الأحد، 12 أبريل 2026

حلّ “سحري” لمواجهة الإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية وزيادة التركيز

حلّ “سحري” لمواجهة الإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية وزيادة التركيز

تعبيرية عن إدمان مواقع التواصل الاجتماعي

حلّ “سحري” لمواجهة الإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية وزيادة التركيز

كشفت دراسة نُشرت في مجلة PNAS Nexus أن تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوعين فقط قد يؤدي إلى تحسن ملحوظ في الصحة النفسية وتعزيز القدرة على التركيز، في ما يشبه “إعادة ضبط” للتوازن الذهني.


وشملت الدراسة أكثر من 467 بالغًا بمتوسط عمر 32 عامًا، حيث طُلب من المشاركين تقليل استخدام الإنترنت عبر الهواتف لمدة 14 يومًا، مع السماح فقط بالمكالمات والرسائل النصية، وتم استخدام تطبيق لحجب التطبيقات والمواقع المشتتة.


وأظهرت النتائج انخفاضًا واضحًا في متوسط استخدام الشاشة من أكثر من خمس ساعات يوميًا إلى أقل من ثلاث ساعات، ما انعكس إيجابًا على الحالة النفسية ومستويات التركيز لدى المشاركين.


كما سجل الباحثون تراجعًا في أعراض القلق والاكتئاب، مقابل ارتفاع في مستويات الرضا عن الحياة والمشاعر الإيجابية، وهو ما يشير إلى تأثير مباشر للإفراط في الاستخدام الرقمي على الصحة العقلية.


وفي جانب الأداء المعرفي، أظهرت الاختبارات تحسنًا ملحوظًا في القدرة على الانتباه والتركيز، حيث اعتبر الباحثون أن هذا التحسن يعادل عكس تراجع معرفي قد يتراكم لسنوات من الاستخدام المفرط للشاشات.


وأشارت الدراسة إلى أن المشاركين استبدلوا وقت الهاتف بأنشطة واقعية مثل الرياضة والتفاعل الاجتماعي والقراءة، ما يعزز فكرة أن تقليل الإدمان الرقمي even جزئيًا يمكن أن ينعكس إيجابًا على جودة الحياة.

 

وزيرة وزارة السياحة تشرف على وضع حجر الأساس لمنتجع سياحي في أنجاكو

وزيرة وزارة السياحة تشرف على وضع حجر الأساس لمنتجع سياحي في أنجاكو

وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه

وزيرة وزارة السياحة تشرف على وضع حجر الأساس لمنتجع سياحي في أنجاكو

أشرفت وزيرة وزارة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، رفقة والي ولاية الترارزة أحمدن ولد سيد أب، على وضع حجر الأساس لمشروع المنتجع السياحي في أنجاكو، وذلك في إطار جهود تطوير القطاع السياحي في البلاد.


ويعد مشروع منتجع أنجاكو السياحي من أبرز المشاريع قيد الإنجاز في المنطقة، حيث تتولى تنفيذه شركة "MBI" للصناعات العصرية للبناء، ويُتوقع أن يشكل إضافة نوعية للبنية السياحية في الولاية.


ويتضمن المشروع طاقة استيعابية تصل إلى 194 سريراً، إضافة إلى وحدات سكنية فاخرة من نوع الفلل، وغرف فندقية، ومرافق إدارية ولوجستية، فضلاً عن مسجد وملعب رياضي متكامل.


وأكدت الوزيرة في كلمتها بالمناسبة أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز التنمية المتوازنة بين مختلف المناطق، مع التركيز على ترقية القطاع السياحي.


وأضافت أن الحكومة تعمل على تطوير الوجهات السياحية الواعدة، مشيرة إلى أن منطقة أنجاكو تمتلك مؤهلات طبيعية وثقافية تؤهلها لتكون قطباً سياحياً واستثمارياً واعداً في المستقبل القريب.


من جهته، أشاد عمدة بلدية أنجاكو، بيجل ولد هميد، بأهمية المشروع، مؤكداً أن الموقع الجغرافي للمدينة يمنحها فرصة لتعزيز النشاط الاقتصادي والسياحي، فيما جرى الحفل بحضور مسؤولين محليين وشخصيات من المجتمع المدني.

 

السبت، 11 أبريل 2026

ثروة صامتة بـ118 مليار دولار.. هل كُشف أخيرًا عن هوية ساتوشي ناكاموتو؟

ثروة صامتة بـ118 مليار دولار.. هل كُشف أخيرًا عن هوية ساتوشي ناكاموتو؟

عملة بيتكوين

ثروة صامتة بـ118 مليار دولار.. هل كُشف أخيرًا عن هوية ساتوشي ناكاموتو؟

بعد أكثر من 17 عامًا من الغموض حول هوية مبتكر عملة بيتكوين، عاد الجدل مجددًا حول الشخصية الحقيقية التي تقف خلف اسم ساتوشي ناكاموتو، خاصة بعد تحقيق صحفي حديث أعاد فتح الملف من جديد.


 برز اسم عالم التشفير البريطاني آدم باك كأحد أبرز المرشحين المحتملين، اعتمادًا على تحليل لغوي وتقني لرسائل ونصوص قديمة نُسبت لساتوشي، ما أعاد إشعال النقاش حول هوية المؤسس.


ويُعد آدم باك من رواد حركة Cypherpunks، كما أنه مبتكر نظام Hashcash الذي يعتمد على مفهوم "إثبات العمل"، وهو الأساس التقني الذي تقوم عليه شبكة بيتكوين، ما يعزز الفرضية التي تربطه بالمشروع.


وأشار التحقيق إلى وجود تشابه في الأسلوب اللغوي والتقني بين كتابات ساتوشي وآدم باك، إضافة إلى خلفيات ثقافية وتقنية مشتركة، ما دفع البعض لاعتبار أنه المرشح الأقرب لحل هذا اللغز.


في المقابل، تشير التقديرات إلى أن ساتوشي يمتلك ما يقارب مليون بيتكوين لم يتم تحريكها منذ إنشائها، وتُقدّر قيمتها بنحو 118 مليار دولار، وهو ما يضيف مزيدًا من الغموض حول شخصيته ودوافعه.


ورغم هذه الفرضيات، يواصل آدم باك نفي أي علاقة له بهوية ساتوشي ناكاموتو، بينما يبقى الجدل مفتوحًا حول واحدة من أكبر الألغاز في العالم الرقمي، في انتظار دليل حاسم يكشف الحقيقة بشكل نهائي.

 

البنك المركزي يناقش نتائج البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي

البنك المركزي يناقش نتائج البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي

محافظ البنك المركزي ورئيس بعثة صندوق النقد الدولي

البنك المركزي يناقش نتائج البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي

نظم البنك المركزي الموريتاني اليوم في نواكشوط مؤتمراً صحفياً مشتركاً ضم وزير الشؤون الاقتصادية ومحافظ البنك المركزي ورئيس بعثة صندوق النقد الدولي، وذلك لعرض نتائج مراجعة البرنامج الاقتصادي الجاري واستشراف آفاق تعاون جديد.


وخلال المؤتمر، تم استعراض تطورات الاقتصاد الوطني في ظل التحديات العالمية الراهنة، خصوصاً ارتفاع أسعار المحروقات وتقلب الأسواق الدولية، إلى جانب مناقشة المؤشرات الاقتصادية الرئيسية ومستوى تنفيذ الإصلاحات.


وأكد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله سليمان الشيخ سيديا أن الظرفية الحالية تتطلب سياسات اقتصادية حذرة لضمان الاستقرار، مع التركيز على حماية الفئات الهشة من تداعيات التقلبات العالمية.


وأشار الوزير إلى أن اعتماد موريتانيا الكبير على استيراد المحروقات يجعل اقتصادها أكثر عرضة للتأثر بالأزمات الخارجية، ما يستدعي تعزيز أدوات التكيف المالي والاقتصادي.


كما أوضح أن السياسات المتبعة مؤخراً ساهمت في تقليص عجز الميزانية وتحسين تعبئة الموارد، وهو ما أتاح هوامش مالية مكنت من مواجهة بعض التحديات ودعم الاستقرار الاقتصادي.


ويأتي هذا المؤتمر في إطار تعزيز الشفافية والتنسيق بين الحكومة وصندوق النقد الدولي، بما يهدف إلى دعم الإصلاحات الاقتصادية وتحقيق نمو مستدام يحافظ على التوازنات المالية في البلاد.

 

الخميس، 9 أبريل 2026

سلسلة زلازل بالمحيط الأطلسي تثير المخاوف من تسونامي محتمل في الولايات المتحدة الأمريكية

سلسلة زلازل بالمحيط الأطلسي تثير المخاوف من تسونامي محتمل في الولايات المتحدة الأمريكية

تسونامي

سلسلة زلازل بالمحيط الأطلسي تثير المخاوف من تسونامي محتمل في الولايات المتحدة الأمريكية

اشتعلت المخاوف في الولايات المتحدة الأمريكية من احتمال حدوث موجات تسونامي قوية بعد رصد سلسلة زلازل في أعماق المحيط الأطلسي، خصوصاً في منطقة خندق بورتوريكو والمناطق المحيطة بها، والتي قد تهدد المدن الساحلية بأضرار جسيمة.


وأفادت التقارير، بحسب صحيفة ديلي ميل، بتسجيل أكثر من 50 زلزالاً منذ الأول من أبريل في خندق بورتوريكو شمال جزر العذراء، تراوحت قوتها بين 1.6 و4.3 درجات، مع زلزال قوي بقوة 5.0 درجات في 31 مارس، ما أثار قلق العلماء بشأن النشاط الزلزالي في المنطقة.


ويمتد خندق بورتوريكو أكثر من 800 كيلومتر، ويبلغ عمق أعمق نقطة فيه، المعروفة باسم "ميلووكي ديب"، أكثر من 8600 متر تحت سطح البحر، ويقع عند حدود صفيحتي الكاريبي وأميركا الشمالية، ما يجعله من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في المحيط الأطلسي.


وأظهرت الدراسات والحسابات الحاسوبية أن الزلازل الكبيرة التي تتراوح قوتها بين 8.6 و8.9 درجات يمكن أن تولّد أمواج تسونامي يصل ارتفاعها بين 11 و16 قدماً عند ساحل فرجينيا بيتش، ما يستدعي متابعة دقيقة لحركة الزلازل والنشاط التكتوني في المنطقة.


ولفت العلماء إلى وجود مجموعتين منفصلتين من النشاط الزلزالي على طول الخندق، ما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل مراقبته أمراً ضرورياً، في ظل توقعات بارتفاع أمواج البحر على طول شواطئ بورتوريكو وسط موجات تسونامي محتملة.


ويشير الخبراء إلى أن بورتوريكو تقع عند تقاطع أربع مناطق زلزالية نشطة، وأن الجزيرة شهدت في أكتوبر 1918 زلزالاً بقوة 7.3 درجة على مقياس ريختر تسبب في تسونامي أودى بحياة 116 شخصاً، مما يجعل الجزيرة اليوم معرضة بشكل خاص لأي نشاط زلزالي كبير مستقبلاً.

 

الوزير الأول يترأس الاجتماع السادس للجنة الوزارية لمتابعة تموين الأسواق

الوزير الأول يترأس الاجتماع السادس للجنة الوزارية لمتابعة تموين الأسواق

الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي

الوزير الأول يترأس الاجتماع السادس للجنة الوزارية لمتابعة تموين الأسواق

ترأس معالي المختار ولد اجاي اليوم الاجتماع الدوري السادس للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تموين الأسواق بالمواد الأساسية، في إطار توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لضمان انتظام الأسواق واستقرار الأسعار.


وحضر الاجتماع، كما في السابق، عدد من قادة الأحزاب السياسية ورؤساء المركزيات النقابية، مما يعكس حرص الحكومة على إشراك مختلف الأطراف في مراقبة السوق وتعزيز الشفافية.


افتتح معالي الوزير الأول الاجتماع بعرض تذكيري حول ظروف إنشاء اللجنة وأهدافها، كما استعرض حصيلة عملها السابقة، والتي اعتمدت على منهجية تحليل دقيقة للمعطيات وجمع المعلومات الميدانية وصياغة مقترحات فعالة لضمان تموين الأسواق.


وقدّم الوزراء المعنيون تقييماً مفصلاً لوضعية المواد الغذائية الأساسية، حيث أظهرت المؤشرات أن الإمدادات مطمئنة، مع استمرار العمل بآلية تسقيف الأسعار واتخاذ إجراءات للحد من المضاربات وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.


وفيما يخص المحروقات، أكدت التقييمات وجود مخزون كافٍ يغطي فترة معتبرة، مع مواصلة الإجراءات الصارمة للحد من التهريب ومنع الممارسات الاحتكارية، رغم استمرار ارتفاع الأسعار عالميًا، بينما أظهرت بيانات النقل استقرار أسعار نقل الأشخاص والبضائع.


واختتم معالي الوزير الأول الاجتماع بالتأكيد على اتخاذ الحكومة الإجراءات اللازمة لضمان توفر المواد الأساسية، وتعزيز آليات الرقابة، ومتابعة حركة السلع عبر الحدود، حفاظاً على استقرار السوق الوطني وحماية المواطنين من أي تأثير سلبي على الأسعار.