الاثنين، 9 مارس 2026

بعد 67 عاماً من البحث.. اكتشاف جسيم “الشيطان” يثير آمالاً جديدة في عالم الطاقة

بعد 67 عاماً من البحث.. اكتشاف جسيم “الشيطان” يثير آمالاً جديدة في عالم الطاقة

بعد 67 عاماً من البحث.. اكتشاف جسيم “الشيطان” يثير آمالاً جديدة في عالم الطاقة

بعد 67 عاماً من البحث.. اكتشاف جسيم “الشيطان” يثير آمالاً جديدة في عالم الطاقة

في إنجاز علمي بارز، أعلن باحثون من جامعة إلينوي في أوربانا‑شامبين عن رصد جسيم نظري ظل لغزاً في عالم الفيزياء لأكثر من ستة عقود. هذا الجسيم، المعروف باسم “الشيطان” (Demon)، طُرح لأول مرة عام 1956 من قبل الفيزيائي ديفيد باينز، وظل مجرد فكرة نظرية حتى تمكن العلماء أخيراً من رصده.


وجاء الاكتشاف بشكل غير متوقع أثناء دراسة خصائص معدن يسمى سترونشيوم روثينات، حيث لاحظ الباحثون سلوكاً غير مألوف في حركة الإلكترونات داخل المادة وبعد سلسلة من القياسات الدقيقة باستخدام حزم إلكترونية عالية الدقة، تبين وجود “شبه جسيم” لا يشبه أي ظاهرة فيزيائية معروفة سابقاً.


تعود فكرة هذا الجسيم إلى اقتراح قدمه باينز قبل 67 عاماً حول وجود بلازمون عديم الكتلة، وهو تموج في سحابة الإلكترونات داخل المادة. وكان الهدف من هذه الفكرة تفسير بعض ظواهر الموصلية الفائقة التي لم تستطع النظريات التقليدية، مثل نظرية BCS، تفسيرها بشكل كامل.


وخلال التجارب، لاحظ الفريق العلمي أن نطاقين إلكترونيين داخل المعدن يهتزان خارج الطور لكن بقوة متساوية تقريباً، وهو الوصف نفسه الذي قدمه باينز قبل عقود. ومع استبعاد جميع التفسيرات الأخرى، توصل الباحثون إلى أن الجسيم المكتشف يطابق إلى حد كبير الخصائص النظرية لجسيم “الشيطان”.


تكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنه قد يساعد العلماء على فهم كيفية تحقيق الموصلية الفائقة عند درجات حرارة أعلى من المعتاد، وربما حتى عند درجة حرارة الغرفة. وإذا تحقق ذلك، فقد يؤدي إلى ثورة في قطاع الطاقة عبر نقل الكهرباء دون فاقد، وتطوير شبكات كهرباء أكثر كفاءة.


ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقاً واسعة أيضاً في مجالات الحوسبة والإلكترونيات المتقدمة، حيث يمكن أن يؤدي إلى تطوير تقنيات جديدة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة. ومع استمرار الأبحاث، قد يكون “جسيم الشيطان” خطوة مهمة نحو مستقبل تقني أكثر تطوراً وكفاءة.

 

مقترح من البنك الدولي لإطلاق منصة رقمية لتسيير القطاع الصحي بموريتانيا

مقترح من البنك الدولي لإطلاق منصة رقمية لتسيير القطاع الصحي بموريتانيا

مقترح من البنك الدولي لإطلاق منصة رقمية لتسيير القطاع الصحي بموريتانيا

مقترح من البنك الدولي لإطلاق منصة رقمية لتسيير القطاع الصحي بموريتانيا

اقترح خبراء من البنك الدولي إنشاء منصة رقمية متكاملة لتسيير المؤسسات والخدمات الصحية في موريتانيا، وذلك خلال اجتماع عقدوه مع محمد محمود ولد اعل محمود وزير الصحة.


ويهدف المقترح إلى تطوير نظام رقمي حديث يربط بين المستشفيات والمراكز والنقاط الصحية في مختلف أنحاء البلاد، بما يساعد على تحسين إدارة الخدمات الصحية وتسهيل الوصول إلى المعلومات الطبية.


كما أوصى الخبراء بمركزة البيانات الصحية على مستوى وطني، ما سيسمح بتحسين عملية جمع المعطيات وتبادلها بين المؤسسات الصحية، إضافة إلى دعم اتخاذ القرار وتقديم خدمات أكثر كفاءة للمواطنين.


ووفق بيان صادر عن وزارة الصحة الموريتانية، فقد رحب الوزير بالمقترح وأعطى تعليماته بالشروع الفوري في العمل على تنفيذ الحلول الرقمية المقترحة لتطوير النظام الصحي.


وشدد الوزير على ضرورة مواءمة هذه الحلول مع السياق الوطني واحتياجات المنظومة الصحية في موريتانيا، لضمان تحقيق أكبر قدر من الفاعلية والاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة.


كما تقرر تشكيل لجنة فنية مشتركة لمتابعة تطوير هذه المنصة الرقمية ودراسة الجوانب الفنية والتنظيمية المرتبطة بها، بما يضمن تنفيذ المشروع بطريقة فعالة تدعم تحسين الخدمات الصحية في البلاد.

 

الأحد، 8 مارس 2026

جبل ذهبي بثروة تتجاوز 500 مليار دولار يهيمن على إنتاج الذهب العالمي

جبل ذهبي بثروة تتجاوز 500 مليار دولار يهيمن على إنتاج الذهب العالمي

جبل ذهبي بثروة تتجاوز 500 مليار دولار يهيمن على إنتاج الذهب العالمي

جبل ذهبي بثروة تتجاوز 500 مليار دولار يهيمن على إنتاج الذهب العالمي

في أعماق الأرض قرب مدينة جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، يقع واحد من أغنى مصادر الذهب في تاريخ البشرية، وهو حوض ويتووترسراند  ويُعتقد أن هذا الحوض الجيولوجي الضخم مسؤول عن نحو 40% من إجمالي الذهب الذي أُنتج في العالم منذ اكتشافه في القرن التاسع عشر، بثروة تُقدر اليوم بأكثر من نصف تريليون دولار.


تشكل هذا الحوض قبل نحو 2.7 مليار عام عندما كانت الأنهار القديمة تجري فوق تضاريس بركانية تعرف بأحزمة الحجارة الخضراء ومع تآكل الصخور الغنية بالمعادن، تراكمت جزيئات الذهب الثقيلة في مجاري الأنهار والسهول الفيضية، قبل أن تُدفن تحت طبقات جديدة من الرواسب وتتحول مع الزمن إلى صخور متماسكة تعرف باسم “الكونغلوميرات”.


ورغم أن الذهب في هذه المنطقة لا يظهر عادة على شكل كتل لامعة، بل كجزيئات دقيقة داخل الصخور، فإن الكميات الهائلة المتراكمة عبر ملايين السنين جعلت الحوض أكبر مصدر للذهب في التاريخ الجيولوجي المعروف وقد ساعدت تقنيات التعدين الحديثة على استخراج هذه الثروة رغم صعوبة العمليات وتعقيدها.


بدأت قصة الاستغلال الصناعي للحوض عام 1886 عندما اكتشف المنقبون آثار الذهب في المنطقة، وهو الاكتشاف الذي أدى إلى ظهور مدينة جوهانسبرغ وتحولها سريعًا إلى مركز اقتصادي ضخم قائم على صناعة التعدين وفي مطلع القرن العشرين أصبحت جنوب أفريقيا أكبر منتج للذهب في العالم.


ومع مرور الزمن ونضوب الطبقات القريبة من السطح، اتجهت شركات التعدين إلى أعماق كبيرة قد تتجاوز 4 كيلومترات تحت الأرض، ما جعل المنطقة مختبرًا عالميًا لتقنيات التعدين العميق في ظروف صعبة تشمل درجات حرارة مرتفعة وضغوطًا جيولوجية عالية.


ورغم مرور أكثر من قرن على بدء التعدين، لا يزال حوض ويتووترسراند أحد أهم مصادر الذهب في العالم، ويمثل سجلًا جيولوجيًا فريدًا يعود إلى العصور الأولى من تاريخ الأرض، عندما كانت الحياة على الكوكب لا تتجاوز الكائنات الميكروبية البسيطة.

 

رئيس الجمهورية: ماضون في ترسيخ المدرسة الجمهورية وتطوير التعليم

رئيس الجمهورية: ماضون في ترسيخ المدرسة الجمهورية وتطوير التعليم

رئيس الجمهورية: ماضون في ترسيخ المدرسة الجمهورية وتطوير التعليم

رئيس الجمهورية: ماضون في ترسيخ المدرسة الجمهورية وتطوير التعليم

أكد محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس موريتانيا حرصه على مواصلة ترسيخ مشروع المدرسة الجمهورية وتطوير المنظومة التعليمية، إلى جانب العمل على تحسين الظروف المهنية والمعيشية للطواقم التربوية، وخاصة المدرسين والمعلمين.


جاء ذلك خلال إشرافه في نواكشوط على حفل إفطار أقيم على شرف مجموعة من أفراد الأسرة التربوية، حيث هنأ الحاضرين وأشاد بدور المدرسين باعتبارهم العمود الفقري لقطاع التعليم والمسؤولين عن بناء حاضر البلاد ومستقبلها.


وأوضح الرئيس أن الحكومة بذلت خلال السنوات الماضية جهودًا كبيرة من أجل الرفع من أداء هذا القطاع الحيوي، مؤكدًا أن حضوره مع الطواقم التربوية يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للتعليم، وتقديرها للدور الذي يؤديه المدرسون والمعلمون في تربية الأجيال.


وأشار إلى أن مشروع المدرسة الجمهورية يهدف إلى ضمان تكافؤ فرص التعليم بين جميع المواطنين، وترسيخ قيم المواطنة، إلى جانب توسيع البنية التحتية المدرسية وتوفير الوسائل التعليمية الضرورية، إضافة إلى إصلاح المؤسسات التعليمية ومراجعة المناهج والبرامج التربوية.


وأكد رئيس الجمهورية أن نجاح أي إصلاح تعليمي يعتمد أساسًا على المدرس، الذي يمثل حجر الزاوية في العملية التربوية، مشددًا على أن توفر مدرسين أكفاء ومخلصين لرسالتهم يعد شرطًا أساسياً لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.


كما شدد على أن الحكومة تدرك التحديات التي يواجهها المدرسون وتسعى إلى تحسين أوضاعهم كلما توفرت الإمكانات، داعيًا المجتمع إلى تقدير مكانة المعلم ومنحه المكانة التي يستحقها، ومؤكدًا استمرار العمل لتعزيز المدرسة الجمهورية وتطوير منظومتها التعليمية.

 

السبت، 7 مارس 2026

الرئيس التنفيذي لغوغل ينضم إلى قائمة الأعلى أجرًا عالميًا بحزمة 692 مليون دولار

الرئيس التنفيذي لغوغل ينضم إلى قائمة الأعلى أجرًا عالميًا بحزمة 692 مليون دولار

الرئيس التنفيذي لغوغل ينضم إلى قائمة الأعلى أجرًا عالميًا بحزمة 692 مليون دولار

الرئيس التنفيذي لغوغل ينضم إلى قائمة الأعلى أجرًا عالميًا بحزمة 692 مليون دولار

قد يحصل الرئيس التنفيذي لشركة غوغل وشركتها الأم ألفابت، سوندار بيتشاي، على ما يصل إلى 692 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، وفق خطة أجر جديدة أعلنتها هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية يوم الجمعة.


ويُعد هذا المبلغ الضخم سببًا في إدراج بيتشاي ضمن قائمة أعلى الرؤساء التنفيذيين أجرًا في العالم، مع بقاء راتبه السنوي الأساسي عند 2 مليون دولار، أي 6 ملايين دولار إجمالًا للسنوات الثلاث، دون تغيير عن السابق.


وسيدفع الجزء الأكبر من الأجر على شكل أسهم في شركة ألفابت، إضافة إلى أسهم في شركتين تابعتين لها، هما وايمو المتخصصة في السيارات ذاتية القيادة، ووينغ لخدمات توصيل الطرود بالطائرات المسيرة.


وأفاد إفصاح هيئة الأوراق المالية والبورصات بأن بيتشاي قد يحصل على نحو 130 مليون دولار من أسهم وايمو، و45 مليون دولار من أسهم وينغ، على أن يعتمد توزيع هذه الأسهم على أداء أسهم الشركة وقيمة الأرباح الموزعة.


وفي حال تم تسريح بيتشاي من منصبه، فإنه سيفقد جميع خيارات الأسهم التي لم تصبح قابلة للتنفيذ بعد، ما يعكس سياسة الشركة في ربط المكافآت بأداء المدير التنفيذي.


وأوضحت ألفابت في الملف أن الحوافز الحالية والسابقة لبيتشاي أسهمت بشكل كبير في استفادة الشركة والمساهمين، مؤكدة استمرار التزامها بتحفيز قيادتها العليا على تحقيق نتائج مالية وأداء استثنائي في السوق العالمية.
 

وزارة التعليم العالي تعتمد أكثر من 20 ألف منحة دراسية بعد مراجعة التظلمات

وزارة التعليم العالي تعتمد أكثر من 20 ألف منحة دراسية بعد مراجعة التظلمات

وزارة التعليم العالي تعتمد أكثر من 20 ألف منحة دراسية بعد مراجعة التظلمات

وزارة التعليم العالي تعتمد أكثر من 20 ألف منحة دراسية بعد مراجعة التظلمات

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن استفادة أكثر من 20 ألف طالب من المنح الجامعية الجديدة، عقب الانتهاء من دراسة التظلمات والتحقق من صحة البيانات الشخصية والأكاديمية للطلبة.


وأوضح البيان الصادر عن الوزارة اليوم الجمعة أن عملية اختيار المستفيدين اعتمدت على عشرة معايير أساسية، تم تطبيق أربعة منها بشكل مباشر وفق التوجيهات الحديثة للوزارة.


وتتعلق هذه المعايير الأربعة بالدعم الاجتماعي، توسيع اللامركزية في التعليم العالي، التفوق الدراسي، والتميز الأكاديمي، فيما تم العمل بالمعايير الستة الأخرى بشكل مرحلي يشمل الطلاب في السنوات المتقدمة من الدراسة.


وأشار البيان إلى أن عدد الطلاب الذين استوفوا شروط الحصول على المنحة هذا العام بلغ 20,051 طالبًا من أصل 46,075 طالبًا تم التحقق من بياناتهم، أي ما يمثل أكثر من 43% من مجموع طلاب التعليم العالي في البلاد، في خطوة تعكس حرص الوزارة على دعم الطلاب الأكفاء والمحتاجين.


ودعت الوزارة الطلاب المستفيدين إلى مراجعة مركز الخدمات الجامعية لاستكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة بالمنح، بما في ذلك السكن والنقل، لضمان استفادتهم الكاملة من البرامج المقدمة.


وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعليم العالي وتوفير فرص متساوية لجميع الطلاب، بما يسهم في تطوير الكفاءات الوطنية وتمكين الشباب من الوصول إلى التعليم الجامعي بجودة عالية.