسلة لقاءات مع مسؤولين دوليين وممثلي شركات ومؤسسات مالية، لبحث فرص التعاون المشترك، واستعراض الإصلاحات التي شهدها الإطار القانوني والمؤسسي المنظم لقطاع التعدين في موريتانيا.


كما سيقدم الوفد الموريتاني عرضاً حول المؤهلات الجيولوجية الواعدة التي تزخر بها البلاد، وما توفره من فرص استثمارية في مجالات الذهب والحديد والمعادن الاستراتيجية الأخرى.


ويرافق الوزير وفد فني يضم عدداً من المسؤولين والخبراء، سيشاركون في الجلسات الفنية واللقاءات الثنائية، بما يعزز حضور موريتانيا في هذا الحدث الدولي ويدعم جهود استقطاب استثمارات نوعية تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.

 

الخميس، 26 فبراير 2026

تحذيرات من “أمطار دموية” تضرب بريطانيا خلال أيام المقبلة

تحذيرات من “أمطار دموية” تضرب بريطانيا خلال أيام المقبلة

تحذيرات من “أمطار دموية” تضرب بريطانيا خلال أيام المقبلة

تحذيرات من “أمطار دموية” تضرب بريطانيا خلال أيام المقبلة

يترقب البريطانيون خلال الأيام المقبلة ظاهرة جوية لافتة تُعرف إعلامياً باسم "الأمطار الدموية"، وسط تحذيرات وطمأنة في الوقت ذاته من الجهات المختصة وتعود التسمية إلى اللون الأحمر الذي قد يكتسبه المطر عند اختلاطه بذرات الغبار الصحراوي العالقة في الغلاف الجوي.


و  سحابة كثيفة من الغبار الأحمر تتجه نحو المملكة المتحدة، ما قد يؤدي إلى تساقط أمطار ممزوجة بالغبار خلال الساعات القادمة، خاصة فوق جنوب إنجلترا.


وأوضحت خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي (CAMS) أن الظاهرة ناتجة عن انتقال غبار الصحراء الكبرى عبر التيارات الهوائية العليا إلى شمال أوروبا، وعند امتزاجه بالأمطار يمنحها لوناً مائلاً إلى الأحمر، في مشهد قد يبدو مقلقاً لكنه طبيعي علمياً.


من جانبه، أكد مارك بارينغتون، كبير العلماء في مركز مراقبة الغلاف الجوي، أن هذه الظاهرة تتكرر سنوياً، خاصة بين يناير ومارس، بالتزامن مع نشاط الرياح الموسمية وحرائق الكتلة الحيوية في أفريقيا الاستوائية، مشيراً إلى أن كثافة السحابة الحالية هي ما يجعلها أكثر لفتاً للانتباه.


ومن المتوقع أن يمر الجزء الأكبر من السحابة فوق جنوب إنجلترا والقناة الإنجليزية على ارتفاعات عالية، لكن في حال تزامنها مع هطول الأمطار فقد تترك ترسبات رطبة على الأسطح، إضافة إلى احتمال ظهور سماء مائلة إلى الأحمر أو البرتقالي عند الغروب.


ورغم الطابع الدرامي للظاهرة، يطمئن الخبراء إلى أنها لا تشكل خطراً صحياً مباشراً، وأن التأثير الأبرز سيكون تراكم طبقة خفيفة من الغبار على السيارات والنوافذ والأسطح المكشوفة، وهي نتيجة مؤقتة تزول مع أول عملية تنظيف أو هطول مطري لاحق.
 

الكشف عن توزيع 3000 مقعد في مسابقة الوظيفة العمومية

الكشف عن توزيع 3000 مقعد في مسابقة الوظيفة العمومية

الكشف عن توزيع 3000 مقعد في مسابقة الوظيفة العمومية

الكشف عن توزيع 3000 مقعد في مسابقة الوظيفة العمومية

صادق مجلس الوزراء الموريتاني، خلال اجتماعه الأسبوعي اليوم الأربعاء، على آلية توزيع 3000 مقعد مخصص للاكتتاب في الوظيفة العمومية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الموارد البشرية بمختلف الإدارات العمومية.


وتصدرت وزارة الصحة الموريتانية قائمة القطاعات المستفيدة بحصولها على 1190 مقعدًا، تلتها وزارة المالية بـ360 مقعدًا، ثم وزارة العمل الاجتماعي بـ170 مقعدًا، إضافة إلى وزارة البيئة التي نالت 160 مقعدًا، ما يعكس أولوية دعم القطاعات الخدمية الأساسية.


وفي فئة القطاعات التي حصلت على أكثر من 100 مقعد، تم تخصيص 120 مقعدًا لكل من وزارة التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إضافة إلى 100 مقعد لوزارة العدل، في إطار دعم الإصلاح الإداري وتعزيز المنظومة القضائية والتعليمية.


أما القطاعات متوسطة الاكتتاب، فقد شملها توزيع بـ60 مقعدًا لكل من وزارة العقارات وأملاك الدولة ووزارة الوظيفة العمومية والعمل، و50 مقعدًا لوزارة التنمية الحيوانية، و30 مقعدًا لوزارتي الطاقة والنفط والتجهيز والنقل.


وفي ما يتعلق بالقطاعات ذات الاكتتاب المحدود، فقد خُصص 20 مقعدًا لكل من وزارة الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية ووزارة الزراعة والسيادة الغذائية، و18 مقعدًا لوزارة التجارة والسياحة، و15 مقعدًا لوزارتي المياه والصرف الصحي والإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، بينما حصلت وزارة الصيد على 10 مقاعد.


كما تضمن الاكتتاب المرتقب 10 مقاعد موزعة بالتساوي بين رئاسة الجمهورية والأمانة العامة للحكومة، بمعدل خمسة مقاعد لكل هيئة، على أن يتم توزيع ما تبقى من المقاعد على عمال الدعم، مثل الحراس والسائقين، في إطار استكمال احتياجات الإدارات العمومية.