الرئيس غزواني يؤكد: لا استقرار لإفريقيا دون عمل مشترك وسيادة قوية
قال محمد ولد الشيخ الغزواني إن القارة الإفريقية تواجه اليوم تحديات متزايدة تتطلب منها الاعتماد على نفسها أكثر من أي وقت مضى، من خلال تبني حلول مبتكرة نابعة من واقعها، تقوم على الحوار والبحث العلمي وتعزيز قدراتها الذاتية.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال مشاركته في المنتدى الدولي العاشر للسلام والأمن في إفريقيا، المنعقد في العاصمة السنغالية داكار، حيث أكد أن تحقيق الاستقرار في القارة لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحة تفرضها التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأوضح الغزواني أن تعزيز الحوكمة الرشيدة وترسيخ مبادئ الديمقراطية يشكلان حجر الأساس لأي مشروع استقرار حقيقي، مشددًا على أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم القوة المحركة لمستقبل إفريقيا وصناع التغيير فيها.
كما أشار إلى أن استقرار القارة مرتبط بشكل وثيق بمدى قدرتها على تعزيز العمل الجماعي والتنسيق بين دولها، داعيًا إلى تقوية دور الاتحاد الإفريقي وتحديث آلياته، خاصة في مجالات السلم والأمن لمواجهة التحديات المشتركة.
وأكد الرئيس أن الاندماج الإفريقي لم يعد مجرد خيار سياسي، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات العالمية، في ظل تزايد التكتلات الاقتصادية الدولية والتنافس على الموارد والنفوذ.
وفي ختام كلمته، شدد الغزواني على أن تحقيق السيادة الإفريقية يمر حتمًا عبر تعزيز التكامل الاقتصادي وتقليص التبعية للخارج، بما يمكن دول القارة من الدفاع عن مصالحها وتعزيز حضورها وتأثيرها على الساحة الدولية.
الرئيس غزواني من داكار: التنمية الشاملة شرط أساسي لتحقيق الاستقرار المستدام في إفريقيا #موريتانيا #داكار #إفريقيا pic.twitter.com/bpXJLLhT1s
— موريتانيا لايف (@MwrytanyaL35916) April 21, 2026