الاثنين، 20 أبريل 2026

إطلاق صاروخ ينتهي بإدخال قمر صناعي في مدار خاطئ

إطلاق صاروخ ينتهي بإدخال قمر صناعي في مدار خاطئ

صاروخ "نيو غلين"

إطلاق صاروخ ينتهي بإدخال قمر صناعي في مدار خاطئ

أعلنت شركة الفضاء بلو أوريجين، التي أسسها جيف بيزوس، أن صاروخها الثقيل "نيو غلين" أطلق قمراً صناعياً في مدار غير صحيح خلال رحلته الثالثة، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً في قطاع الفضاء.


وأوضحت الشركة أن ظروف الإطلاق لا تزال قيد التحقيق، مشيرة إلى أنها تعمل حالياً على تقييم ما حدث، على أن يتم تقديم تحديثات إضافية فور توفر معلومات أكثر دقة حول العملية.


وانطلق الصاروخ بنجاح من محطة كيب كانافيرال للقوة الفضائية في ولاية فلوريدا، في عملية شهدت لأول مرة إعادة استخدام معزز طيران سبق استخدامه، حيث تمكن من الهبوط بنجاح على منصة في المحيط الأطلسي بعد الانفصال.


لكن رغم نجاح عملية الإطلاق والهبوط، أكدت شركة إيه إس تي سبيس موبايل أن القمر الصناعي "بلو بيرد 7" تم وضعه في مدار أقل من المدار المستهدف، ما قد يؤثر على بعض مهامه التشغيلية.


ويُعد هذا الإطلاق هو الثالث لصاروخ "نيو غلين"، الذي وصل إلى الفضاء لأول مرة في يناير 2025، قبل أن يشارك في مهمة ثانية حمل خلالها مركبتين تابعتين لوكالة ناسا إلى الفضاء.


وتسعى شركة بلو أوريجين إلى تطوير نظام "نيو غلين" ليكون منافساً قوياً في سوق الإطلاقات التجارية، في مواجهة هيمنة شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك، والتي تسيطر حالياً على هذا القطاع.

 

الرئيس غزواني يعود إلى نواكشوط بعد زيارة دولة لفرنسا

الرئيس غزواني يعود إلى نواكشوط بعد زيارة دولة لفرنسا

رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني

الرئيس غزواني يعود إلى نواكشوط بعد زيارة دولة لفرنسا

عاد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني اليوم الأحد إلى العاصمة نواكشوط، قادماً من باريس، بعد اختتام زيارة دولة إلى فرنسا.


وكان الرئيس قد قام بزيارة دولة بدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهي أول زيارة من نوعها يقوم بها رئيس موريتاني إلى فرنسا منذ أكثر من 64 عامًا، ما يعكس أهمية هذه الخطوة على مستوى العلاقات الثنائية.


وخلال الزيارة، عقد الرئيس غزواني سلسلة من اللقاءات السياسية والاقتصادية، ركزت على تعزيز الشراكة بين البلدين، وتطوير التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.


كما تناولت المباحثات عدداً من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، خاصة التحديات التي تواجه منطقة الساحل وأهمية التنسيق المشترك لمواجهتها.


وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود موريتانيا لتعزيز حضورها الدبلوماسي وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة.


ومن المنتظر أن تسهم نتائج هذه الزيارة في دفع العلاقات الموريتانية الفرنسية نحو مزيد من التعاون والتنسيق خلال المرحلة المقبلة.

الأحد، 19 أبريل 2026

أميركا تجدد إعفاءً مؤقتًا من العقوبات على شراء النفط الروسي

أميركا تجدد إعفاءً مؤقتًا من العقوبات على شراء النفط الروسي

صورة تعبيرية لصادرات النفط الروسية

أميركا تجدد إعفاءً مؤقتًا من العقوبات على شراء النفط الروسي

جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعفاءً مؤقتًا يسمح للدول بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن في البحر، وذلك لمدة تقارب شهرًا واحدًا، في خطوة تهدف إلى الحد من اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.


وبحسب ما أعلنته وزارة الخزانة الأميركية، فإن الإعفاء الجديد يمتد من 17 أبريل حتى 16 مايو، ويحل محل إعفاء سابق انتهت صلاحيته في 11 أبريل، مع استثناء معاملات تتعلق بإيران وكوبا وكوريا الشمالية.


وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات حادة نتيجة الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية التي أثرت على إمدادات النفط وأسعاره عالميًا.


وأثارت هذه الإعفاءات انتقادات داخل الولايات المتحدة من مشرعين في الحزبين الديمقراطي والجمهوري، الذين اعتبروا أنها قد تخفف الضغط الاقتصادي على كل من روسيا وإيران، وتضعف فعالية العقوبات المفروضة عليهما.


في المقابل، دافعت وزارة الخزانة عن القرار، مشيرة إلى أن الهدف منه هو ضمان استقرار إمدادات الطاقة وتجنب ارتفاعات حادة في الأسعار، خاصة مع استمرار الاضطرابات في الأسواق العالمية.


ويأتي هذا التطور وسط جدل دولي متزايد حول مستقبل العقوبات الاقتصادية على روسيا، ومدى تأثيرها على مسار الحرب في أوكرانيا وعلى توازن أسواق الطاقة العالمية.

 

لقاء رئيس الجمهورية مع أفراد الجالية الموريتانية بفرنسا

لقاء رئيس الجمهورية مع أفراد الجالية الموريتانية بفرنسا

رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني

لقاء رئيس الجمهورية مع أفراد الجالية الموريتانية بفرنسا

التقى رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بمقر إقامته في فندق بريستول بباريس، ممثلي وأفراد الجالية الموريتانية المقيمة في فرنسا، وذلك في إطار زيارة الدولة التي يؤديها حاليًا إلى الجمهورية الفرنسية.


ويأتي هذا اللقاء في سياق حرص رئيس الجمهورية على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين في الخارج، والاستماع إلى انشغالاتهم وظروف إقامتهم في بلد المهجر.


وخلال اللقاء، استمع الرئيس إلى مداخلات عدد من أفراد الجالية، الذين عرضوا أبرز التحديات التي يواجهونها، سواء المتعلقة بالخدمات أو الاندماج أو تعزيز الروابط مع الوطن.


كما أكد رئيس الجمهورية أهمية دور الجالية الموريتانية في فرنسا باعتبارها جسرًا مهمًا للتواصل بين البلدين، ومساهمًا في دعم التنمية الوطنية عبر مختلف المجالات.


ويعكس هذا الاجتماع اهتمام السلطات العليا بالبلد بمواطنيها في الخارج، وحرصها على متابعة أوضاعهم والعمل على إيجاد حلول تدريجية لانشغالاتهم المطروحة.


وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج زيارة الدولة، التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين موريتانيا وفرنسا، إلى جانب توطيد الروابط مع الجاليات الموريتانية في الخارج.

 

السبت، 18 أبريل 2026

نهاية أقدم جبل جليدي: ذوبان كامل وتحوله إلى بحيرة صغيرة

نهاية أقدم جبل جليدي: ذوبان كامل وتحوله إلى بحيرة صغيرة

جبل جليدي

نهاية أقدم جبل جليدي: ذوبان كامل وتحوله إلى بحيرة صغيرة

تحول أكبر جبل جليدي في العالم، المعروف باسم A-23A iceberg، إلى بركة من المياه بعد رحلة ذوبان استمرت نحو أربعين عامًا، في مشهد يعكس بوضوح تداعيات التغير المناخي المتسارع على الكوكب.


وبحسب تقارير علمية وصور الأقمار الصناعية، فقد انفصلت الكتلة الجليدية الضخمة عن جرف فيلشنر الجليدي في القارة القطبية الجنوبية عام 1986، لتبدأ رحلة طويلة جعلتها لسنوات أكبر جبل جليدي في العالم.


وخلال تحركها، انجرفت الكتلة لمسافة تتجاوز 2300 كيلومتر عبر المحيط الجنوبي، قبل أن تصل إلى مياه أكثر دفئًا قرب جورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية، حيث بدأت بالتفكك والانكماش التدريجي.


ويشير العلماء إلى أن بقاء الجبل الجليدي لفترة طويلة كان بسبب انحصاره في مناطق باردة من المحيط، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة سرّع من عملية الذوبان بشكل كبير.


وبحلول عام 2026، تقلصت مساحته بشكل حاد، وظهرت على سطحه برك من المياه الذائبة ذات اللون الأزرق الداكن، ما ساهم في إضعاف بنيته وتسريع انهياره النهائي.


ويحذر الباحثون من أن اختفاء مثل هذه الكتل الجليدية العملاقة لا يمثل مجرد ظاهرة طبيعية، بل مؤشر خطير على تسارع التغير المناخي، وما قد يحمله المستقبل من تحولات بيئية أكبر وأكثر تأثيرًا على النظم البحرية والمناخ العالمي.

 

الأربعاء، 15 أبريل 2026

واشنطن تلغي الإعفاءات النفطية لإيران وروسيا

واشنطن تلغي الإعفاءات النفطية لإيران وروسيا

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت

واشنطن تلغي الإعفاءات النفطية لإيران وروسيا

أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تجدد الإعفاءات والتراخيص العامة التي سمحت في السابق بشراء النفط الإيراني والروسي دون التعرض للعقوبات، في خطوة من شأنها تشديد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.


وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن بلاده لن تقوم بتجديد أي من التراخيص المرتبطة بالنفط الإيراني أو الروسي، مؤكداً أن الكميات التي كانت موجودة في البحر قبل 11 مارس قد تم استنفادها بالكامل.


وبحسب تصريحات رسمية، فإن الإعفاءات التي انتهت أو على وشك الانتهاء كانت تهدف سابقاً إلى زيادة المعروض النفطي في الأسواق العالمية وتخفيف الضغوط على أسعار الطاقة.


وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أنها أبلغت الدول المستوردة للنفط الإيراني باستعداد واشنطن لفرض عقوبات ثانوية، في إطار تشديد الرقابة على تدفقات النفط المرتبطة بطهران وموسكو.


كما حذرت الإدارة الأميركية من خطوات إضافية تستهدف تجميد أصول مالية مرتبطة بإيران في بعض الدول، مع تعزيز التنسيق مع شركاء إقليميين لضمان تنفيذ العقوبات بشكل صارم.


وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة أميركية أوسع تهدف إلى تقليص صادرات النفط الإيراني والروسي، وسط توقعات بأن تؤثر هذه الخطوة على أسواق الطاقة العالمية وأسعار الوقود خلال الفترة المقبلة.