الأحد، 15 مارس 2026

الحكومة البريطانية تدرس دعم الأسر لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة

الحكومة البريطانية تدرس دعم الأسر لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة

حطة وقود في بريطاني

الحكومة البريطانية تدرس دعم الأسر لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة

تدرس الحكومة البريطانية تقديم دعم موجه للأسر ذات الدخل المنخفض، في محاولة للتخفيف من آثار الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة، والذي تفاقم نتيجة التوترات والصراع الدائر في الشرق الأوسط وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية.


وقالت وزيرة الخزانة البريطانية Rachel Reeves في مقابلة مع صحيفة The Times إن الحكومة تبحث خيارات لمساعدة الفئات الأكثر تضرراً من ارتفاع أسعار الطاقة، خصوصاً الأسر التي تعتمد على وقود التدفئة، لكنها استبعدت تقديم دعم شامل لجميع الأسر بسبب التكلفة المرتفعة لذلك.


وتواجه حكومة Labour Party ضغوطاً متزايدة من المعارضة لاتخاذ إجراءات إضافية، من بينها وضع سقف لأسعار الطاقة المنزلية الخاضعة للتنظيم عند مراجعتها المقبلة في أواخر مايو، إضافة إلى إلغاء الزيادة المقررة في ضريبة البنزين خلال شهر سبتمبر.


وأكدت ريفز أن الحكومة تعمل على إيجاد حلول عملية للأسر التي لا يشملها سقف أسعار الطاقة، موضحة أن الجهود تتركز على توجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجاً بدلاً من تقديم مساعدات عامة لجميع المستهلكين.


ويعتمد أكثر من مليون منزل في بريطانيا على وقود التدفئة، خاصة في المناطق الريفية التي لا تصلها شبكة الغاز، فيما تسجل Northern Ireland أعلى نسبة من هذه الأسر، حيث يعتمد نحو نصف السكان على هذا الوقود كمصدر رئيسي للتدفئة.


ومن المتوقع أن تتناول ريفز في خطاب مرتقب قضايا الطاقة، إضافة إلى الدعوة لتعزيز التنسيق الاقتصادي مع European Union بهدف دعم النمو الاقتصادي وتحسين العلاقات التجارية بعد سنوات من تداعيات Brexit.

 

موريتانيا تصدّر 30 ألف طن من البطيخ إلى أوروبا خلال ثلاثة أشهر

موريتانيا تصدّر 30 ألف طن من البطيخ إلى أوروبا خلال ثلاثة أشهر

رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل، زين العابدين ولد الشيخ أحمد،

موريتانيا تصدّر 30 ألف طن من البطيخ إلى أوروبا خلال ثلاثة أشهر

علنت موريتانيا تحقيق تقدم ملحوظ في صادراتها الزراعية، بعد أن بلغت صادرات البطيخ الأحمر إلى الأسواق الأوروبية نحو 30 ألف طن خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بعائدات تجاوزت 120 مليون دولار، أي ما يعادل قرابة 48 مليار أوقية قديمة من العملة الصعبة.


وجاء الإعلان على لسان رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، خلال زيارة تفقدية أجراها مساء الجمعة لميناء نواكشوط المستقل المعروف بـ"ميناء الصداقة"، للاطلاع على التحضيرات النهائية لشحن أول سفينة مخصصة لنقل البطيخ الموريتاني إلى أوروبا.


وأوضح ولد الشيخ أحمد أن هذه العملية تأتي في إطار إطلاق خط بحري مباشر يربط ميناء نواكشوط بمدينة تاراغونا الإسبانية، في خطوة تهدف إلى تسهيل نقل المنتجات الزراعية الموريتانية إلى الأسواق الأوروبية بسرعة وكفاءة أكبر.


وأشار إلى أن الشحنة الأولى التي سيتم تصديرها عبر هذا المسار البحري تبلغ نحو 2100 طن من البطيخ الأحمر المنتج محليا، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل دفعة قوية لقطاع الزراعة في موريتانيا وتفتح آفاقا جديدة أمام تسويق المنتجات الوطنية في الخارج.


كما لفت إلى أن بدء التصدير البحري المباشر يعكس تنامي حضور المنتجات الزراعية الموريتانية في الأسواق الدولية، خاصة في ظل الطلب المتزايد في أوروبا على المنتجات الطازجة ذات الجودة العالية.


وأشاد رئيس الاتحاد بجهود المزارعين والفاعلين الاقتصاديين الذين ساهموا في إنجاح هذه العملية، مؤكدا أن التنسيق والتعاون بين المنتجين والمصدرين كان له دور أساسي في تحقيق هذه النتائج وتعزيز مكانة الصادرات الزراعية الموريتانية.
 

السبت، 14 مارس 2026

لماذا تتأخر "أبل" في دخول سوق الهواتف القابلة للطي؟

لماذا تتأخر "أبل" في دخول سوق الهواتف القابلة للطي؟

شعار شركة أبل في خلفية فتاة تستخدم هاتفًا ذكيًا

لماذا تتأخر "أبل" في دخول سوق الهواتف القابلة للطي؟

تستعد شركة "أبل" لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي هذا الخريف، بعد سبع سنوات من دخول منافستها "سامسونغ" سوق الهواتف القابلة للطي ويعد هذا الجهاز أحد أكثر الأجهزة المنتظرة، نظرًا للتصميم الجديد الذي تقدمه الشركة لتفادي مشاكل الهواتف القابلة للطي السابقة.


تأخرت "أبل" في دخول هذا المجال بسبب أبرز عيبين شائعين في الهواتف القابلة للطي: الشاشة الداخلية الضيقة وثنية الطية الظاهرة عند فتح الجهاز وقد عملت الشركة على تطوير تقنيات تقلل من أثر الطية مع الحفاظ على المتانة وطول عمر الشاشة عند الفتح والإغلاق المتكرر.


وسيتميز الهاتف بشاشة خارجية قصيرة نسبيًا مع فتحة صغيرة للكاميرا الأمامية، بعد إزالة نظام التعرف على الوجه "Face ID" ودمج مستشعر بصمة الإصبع "Touch ID" في الزر الجانبي ويعد هذا أول هاتف آيفون منذ آيفون SE 2022 يحتوي على مستشعر بصمة الإصبع في الجهة الأمامية.


أما الشاشة الداخلية، فقد اختبرت "أبل" نهجين: إخفاء الكاميرا أسفل الشاشة أو استخدام فتحة صغيرة، وخلصت إلى أن النهج الأول يقلل من جودة الصور، لذا اختارت الشركة الخيار الثاني و كما ستحتفظ واجهة "Dynamic Island" لعرض التنبيهات ومعلومات التطبيقات.


سيحتوي الجزء الخلفي للهاتف على كاميرتين فقط، مقارنة بثلاث كاميرات في أحدث هواتف آيفون الرائدة، لكن الشاشة الكبيرة وميزات الإنتاجية المحسّنة تجعل الجهاز جذابًا لمحبي الهواتف القابلة للطي.


وبسعر يقارب 2,000 دولار، تهدف "أبل" إلى استقطاب مستخدمي نظام أندرويد الباحثين عن تجربة هواتف قابلة للطي، مع الحفاظ على مركزها في قمة تشكيلة هواتف آيفون، مقدمةً جهازًا يجمع بين التصميم العصري والأداء العالي.

 

السيدة الأولى ترعى افتتاح مهرجان "ليالي المديح النبوي" في نواكشوط

السيدة الأولى ترعى افتتاح مهرجان "ليالي المديح النبوي" في نواكشوط

السيدة الأولى مريم محمد فاضل الداه

السيدة الأولى ترعى افتتاح مهرجان "ليالي المديح النبوي" في نواكشوط

أشرفت السيدة الأولى مريم محمد فاضل الداه، مساء أمس، على افتتاح فعاليات النسخة الثالثة عشرة من مهرجان "ليالي المديح النبوي الشريف" في ملعب شيخا ولد بيديا بنواكشوط، بحضور وزير الثقافة والفنون الحسين ولد مدو وعدد من الشخصيات الرسمية والثقافية.


تنظم التظاهرة الثقافية من طرف مركز ترانيم للفنون الشعبية، وقد خصصت نسخة هذا العام لتكريم الراحل بوبكر ولد مسعود، تقديرًا لإسهاماته البارزة في مجال الثقافة والفنون بالموريتانيا.


وأكد وزير الثقافة والحضور أن العناية بفن المديح النبوي تأتي ضمن الجهود الرامية إلى صون التراث الروحي والأدبي للبلاد، وتعزيز حضوره في الذاكرة الجماعية، باعتباره أحد أبرز مظاهر تعلق المجتمع بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


من جهته، أوضح رئيس مركز ترانيم للفنون الشعبية محمد عالي ولد بلال أن المهرجان يشكل مناسبة سنوية لإبراز الطاقات الإبداعية الوطنية في مجال المديح النبوي، ويعكس إشراف السيدة الأولى على الافتتاح الاهتمام الرسمي بهذا الإرث الثقافي الغني.


وشهد حفل الافتتاح تقديم وصلات مديحية من فرق متخصصة في هذا الفن العريق، وسط أجواء روحانية تجمع بين الاحتفاء بالإبداع الفني والارتباط بالتراث الديني والثقافي للمجتمع.


كما تم تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في إثراء الساحة الثقافية الوطنية، في خطوة تعكس التقدير للمبدعين وتشجيع مواصلة العطاء في مجال المديح النبوي والفنون التقليدية.
 

الخميس، 12 مارس 2026

مرور 15 عاماً على كارثة فوكوشيما.. اليابان تستذكر الزلزال المدمر

مرور 15 عاماً على كارثة فوكوشيما.. اليابان تستذكر الزلزال المدمر

مرور 15 عاماً على كارثة فوكوشيما.. اليابان تستذكر الزلزال المدمر

مرور 15 عاماً على كارثة فوكوشيما.. اليابان تستذكر الزلزال المدمر

أحيت اليابان، الذكرى الخامسة عشرة للزلزال المدمر وموجات المد العاتية (تسونامي) التي ضربت شمال شرق البلاد عام 2011، وتسببت في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية والنووية في التاريخ الحديث.


وقد أدى الزلزال القوي الذي بلغت شدته 9 درجات على مقياس ريختر، وما تبعه من تسونامي هائل، إلى انهيار محطة محطة فوكوشيما دايتشي النووية، ما تسبب في كارثة نووية تُعد الأسوأ منذ كارثة تشيرنوبيل النووية 1986.


ووفقاً لوكالة كيودو اليابانية، أسفرت الكارثة عن وفاة عشرات الآلاف من الأشخاص، بينما لا تزال عمليات إزالة آثار الحادث وتفكيك المنشآت المتضررة في محطة فوكوشيما تواجه تحديات كبيرة، وقد تستمر حتى عام 2051.


من جانبها، قدرت وكالة الشرطة الوطنية اليابانية عدد الضحايا بنحو 15,901 شخص، في حين ما يزال 2,519 شخصاً في عداد المفقودين حتى نهاية فبراير الماضي، معظمهم في محافظات مياجي وفوكوشيما وإيواته.


وعلى الرغم من أن الحكومة اليابانية توقفت منذ عام 2022 عن تنظيم مراسم التأبين الرسمية في العاصمة طوكيو، فإن فعاليات إحياء الذكرى ما تزال تقام في المناطق المتضررة.


ومن المقرر أن تحضر رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي مراسم التأبين التي تنظمها محافظة فوكوشيما، في خطوة تعكس استمرار إحياء ذكرى الضحايا والتأكيد على أهمية استخلاص الدروس من هذه الكارثة الكبرى.

 

موريتانيا تتجه لاعتماد الذكاء الاصطناعي في تنظيم وتصحيح المسابقات الوطنية

موريتانيا تتجه لاعتماد الذكاء الاصطناعي في تنظيم وتصحيح المسابقات الوطنية

موريتانيا تتجه لاعتماد الذكاء الاصطناعي في تنظيم وتصحيح المسابقات الوطنية

موريتانيا تتجه لاعتماد الذكاء الاصطناعي في تنظيم وتصحيح المسابقات الوطنية

أعلنت اللجنة الوطنية للمسابقات في موريتانيا اعتماد نظام التصحيح الآلي وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تنظيم المسابقات الوطنية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وترسيخ مبدأ الاستحقاق في عمليات الاكتتاب العمومي.


وأوضح رئيس اللجنة شيخنا ولد إدومو، خلال مؤتمر صحفي عقده في نواكشوط، أن هذه المسابقات تستهدف اكتتاب نحو ثلاثة آلاف موظف في عدة قطاعات حكومية، مشيراً إلى أن التحضيرات جرت تحت إشراف لجنة وزارية يرأسها الوزير الأول المختار ولد أجاي.


وأكد ولد إدومو أن نظام التصحيح المعتمد يعمل بشكل آلي بالكامل دون أي تدخل بشري، ما يقلص احتمالات الخطأ أو التأثير على النتائج، ويعزز الثقة في آليات تنظيم المسابقات وإعلان نتائجها.


وبيّن أن المترشحين سيشاركون في الاختبارات باستخدام أجهزة إلكترونية مخصصة قادرة على التعرف على هوية المتسابق، حيث سيتم الإجابة عن الأسئلة عبر هذه الأجهزة بدلاً من النماذج الورقية، فيما يتم إعداد الأسئلة وتصحيحها بطريقة رقمية بالكامل.


وأضاف أن النظام الجديد يتيح كذلك تقديم التظلمات بشكل رقمي عبر منصة إلكترونية مخصصة، ما يسهل متابعة الطعون ومعالجتها بسرعة وشفافية.


وأشار إلى أن العمل بهذه الآلية بدأ بالفعل مع اكتتاب 350 عنصراً في قطاعي الصحة والمعلوماتية، لافتاً إلى أن عملية التسجيل شهدت إقبالاً كبيراً تجاوز ستة آلاف مترشح خلال الساعات الأولى من فتح باب الترشح، في مؤشر على الاهتمام الواسع بهذه المسابقات.