الأحد، 10 مايو 2026

4 ميزات رئيسية يقدمها تحديث One UI 8.5 لهواتف Galaxy

4 ميزات رئيسية يقدمها تحديث One UI 8.5 لهواتف Galaxy

هاتف Galaxy S25 Edge من سامسونغ

4 ميزات رئيسية يقدمها تحديث One UI 8.5 لهواتف Galaxy

بدأت شركة Samsung طرح تحديث One UI 8.5 لهواتف Galaxy، حاملاً معه مجموعة من الميزات الجديدة التي ظهرت لأول مرة مع سلسلة Galaxy S26، إلى جانب تحسينات كبيرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.


ويصل التحديث تدريجيًا إلى هواتف Galaxy S25 وS25 Plus وS25 Ultra وGalaxy S25 FE، على أن يمتد لاحقًا إلى سلسلة S24 وعدد من الهواتف القابلة للطي مثل Galaxy Z Fold وGalaxy Z Flip.


ومن أبرز الميزات الجديدة ميزة “فلترة المكالمات”، التي تستخدم تقنيات Galaxy AI للتعرف على المكالمات المشبوهة والرد عليها تلقائيًا لمعرفة هوية المتصل وسبب الاتصال، قبل أن يقرر المستخدم ما إذا كان سيرد على المكالمة أم لا.


كما حصلت أداة تعديل الصور Photo Assist على تحديثات متقدمة، حيث أصبح بإمكان المستخدمين تعديل الصور عبر أوامر نصية مباشرة، بدلاً من الاعتماد فقط على التحديد اليدوي للعناصر داخل الصورة، ما يمنح نتائج أكثر دقة واحترافية.


وشمل التحديث أيضًا تحسين ميزة إزالة الضوضاء الصوتية Audio Eraser، إذ أصبحت تعمل في الوقت الفعلي أثناء مشاهدة الفيديوهات أو تسجيل الصوت، بما في ذلك تطبيقات التواصل الاجتماعي ومنصات البث، لتوفير تجربة صوتية أوضح وأكثر نقاءً.


ومن المزايا اللافتة كذلك دعم ميزة المشاركة اللاسلكية بين أجهزة أندرويد وأجهزة Apple، حيث أصبح بإمكان مستخدمي هواتف غالاكسي إرسال واستقبال الملفات بسهولة مع أجهزة آيفون وآيباد وماك عبر تطويرات جديدة في ميزة Quick Share.

 

السبت، 9 مايو 2026

الصين تسجل نمواً قوياً في التجارة رغم توترات الشرق الأوسط

الصين تسجل نمواً قوياً في التجارة رغم توترات الشرق الأوسط

تجارة الصين الخارجية

الصين تسجل نمواً قوياً في التجارة رغم توترات الشرق الأوسط

سجلت الصين أداءً تجارياً قوياً خلال شهر أبريل/نيسان، رغم التوترات الجيوسياسية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، مع استمرار نمو الصادرات والواردات بوتيرة تفوق توقعات الخبراء.


وبحسب بيانات إدارة الجمارك الصينية، ارتفعت الصادرات بنسبة 14.1% على أساس سنوي، بينما زادت الواردات بنسبة 25.3% خلال الفترة نفسها، وهو أداء جاء أعلى من تقديرات وكالة Bloomberg التي رجحت نمواً أقل.


وسجلت الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة تحديداً زيادة بنسبة 11.3% في أبريل، في تحول واضح مقارنة بالأشهر السابقة التي شهدت تراجعاً ملحوظاً بفعل الرسوم الجمركية والتوترات التجارية بين البلدين.


ويأتي هذا الأداء الاقتصادي في وقت يترقب فيه العالم زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين، حيث من المتوقع أن تتصدر ملفات التجارة والرسوم الجمركية جدول المحادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.


كما تستمر المفاوضات بين الجانبين حول تمديد الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها سابقاً، وسط مخاوف من عودة التصعيد في الحرب التجارية وتأثيره على الاقتصاد العالمي.


ورغم التحديات الداخلية مثل ضعف الطلب المحلي والأزمة العقارية، يؤكد محللون أن تنوع الاقتصاد الصيني وتوسع صادراته في قطاعات التكنولوجيا والطاقة الخضراء يمنحه قدرة نسبية على الصمود أمام الصدمات الخارجية في المدى القريب.

 

تعزيزًا للعلاقات الثنائية.. محمد ولد الشيخ الغزواني يوجّه رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي

تعزيزًا للعلاقات الثنائية.. محمد ولد الشيخ الغزواني يوجّه رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي

رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني

تعزيزًا للعلاقات الثنائية.. محمد ولد الشيخ الغزواني يوجّه رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي

وجّه محمد ولد الشيخ الغزواني رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تناولت العلاقات الثنائية بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.


وتم تسليم الرسالة من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، خلال استقباله من قبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في مدينة جدة.


وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود الدبلوماسية المستمرة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة.


وأكدت الرسالة على أهمية الدفع بالعلاقات الموريتانية السعودية نحو مزيد من التنسيق والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في إطار الروابط الأخوية التي تجمع البلدين.


وتعكس هذه المراسلة حرص القيادة في البلدين على تطوير الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التعاون في مختلف القطاعات، بما يواكب التحديات الإقليمية والتحولات الدولية الراهنة.


وتأتي هذه الخطوة في سياق العلاقات التاريخية المتينة بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية، والتي تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.

 

الخميس، 7 مايو 2026

كيف انتهى التمرد الوحيد داخل صفوف بريطانيا خلال الحرب العالمية

كيف انتهى التمرد الوحيد داخل صفوف بريطانيا خلال الحرب العالمية

صورة للسفينة الحربية أمير ويلز

كيف انتهى التمرد الوحيد داخل صفوف بريطانيا خلال الحرب العالمية

مع اندلاع الحرب العالمية الثانية عقب حادثة حادثة غلايفيتز في 1 سبتمبر 1939، بدأت ألمانيا غزو بولندا، ما دفع بريطانيا إلى دخول الحرب في 3 سبتمبر 1939 بعد توجيه إنذار نهائي لبرلين.


وفي خضم التصعيد، رفعت بريطانيا حالة التأهب في مناطق نفوذها، بما في ذلك جزر المحيط الهندي، حيث أرسلت قوات من فيلق الدفاع السيلاني إلى مواقع استراتيجية مثل جزر سيشيل وجزر كوكوس لحماية خطوط الإمداد البحرية.


ومع اتساع رقعة الحرب ودخول اليابان على الخط، تعرضت بريطانيا لهزائم كبيرة في المحيط الهادئ، أبرزها سقوط سنغافورة وخسارة سفن حربية مهمة، ما أدى إلى تراجع هيمنتها البحرية وظهور تيارات معارضة في بعض المستعمرات.


وفي هذا السياق المضطرب، برز داخل سيلان (سريلانكا حاليًا) اتجاه معادٍ للوجود البريطاني، اعتبر أن التقدم الياباني قد يشكل فرصة للتخلص من الاستعمار، وهو ما مهّد لحدوث تمرد محدود داخل القوات.


وفي ليلة 8 مايو 1942، أعلن نحو 30 جنديًا من فرقة المدفعية في جزر كوكوس تمردهم ومحاولتهم تسليم الموقع للقوات اليابانية، إلا أن خطتهم فشلت بسبب ضعف التدريب وتعطل المعدات وعدم وجود دعم خارجي.


وانتهى التمرد سريعًا بسيطرة القوات البريطانية على الموقف، حيث استسلم المتمردون وتمت محاكمة قادتهم عسكريًا وإعدامهم لاحقًا، قبل أن تعزز بريطانيا وجودها العسكري في المنطقة نظرًا لأهميتها الاستراتيجية خلال الحرب.

 

مجموعة النزاهة تطلق مبادرة لدعم أسعار الغاز المنزلي في واد الناقة

مجموعة النزاهة تطلق مبادرة لدعم أسعار الغاز المنزلي في واد الناقة

مجموعة النزاهة،

مجموعة النزاهة تطلق مبادرة لدعم أسعار الغاز المنزلي في واد الناقة

أطلقت مجموعة النزاهة، المملوكة لرجل الأعمال محمد ولد الحسن، مبادرة اجتماعية في مقاطعة واد الناقة تهدف إلى دعم أسعار الغاز المنزلي، وذلك بحضور حاكم المقاطعة والعمدة وعدد من المنتخبين والوجهاء والسلطات الأمنية.


وتهدف هذه المبادرة إلى التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر، من خلال تحمل المجموعة لفارق الزيادات الأخيرة في أسعار الغاز، بما يتيح بيعه للمواطنين بالسعر السابق لمدة عام كامل، وفق ما أكده القائمون على المشروع.


وانطلقت المرحلة الأولى من العملية لتشمل نحو 400 أسرة مستفيدة، على أن يتم توسيع نطاقها لاحقًا ليشمل مئات الأسر الأخرى داخل المقاطعة، اعتمادًا على السجلات الاجتماعية المحلية المعتمدة.


وأكد حاكم مقاطعة واد الناقة محمد فال ولد لبات أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا لمساهمة الفاعلين الاقتصاديين في دعم الجهود الاجتماعية ومساندة الفئات الهشة داخل المجتمع.


من جانبه، أوضح عمدة واد الناقة لمرابط ولد أعلي زين أن تنفيذ العملية يتم تحت إشراف السلطات الإدارية والمحلية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل شفاف ومنظم.


وتأتي هذه الخطوة في سياق تزايد المبادرات الاجتماعية الهادفة إلى تخفيف أعباء المعيشة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف بعض المواد الأساسية، وعلى رأسها الغاز المنزلي.

 

الأربعاء، 6 مايو 2026

عمالقة التكنولوجيا يمنحون واشنطن حق مراجعة نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها

عمالقة التكنولوجيا يمنحون واشنطن حق مراجعة نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها

شعار شركةغوغل

عمالقة التكنولوجيا يمنحون واشنطن حق مراجعة نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها

ستمنح شركات مايكروسوفت وغوغل، إلى جانب شركة xAI التابعة لإيلون ماسك، الحكومة الأميركية حق الوصول المبكر إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة قبل طرحها للجمهور، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة على المخاطر المحتملة.


وبموجب اتفاق جديد، سيتيح مركز معايير وابتكارات الذكاء الاصطناعي التابع لوزارة التجارة الأميركية تقييم هذه النماذج قبل إطلاقها رسميًا، ودراسة قدراتها التقنية والمخاطر الأمنية المرتبطة بها، خصوصًا تلك المتعلقة بالأمن القومي.


وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد القلق داخل واشنطن بشأن الاستخدامات المحتملة لأنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما في ذلك الهجمات السيبرانية أو إساءة الاستخدام في المجالات العسكرية والأمنية.


ويرى مسؤولون أن الحصول على وصول مبكر لهذه النماذج سيساعد في كشف التهديدات المحتملة قبل انتشارها، خاصة مع التطور السريع في قدرات هذه الأنظمة وتأثيرها المتزايد على البنية الرقمية العالمية.


وأكد مدير المركز، كريس فول، أن التقييم العلمي المستقل لنماذج الذكاء الاصطناعي يعد عنصرًا أساسيًا لفهم تأثيراتها على الأمن القومي وضمان استخدامها بشكل آمن ومسؤول.


وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لجهود سابقة شملت تعاونًا مع شركات تقنية كبرى، في وقت تتسع فيه دائرة الشراكات بين الحكومة الأميركية وقطاع التكنولوجيا بهدف ضبط تطور الذكاء الاصطناعي وتقليل مخاطره المحتملة.