الاثنين، 13 أبريل 2026

هل يُعد “ميثوس” أخطر نموذج ذكاء اصطناعي على الأمن السيبراني فعلاً؟

هل يُعد “ميثوس” أخطر نموذج ذكاء اصطناعي على الأمن السيبراني فعلاً؟

شعار شركة أنثروبيك

هل يُعد “ميثوس” أخطر نموذج ذكاء اصطناعي على الأمن السيبراني فعلاً؟

يثير نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد من شركة أنثروبيك، المعروف باسم "ميثوس"، جدلاً واسعاً في أوساط خبراء الأمن السيبراني وصناع السياسات، بسبب قدراته المتقدمة في تحليل واكتشاف الثغرات البرمجية.


وتؤكد الشركة أن النموذج يمتلك مهارات عالية في اختبار الأنظمة واستغلال نقاط الضعف، وهو ما دفعها إلى تقييد الوصول إليه على عدد محدود من الشركات التقنية الكبرى، تحسباً للمخاطر المحتملة.


وفي المقابل، يرى محللون أن هذه القيود قد تكون أيضاً جزءاً من استراتيجية تسويقية تهدف إلى إثارة الاهتمام حول النموذج، أكثر من كونها إجراءً أمنياً بحتاً، خاصة في ظل المنافسة المتصاعدة في مجال الذكاء الاصطناعي.


لكن خبراء الأمن السيبراني يحذرون من أن القدرات الهجومية للذكاء الاصطناعي لم تعد نظرية، إذ باتت النماذج المتاحة للجمهور قادرة بالفعل على تنفيذ هجمات متقدمة في وقت قصير، حتى من دون مهارات تقنية عالية.


ويشير مختصون إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في قوة نموذج "ميثوس"، بل في سهولة تحويل أي نموذج ذكاء اصطناعي إلى أداة هجومية إذا تم توظيفه بشكل سيئ، ما يفتح الباب أمام تهديدات واسعة للبنى التحتية الحيوية مثل البنوك والطاقة والمستشفيات.


وفي ظل هذا التطور المتسارع، تتزايد الدعوات إلى وضع أطر تنظيمية وحوكمة دولية أكثر صرامة، لضمان استخدام آمن لهذه التقنيات، مع التأكيد على أن مستقبل الأمن السيبراني سيعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي نفسه، سواء في الهجوم أو الدفاع.

 

وزارة العمل الاجتماعي تسجل 4459 تكفلاً صحياً لفائدة المرضى المعوزين خلال أسبوع

وزارة العمل الاجتماعي تسجل 4459 تكفلاً صحياً لفائدة المرضى المعوزين خلال أسبوع

وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة

وزارة العمل الاجتماعي تسجل 4459 تكفلاً صحياً لفائدة المرضى المعوزين خلال أسبوع

أعلنت وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة عن تسجيل 4459 حالة تكفل صحي لفائدة المرضى المعوزين خلال أسبوع واحد، وذلك ضمن جهود دعم الفئات الهشة وتخفيف أعباء العلاج.


وجاءت هذه المعطيات خلال الفترة من 2 إلى 8 أبريل 2026، حيث شملت مختلف المستشفيات الوطنية والجهوية، وفق ما نشرته الوزارة في تقريرها الأسبوعي حول التكفل الصحي.


وتصدرت حالات التكفل مرضى الفشل الكلوي بـ4194 حالة، توزعت بين 1915 إجراءً طبياً، و2004 حصص تصفية، إضافة إلى 275 وصفة طبية، ما يعكس حجم الجهود الموجهة لهذه الفئة.


كما سجلت المؤسسات الصحية الكبرى أرقاماً متفاوتة في عدد التكفلات، حيث بلغ عددها 116 حالة في مركز الاستطباب الوطني، و82 في مركز الاستطباب الشيخ زايد، و20 في مستشفى الصداقة، و6 في المركز الوطني لأمراض القلب.


وفي المستشفيات الجهوية، تم تسجيل 25 حالة تكفل في المستشفى الجهوي بأطار و16 حالة في المستشفى الجهوي بالنعمة، وشملت هذه الخدمات فحوصاً طبية وعمليات جراحية واستشارات متنوعة.


وتؤكد هذه الأرقام استمرار جهود الدولة في تعزيز التكفل الصحي بالمرضى المعوزين، وتحسين الولوج إلى الخدمات الطبية الأساسية في مختلف مناطق البلاد.
 

الأحد، 12 أبريل 2026

حلّ “سحري” لمواجهة الإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية وزيادة التركيز

حلّ “سحري” لمواجهة الإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية وزيادة التركيز

تعبيرية عن إدمان مواقع التواصل الاجتماعي

حلّ “سحري” لمواجهة الإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية وزيادة التركيز

كشفت دراسة نُشرت في مجلة PNAS Nexus أن تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوعين فقط قد يؤدي إلى تحسن ملحوظ في الصحة النفسية وتعزيز القدرة على التركيز، في ما يشبه “إعادة ضبط” للتوازن الذهني.


وشملت الدراسة أكثر من 467 بالغًا بمتوسط عمر 32 عامًا، حيث طُلب من المشاركين تقليل استخدام الإنترنت عبر الهواتف لمدة 14 يومًا، مع السماح فقط بالمكالمات والرسائل النصية، وتم استخدام تطبيق لحجب التطبيقات والمواقع المشتتة.


وأظهرت النتائج انخفاضًا واضحًا في متوسط استخدام الشاشة من أكثر من خمس ساعات يوميًا إلى أقل من ثلاث ساعات، ما انعكس إيجابًا على الحالة النفسية ومستويات التركيز لدى المشاركين.


كما سجل الباحثون تراجعًا في أعراض القلق والاكتئاب، مقابل ارتفاع في مستويات الرضا عن الحياة والمشاعر الإيجابية، وهو ما يشير إلى تأثير مباشر للإفراط في الاستخدام الرقمي على الصحة العقلية.


وفي جانب الأداء المعرفي، أظهرت الاختبارات تحسنًا ملحوظًا في القدرة على الانتباه والتركيز، حيث اعتبر الباحثون أن هذا التحسن يعادل عكس تراجع معرفي قد يتراكم لسنوات من الاستخدام المفرط للشاشات.


وأشارت الدراسة إلى أن المشاركين استبدلوا وقت الهاتف بأنشطة واقعية مثل الرياضة والتفاعل الاجتماعي والقراءة، ما يعزز فكرة أن تقليل الإدمان الرقمي even جزئيًا يمكن أن ينعكس إيجابًا على جودة الحياة.

 

وزيرة وزارة السياحة تشرف على وضع حجر الأساس لمنتجع سياحي في أنجاكو

وزيرة وزارة السياحة تشرف على وضع حجر الأساس لمنتجع سياحي في أنجاكو

وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه

وزيرة وزارة السياحة تشرف على وضع حجر الأساس لمنتجع سياحي في أنجاكو

أشرفت وزيرة وزارة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، رفقة والي ولاية الترارزة أحمدن ولد سيد أب، على وضع حجر الأساس لمشروع المنتجع السياحي في أنجاكو، وذلك في إطار جهود تطوير القطاع السياحي في البلاد.


ويعد مشروع منتجع أنجاكو السياحي من أبرز المشاريع قيد الإنجاز في المنطقة، حيث تتولى تنفيذه شركة "MBI" للصناعات العصرية للبناء، ويُتوقع أن يشكل إضافة نوعية للبنية السياحية في الولاية.


ويتضمن المشروع طاقة استيعابية تصل إلى 194 سريراً، إضافة إلى وحدات سكنية فاخرة من نوع الفلل، وغرف فندقية، ومرافق إدارية ولوجستية، فضلاً عن مسجد وملعب رياضي متكامل.


وأكدت الوزيرة في كلمتها بالمناسبة أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز التنمية المتوازنة بين مختلف المناطق، مع التركيز على ترقية القطاع السياحي.


وأضافت أن الحكومة تعمل على تطوير الوجهات السياحية الواعدة، مشيرة إلى أن منطقة أنجاكو تمتلك مؤهلات طبيعية وثقافية تؤهلها لتكون قطباً سياحياً واستثمارياً واعداً في المستقبل القريب.


من جهته، أشاد عمدة بلدية أنجاكو، بيجل ولد هميد، بأهمية المشروع، مؤكداً أن الموقع الجغرافي للمدينة يمنحها فرصة لتعزيز النشاط الاقتصادي والسياحي، فيما جرى الحفل بحضور مسؤولين محليين وشخصيات من المجتمع المدني.

 

السبت، 11 أبريل 2026

ثروة صامتة بـ118 مليار دولار.. هل كُشف أخيرًا عن هوية ساتوشي ناكاموتو؟

ثروة صامتة بـ118 مليار دولار.. هل كُشف أخيرًا عن هوية ساتوشي ناكاموتو؟

عملة بيتكوين

ثروة صامتة بـ118 مليار دولار.. هل كُشف أخيرًا عن هوية ساتوشي ناكاموتو؟

بعد أكثر من 17 عامًا من الغموض حول هوية مبتكر عملة بيتكوين، عاد الجدل مجددًا حول الشخصية الحقيقية التي تقف خلف اسم ساتوشي ناكاموتو، خاصة بعد تحقيق صحفي حديث أعاد فتح الملف من جديد.


 برز اسم عالم التشفير البريطاني آدم باك كأحد أبرز المرشحين المحتملين، اعتمادًا على تحليل لغوي وتقني لرسائل ونصوص قديمة نُسبت لساتوشي، ما أعاد إشعال النقاش حول هوية المؤسس.


ويُعد آدم باك من رواد حركة Cypherpunks، كما أنه مبتكر نظام Hashcash الذي يعتمد على مفهوم "إثبات العمل"، وهو الأساس التقني الذي تقوم عليه شبكة بيتكوين، ما يعزز الفرضية التي تربطه بالمشروع.


وأشار التحقيق إلى وجود تشابه في الأسلوب اللغوي والتقني بين كتابات ساتوشي وآدم باك، إضافة إلى خلفيات ثقافية وتقنية مشتركة، ما دفع البعض لاعتبار أنه المرشح الأقرب لحل هذا اللغز.


في المقابل، تشير التقديرات إلى أن ساتوشي يمتلك ما يقارب مليون بيتكوين لم يتم تحريكها منذ إنشائها، وتُقدّر قيمتها بنحو 118 مليار دولار، وهو ما يضيف مزيدًا من الغموض حول شخصيته ودوافعه.


ورغم هذه الفرضيات، يواصل آدم باك نفي أي علاقة له بهوية ساتوشي ناكاموتو، بينما يبقى الجدل مفتوحًا حول واحدة من أكبر الألغاز في العالم الرقمي، في انتظار دليل حاسم يكشف الحقيقة بشكل نهائي.

 

البنك المركزي يناقش نتائج البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي

البنك المركزي يناقش نتائج البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي

محافظ البنك المركزي ورئيس بعثة صندوق النقد الدولي

البنك المركزي يناقش نتائج البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي

نظم البنك المركزي الموريتاني اليوم في نواكشوط مؤتمراً صحفياً مشتركاً ضم وزير الشؤون الاقتصادية ومحافظ البنك المركزي ورئيس بعثة صندوق النقد الدولي، وذلك لعرض نتائج مراجعة البرنامج الاقتصادي الجاري واستشراف آفاق تعاون جديد.


وخلال المؤتمر، تم استعراض تطورات الاقتصاد الوطني في ظل التحديات العالمية الراهنة، خصوصاً ارتفاع أسعار المحروقات وتقلب الأسواق الدولية، إلى جانب مناقشة المؤشرات الاقتصادية الرئيسية ومستوى تنفيذ الإصلاحات.


وأكد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله سليمان الشيخ سيديا أن الظرفية الحالية تتطلب سياسات اقتصادية حذرة لضمان الاستقرار، مع التركيز على حماية الفئات الهشة من تداعيات التقلبات العالمية.


وأشار الوزير إلى أن اعتماد موريتانيا الكبير على استيراد المحروقات يجعل اقتصادها أكثر عرضة للتأثر بالأزمات الخارجية، ما يستدعي تعزيز أدوات التكيف المالي والاقتصادي.


كما أوضح أن السياسات المتبعة مؤخراً ساهمت في تقليص عجز الميزانية وتحسين تعبئة الموارد، وهو ما أتاح هوامش مالية مكنت من مواجهة بعض التحديات ودعم الاستقرار الاقتصادي.


ويأتي هذا المؤتمر في إطار تعزيز الشفافية والتنسيق بين الحكومة وصندوق النقد الدولي، بما يهدف إلى دعم الإصلاحات الاقتصادية وتحقيق نمو مستدام يحافظ على التوازنات المالية في البلاد.