وداع مؤثر لصلاح في أنفيلد يهز المدرجات
ودّع النجم المصري محمد صلاح ملعب “أنفيلد” في أجواء مؤثرة، خلال مباراته الأخيرة بقميص ليفربول، مساء الأحد، في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم يتمالك دموعه لحظة استبداله في الدقيقة 74 وسط تصفيق حار من الجماهير.
وقدّم صلاح أداءً مميزاً في آخر ظهور له على أرضية ملعب أنفيلد، بعدما ساهم في صناعة هدف خلال مواجهة فريقه أمام برينتفورد، ليختتم مسيرته مع “الريدز” بأفضل صورة ممكنة رغم الطابع العاطفي للمناسبة.
وشهدت لحظة خروجه من الملعب مشهداً استثنائياً، إذ وقفت جماهير ليفربول بالكامل لتحية النجم المصري تقديراً لمسيرته الحافلة، التي امتدت على مدار تسعة أعوام من الإنجازات والأرقام القياسية.
وتفاعل اللاعب بشكل واضح مع هتافات الجماهير، في لحظة امتزجت فيها المشاعر بين الفخر والحزن، بينما حاول صلاح تمالك دموعه وهو يودع ملعباً ارتبط بأجمل سنوات مسيرته الكروية.
وأنهى صلاح حقبة ذهبية مع ليفربول منذ انضمامه عام 2017، سجل خلالها 257 هدفاً في 442 مباراة، ليصبح ثالث الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت، ويترك إرثاً كبيراً في ذاكرة الجماهير.
وبهذا الوداع، يطوي محمد صلاح صفحة تاريخية مع ليفربول، بعد مسيرة مليئة بالألقاب والإنجازات، تاركاً وراءه اسماً خالداً بين أساطير النادي في ملعب “أنفيلد”.