السبت، 21 فبراير 2026

"واتساب" تعلن عن ميزة جدولة الرسائل لمستخدمي آيفون قريبًا

"واتساب" تعلن عن ميزة جدولة الرسائل لمستخدمي آيفون قريبًا

"واتساب" تعلن عن ميزة جدولة الرسائل لمستخدمي آيفون قريبًا

"واتساب" تعلن عن ميزة جدولة الرسائل لمستخدمي آيفون قريبًا

يعمل تطبيق "واتساب" على تطوير ميزة جديدة تتيح لمستخدمي آيفون جدولة الرسائل في محادثاتهم، لتصل تلقائيًا في الوقت والتاريخ المحددين.


ستمكّن هذه الميزة المستخدمين من كتابة الرسائل مسبقًا، سواء كانت للتذكيرات أو التهاني أو التحديثات المهمة، دون الخوف من نسيان إرسالها، وفقًا لموقع "WABetaInfo" المتخصص في أخبار واتساب.


بعد جدولة الرسائل، سيعرض التطبيق كل الرسائل المجدولة في قسم خاص ضمن شاشة معلومات المحادثة، مما يسهل إدارتها والتحكم فيها بسهولة.


وسيتمكن المستخدمون من حذف أي رسالة مجدولة قبل إرسالها، دون أن يتلقى المستلم أي إشعار أو تنبيه بذلك، ما يمنحهم حرية كاملة في التحكم بمحتوى محادثاتهم.


حاليًا، يمكن لمستخدمي iOS جدولة الرسائل عبر تطبيق "Shortcuts" بإنشاء عملية إرسال مؤتمتة، لكن الميزة الجديدة ستوفر تجربة مدمجة أكثر سلاسة وراحة داخل التطبيق نفسه.


ومن المتوقع أن تدعم ميزة جدولة الرسائل المحادثات الفردية والجماعية على حد سواء، لتسهيل التواصل مع جهات اتصال محددة أو مجموعات، ومن المرجح أن تُطرح قريبًا لجميع مستخدمي "واتساب" على نظام iOS.

الوزير الأول يستقبل سفير اليابان لتعزيز العلاقات الثنائية

الوزير الأول يستقبل سفير اليابان لتعزيز العلاقات الثنائية

الوزير الأول يستقبل سفير اليابان لتعزيز العلاقات الثنائية

الوزير الأول يستقبل سفير اليابان لتعزيز العلاقات الثنائية

استقبل معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، اليوم الجمعة بمكتبه بالوزارة الأولى، سعادة السيد أوشيدا هيرويوكي، سفير اليابان المعتمد لدى موريتانيا، في لقاء تناول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.


وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير التعاون في مجالات متعددة تشمل التجارة والاستثمار والتعليم والبنية التحتية، بما يسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين نواكشوط وطوكيو.


وأكد الوزير الأول على أهمية دعم المبادرات المشتركة التي تعود بالنفع على شعبي البلدين، مشيدًا بالعلاقات التاريخية القائمة بين موريتانيا واليابان.


من جانبه، أعرب السفير الياباني عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم، مؤكدًا رغبة اليابان في توسيع الشراكات الاقتصادية والتقنية مع موريتانيا في المستقبل القريب.


حضر اللقاء مدير ديوان الوزير الأول، السيد الشيخ ولد زيدان، ومستشار الوزير الأول المكلف بالتجارة والصناعة، السيد محمد آب الجيلاني، وذلك لتنسيق المشاريع والبرامج المشتركة بين البلدين.


يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الحوار السياسي والتعاون التنموي بين موريتانيا واليابان، بما يضمن استمرار تطوير العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات الحيوية.

 

الخميس، 19 فبراير 2026

"تليغرام" ينفي اتهامات روسيا بتعرضه لاختراق مخابرات أجنبية

"تليغرام" ينفي اتهامات روسيا بتعرضه لاختراق مخابرات أجنبية

"تليغرام" ينفي اتهامات روسيا بتعرضه لاختراق مخابرات أجنبية

"تليغرام" ينفي اتهامات روسيا بتعرضه لاختراق مخابرات أجنبية

فض تطبيق "تليغرام" للمراسلة الاتهامات التي أطلقتها الحكومة الروسية حول اختراق أجهزة مخابرات أجنبية لتشفير الرسائل، مؤكدًا أنه لم يتم رصد أي خروقات للبيانات أو الرسائل المرسلة عبر منصته.


وأوضح التطبيق في بيان له رداً على استفسار "رويترز"، أن الادعاءات الروسية تمثل "كذبًا متعمدًا" يهدف إلى تبرير حظر "تليغرام" وإجبار المستخدمين على التحول إلى منصات محكومة بالكامل من الدولة.


وأشار "تليغرام" إلى أن منصات المراسلة التي تسيطر عليها الحكومات عادة ما تكون مصممة لتخضع للرصد والرقابة الجماعية، وهو ما يعارض سياسة الخصوصية التي يعتمدها التطبيق منذ تأسيسه.


وتأتي هذه التصريحات بعد تحركات روسية متكررة للضغط على شركات المراسلة الأجنبية، بحجة مكافحة أنشطة التجسس أو حماية الأمن القومي، رغم أن خبراء التقنية يعتبرون هذه التبريرات أحيانًا ذريعة للحد من حرية التعبير على الإنترنت.


وأكد التطبيق أن تشفيره القوي يضمن سرية الرسائل بين المرسل والمستقبل، وأن أي ادعاءات حول اختراق التشفير لا تستند إلى أدلة ملموسة.


يأتي هذا النزاع في وقت تشهد فيه روسيا تشديدًا على الرقابة الرقمية، بينما يسعى "تليغرام" للحفاظ على استقلاليته ومصداقيته كمنصة آمنة للمراسلة الشخصية والجماعية.

 

تحويل ميناء انجاكو إلى مشروع استراتيجي بشراكة بين القطاعين العام والخاص

تحويل ميناء انجاكو إلى مشروع استراتيجي بشراكة بين القطاعين العام والخاص

تحويل ميناء انجاكو إلى مشروع استراتيجي بشراكة بين القطاعين العام والخاص

تحويل ميناء انجاكو إلى مشروع استراتيجي بشراكة بين القطاعين العام والخاص

أجازت الحكومة الموريتانية، خلال اجتماعها اليوم الأربعاء، بيانا يعلن ميناء انجاكو "مشروعا ذا طابع استراتيجي وأولوي في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص" ويهدف القرار إلى تطوير الميناء وتحسين خدماته اللوجستية بما يواكب الاستثمار العمومي الكبير والمقدرات المتاحة في أكثر من قطاع.


وتعتمد الحكومة مقاربة متكاملة لإدارة المشروع، تشمل نموذج تسيير فعال، والتفعيل المنسق للخدمات الأساسية، وتوضيح نظام حيازة الأراضي، بالإضافة إلى اعتماد سياسة تعريفية وتنظيمية جذابة وكما تتضمن الخطة توفير كافة المعدات والآليات المينائية اللازمة لضمان سير عمليات المناولة والجدوائية الاقتصادية للميناء.


ويأتي هذا القرار ضمن جملة من مشاريع حكومية أخرى تم المصادقة عليها اليوم، منها تعيين رؤساء وأعضاء مجالس إدارة المعاهد العليا للمحاسبة واللغات والقضاء، وإطلاق شباك رقمي موحد لإصدار رخص البناء، وتطبيق قانون تسيير النفايات الصلبة لتعزيز الشفافية والكفاءة في الإدارة العامة.


كما استعرض مجلس الوزراء نتائج زيارة رئيس الجمهورية لولاية كوركل، مشيدا بالتعبئة الفائقة واستقبال السكان، مؤكدا أن التنمية الوطنية تتطلب رؤية شاملة تربط بين المواطنة والعدالة والسيادة والوحدة الوطنية، وتعزيز التكوين المهني والأمن الغذائي كرافعتين رئيسيتين للنمو المستدام.


ويأتي مشروع ميناء انجاكو ضمن جهود الحكومة لتعزيز الاستثمار العمومي وربطه بالشراكة مع القطاع الخاص، مع ضمان توفير بيئة تنظيمية واضحة ومعدات حديثة لتسهيل العمليات اللوجستية والتجارية، بما يسهم في رفع الجدوائية الاقتصادية للميناء على المستوى الوطني والإقليمي.


ويعكس القرار حرص الحكومة على تطوير البنية التحتية الوطنية وتعزيز دور الموانئ في دعم الاقتصاد، مع ربط الاستراتيجيات التنموية المحلية بمشاريع كبرى تسهم في تحسين الخدمات وتحقيق التنمية المستدامة، بما يعزز موقع موريتانيا كمركز إقليمي للنقل والتجارة.

 

الأربعاء، 18 فبراير 2026

ابتكارات الروبوتات القابلة للارتداء تعزز قدرات البشر على المشي والجري

ابتكارات الروبوتات القابلة للارتداء تعزز قدرات البشر على المشي والجري

ابتكارات الروبوتات القابلة للارتداء تعزز قدرات البشر على المشي والجري

ابتكارات الروبوتات القابلة للارتداء تعزز قدرات البشر على المشي والجري

لطالما ارتبطت كلمة "الروبوتات" بالآلات الصناعية أو الروبوتات الشبيهة بالبشر في المختبرات، لكن هناك تحولًا جديدًا يحدث في حياتنا اليومية و فالروبوتات القابلة للارتداء بدأت تنتقل من المختبرات إلى الاستخدام الشخصي، مع التركيز على دعم الحركة بدلًا من مجرد استبدالها.


تركز هذه الابتكارات على مفاصل الجسم الحيوية مثل الكاحلين والركبتين والوركين، من خلال أحذية مدعمة بالطاقة وهياكل خارجية خفيفة الوزن تساعد المستخدمين على المشي والجري بسلاسة وطبيعية وتعمل المستشعرات الذكية على تتبع أنماط الحركة وتقديم الدعم المناسب في الوقت الفعلي، ما يجعل الجهاز وكأنه امتداد للجسم.


مشاريع مثل "Amplify" من شركة نايكي، بالتعاون مع شركة Dephy، توضح هذا التحول، حيث يجمع النظام بين لوح كربوني داخل الحذاء وسوار آلي يُرتدى فوق الكاحل لدعم الحركة الطبيعية دون فرضها.


الهياكل الخارجية القابلة للارتداء مثل "Hypershell X" و"X Ultra" تستهدف المستخدمين اليوميين ومحبي المشي الطويل والتنزه، لتخفيف التعب ودعم القدرة على التحمل، بينما منتجات مثل "X1" و"WIM" تدعم المشي الطبيعي للبالغين النشطين وكبار السن، مع الحفاظ على تصميم خفيف وسهل الاستخدام.


قبل أن تصل هذه التقنيات إلى المستهلكين، أثبتت جدارتها في المجال الطبي، حيث طورت شركات مثل Ekso Bionics و ReWalk هياكل خارجية لمساعدة المصابين بالحبل الشوكي أو السكتة الدماغية على المشي والوقوف.


اليوم، باتت الروبوتات القابلة للارتداء تقدم دعمًا فعليًا للحركة في الحياة اليومية، سواء للترفيه أو لتحسين اللياقة البدنية أو لمساعدة من يحتاجون إلى تعزيز قدرتهم على التحمل، ما يجعلها أكثر من مجرد أدوات تقنية، بل شريكًا حقيقيًا للجسم البشري في التنقل اليومي.

 

موريتانيا تشارك في الدورة الـ19 للجنة الدولية لحماية وتعزيز التنوع الثقافي

موريتانيا تشارك في الدورة الـ19 للجنة الدولية لحماية وتعزيز التنوع الثقافي

موريتانيا تشارك في الدورة الـ19 للجنة الدولية لحماية وتعزيز التنوع الثقافي

موريتانيا تشارك في الدورة الـ19 للجنة الدولية لحماية وتعزيز التنوع الثقافي

مثل وزير الثقافة الحسين ولد مدو، موريتانيا في أعمال الدورة التاسعة عشرة للجنة الحكومية الدولية لحماية وتعزيز التنوع الثقافي، التي تُعقد بمقر اليونسكو في باريس، في إطار تنفيذ اتفاقية 2005.


وأكد الوزير في كلمته أن قوة الاتفاقية لا تقتصر على مجرد الإقرار بمبدأ التنوع، بل تتجسد في تحويله إلى سياسات عامة وآليات تعاون قادرة على معالجة أي اختلالات قد تؤثر على المبدعين والثقافات، خاصة في ظل التحولات المتسارعة في الفضاء الرقمي.


واستعرض ولد مدو المكاسب التي حققتها موريتانيا في المجال الثقافي، مشيرًا إلى الجهود الوطنية لتعزيز التنوع الثقافي واللغوي، من خلال تدريس اللغات الوطنية، وإطلاق منصات إعلامية متعددة اللغات، وتنظيم تظاهرات ثقافية كبرى.


كما سلط الضوء على إنشاء مؤسسات مهنية لتأطير قطاع الفنون وتحسين أوضاع العاملين فيه، بما يسهم في دعم الإبداع المحلي وحماية الموروث الثقافي الوطني.


وجدد الوزير التزام موريتانيا الكامل بدعم جهود اليونسكو والدول الأطراف في تنفيذ اتفاقية 2005، تعزيزًا لبيئة ثقافية دولية تقوم على الانفتاح والاحترام المتبادل وتكافؤ الفرص بين مختلف التعبيرات الثقافية.


وتأتي مشاركة موريتانيا في هذه الدورة ضمن جهودها الدؤوبة لترسيخ مكانتها الثقافية دوليًا، والمساهمة في تبادل الخبرات والممارسات الفضلى مع الدول الأخرى لحماية التراث وتعزيز الإبداع في جميع مجالات الثقافة والفنون.