‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

علماء يكشفون خريطة جديدة لبنية الدماغ المسؤولة عن الذكاء البشري

علماء يكشفون خريطة جديدة لبنية الدماغ المسؤولة عن الذكاء البشري

علماء يكشفون خريطة جديدة لبنية الدماغ المسؤولة عن الذكاء البشري

علماء يكشفون خريطة جديدة لبنية الدماغ المسؤولة عن الذكاء البشري

كشف علماء الأعصاب عن نتائج جديدة تُظهر أن الذكاء البشري لا يرتبط بمنطقة واحدة في الدماغ، بل يقوم على تنسيق شامل بين مختلف أجزائه وأوضحت دراسة حديثة أن أنماط التواصل بين مناطق الدماغ تلعب دورًا أساسيًا في تحديد القدرات المعرفية، مثل التفكير وحل المشكلات والتعلم.


واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات مشروع "هيومن كونيكتوم"، الذي يضم معلومات دقيقة عن بنية الدماغ ونشاطه الوظيفي لدى مئات المشاركين واستخدموا تقنيات متطورة في التصوير بالرنين المغناطيسي لرسم خرائط المسارات العصبية وتحليل أنماط النشاط الدماغي.


وأظهرت النتائج أن الأدمغة الأكثر ذكاءً تمتلك شبكة اتصال متوازنة تجمع بين الترابط المحلي القوي والاتصال البعيد المدى المرن وتُعرف هذه البنية باسم "الشبكة الصغيرة"، وهي تتيح معالجة متخصصة للمعلومات مع الحفاظ على سرعة التواصل بين مختلف المناطق.


كما بيّنت الدراسة أن الأشخاص ذوي الذكاء العالي يعتمدون أكثر على ما يُعرف بـ"الروابط الضعيفة" بعيدة المدى، والتي تستهلك طاقة أقل وتُسهم في زيادة مرونة الدماغ وقدرته على التكيف مع المواقف الجديدة والتحديات المختلفة.


وتوصل الباحثون أيضًا إلى وجود مناطق محددة تُعرف بمراكز "التحكم النمطي"، تلعب دورًا في تنظيم نشاط الدماغ ودفعه إلى حالات تفكير متقدمة وتسهم هذه المراكز في تعزيز التركيز والتخطيط واتخاذ القرار، مما ينعكس إيجابيًا على الأداء المعرفي.


وتفتح هذه الاكتشافات آفاقًا جديدة لفهم طبيعة الذكاء البشري، كما قد تُسهم في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر مرونة وكفاءة ويؤكد العلماء أن دراسة بنية الدماغ الشاملة تمثل خطوة مهمة نحو محاكاة التفكير البشري في المستقبل.

 

الخميس، 22 يناير 2026

المراهقون في بريطانيا قد يواجهون حظرًا على وسائل التواصل الاجتماعي

المراهقون في بريطانيا قد يواجهون حظرًا على وسائل التواصل الاجتماعي

المراهقون في بريطانيا قد يواجهون حظرًا على وسائل التواصل الاجتماعي

المراهقون في بريطانيا قد يواجهون حظرًا على وسائل التواصل الاجتماعي

صوّت مجلس اللوردات البريطاني يوم الأربعاء لصالح تعديل يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأشخاص دون سن الـ16 عامًا، ما يزيد الضغط على الحكومة لإصدار التشريع النهائي.


وجاء التصويت بعد أن قدم النائب المحافظ والمعارض جون ناش التعديل، الذي حصل على موافقة 261 صوتًا مقابل 150، بدعم من أعضاء في حزب العمال والحزب الليبرالي الديمقراطي، في خطوة وصفها ناش بأنها بداية حماية جيل كامل من الضرر الذي تسببه وسائل التواصل الاجتماعي.


وقبل التصويت، أعلنت الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت أنها لن تقبل التعديل مباشرة، حيث سيحال الآن إلى مجلس العموم الذي يسيطر عليه حزب العمال، مع وعد من رئيس الوزراء كير ستارمر بالعمل على حماية الأطفال، لكنه أشار إلى أن إصدار التشريع النهائي سيعتمد على نتائج مشاورات مقررة هذا الصيف.


وتتصاعد الدعوات داخل حزب العمال والمعارضة لحذو خطوة أستراليا، التي منعت منذ ديسمبر 2025 استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، في إطار جهود حماية الأطفال من مخاطر هذه المنصات.


ودعمت أكثر من 60 شخصية سياسية من حزب العمال ورجال ونساء بارزون من المجتمع، بينهم الممثل هيو غرانت، هذا الحظر، مؤكدين أن مسؤولية حماية الأطفال من الأضرار الرقمية لا تقع على الآباء وحدهم.


وفي المقابل، حذرت بعض منظمات حماية الطفل من أن الحظر قد يخلق شعورًا زائفًا بالأمان، بينما أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة "يوغوف" في ديسمبر الماضي أن 74% من البريطانيين يؤيدون تطبيق هذا الحظر، ما يعكس توافقًا شعبيًا واسعًا مع الفكرة.
 

الثلاثاء، 20 يناير 2026

فيديو يكشف التفاصيل.. ماذا يفعل محمد صلاح في قريته؟

فيديو يكشف التفاصيل.. ماذا يفعل محمد صلاح في قريته؟

فيديو يكشف التفاصيل.. ماذا يفعل محمد صلاح في قريته؟

فيديو يكشف التفاصيل.. ماذا يفعل محمد صلاح في قريته؟

أعادت الإعلامية المصرية هالة سرحان تسليط الضوء على الجانب الإنساني للنجم محمد صلاح، بعد تعليقها على فيديو نشره رجل الأعمال نجيب ساويرس عبر منصة «إكس»، تحدث فيه عن أعمال الخير التي يقدمها نجوم كرة القدم العالميون، وعلى رأسهم قائد منتخب مصر ولاعب ليفربول الإنجليزي.


قصة محمد صلاح، كما يراها كثيرون، لا تتوقف عند صراعات «الكرة الذهبية» أو أضواء «البريميرليغ»، بل تمتد إلى قرية صغيرة بمحافظة الغربية تُدعى «نجريج»، حيث تحولت شهرة «الملك المصري» إلى مشاريع تنموية حقيقية غيرت حياة آلاف المواطنين.


في مسقط رأسه، أسس صلاح «مؤسسة محمد صلاح الخيرية»، التي أصبحت مظلة دعم اجتماعي وإنساني لأهالي القرية. وبحسب عمدة نجريج ماهر أنور شتيه، فإن المؤسسة ترعى حاليًا نحو 400 أسرة من الأكثر احتياجًا، برواتب شهرية منتظمة، في نموذج مستدام للعمل الخيري المنظم.


ولم يقتصر دعم صلاح على المساعدات المباشرة، إذ ساهم في بناء معهد أزهري متكامل بتكلفة تجاوزت 17 مليون جنيه، كما تبرع عام 2018 بمكافأة صعود المنتخب إلى كأس العالم لتطوير مستشفى بسيون المركزي، وتجهيزه بوحدة تنفس صناعي كاملة بتكلفة بلغت 18 مليون جنيه.


وامتد عطاؤه ليشمل تفاصيل الحياة اليومية في نجريج، من التبرع بأراضٍ لإنشاء محطات صرف صحي، وبناء وحدة إسعاف حديثة، إلى إنشاء مكتب بريد متكامل دخل الخدمة مؤخرًا، ليؤكد أن نجوميته لم تنفصل يومًا عن جذوره.


من جانبه، يرى غامري السعدني، أول مدرب لمحمد صلاح، أن ما يُعلن من أعمال خيرية ليس سوى «غيض من فيض»، مشيرًا إلى أن اللاعب يفضل العمل في صمت بعيدًا عن الأضواء، ليبقى في نظر العالم ماكينة أهداف، وفي عيون أهل قريته ابنًا بارًا لم تنسه الشهرة جذوره الأولى.

 

الخميس، 15 يناير 2026

البيت الأبيض ينشر صورة لزلاجتين تجرهما كلاب في رسالة من غرينلاند

البيت الأبيض ينشر صورة لزلاجتين تجرهما كلاب في رسالة من غرينلاند

البيت الأبيض ينشر صورة لزلاجتين تجرهما كلاب في رسالة من غرينلاند

البيت الأبيض ينشر صورة لزلاجتين تجرهما كلاب في رسالة من غرينلاند

نشر البيت الأبيض صورة، يُعتقد أنها مولدة بالذكاء الصناعي، تظهر زلاجتين تجرهما الكلاب عند مفترق طرق، في إشارة إلى موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبيل اجتماع هام حول مستقبل جزيرة غرينلاند.


وحملت الصورة المنشورة على منصة "إكس" عنوان "إلى أي طريق تتجه يا رجل غرينلاند؟"، حيث تُظهر إحدى الزلاجتين متجهة نحو البيت الأبيض، بينما تتجه الأخرى نحو الصين وروسيا، في إشارة رمزية إلى التنافس الدولي على الجزيرة.


كما ظهر البيت الأبيض في الصورة تحت شمس ساطعة، فيما تهب عاصفة فوق الكرملين وسور الصين العظيم، في تعبير بصري عن التوترات الجيوسياسية المحتملة في المنطقة.


وكان ترامب قد قلل من شأن الجهود الدنماركية لتعزيز الأمن في غرينلاند، قائلاً مرارًا إن "زلاجتين تجرهما الكلاب" لا تكفيان للدفاع عن القطب الشمالي، بحسب تصريحه السابق.


ويطالب الرئيس الأميركي بسيادة الولايات المتحدة على غرينلاند، مشيرًا إلى اعتبارات أمنية وتهديد محتمل من روسيا والصين، معتبرًا أن الجزيرة ذات أهمية استراتيجية للولايات المتحدة.


وفي وقت لاحق، أكد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أن غرينلاند يجب أن تكون "تحت سيطرة" الولايات المتحدة، مضيفًا أن أي خيار أقل من ذلك غير مقبول، في رسالة قوية تعكس موقفه الصارم تجاه مستقبل الجزيرة.

 

الثلاثاء، 13 يناير 2026

رغم الجدل الدولي.. البنتاغون يعتمد روبوت الدردشة "غروك" رسميًا

رغم الجدل الدولي.. البنتاغون يعتمد روبوت الدردشة "غروك" رسميًا

رغم الجدل الدولي.. البنتاغون يعتمد روبوت الدردشة "غروك" رسميًا

رغم الجدل الدولي.. البنتاغون يعتمد روبوت الدردشة "غروك" رسميًا

أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث،  أن روبوت الدردشة القائم على الذكاء الاصطناعي "غروك"، الذي طوره إيلون ماسك، سينضم إلى محرك الذكاء الاصطناعي التوليدي التابع لشركة غوغل للعمل داخل شبكة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)  ويأتي ذلك ضمن جهود واسعة لإدخال أكبر قدر ممكن من بيانات الجيش في هذه التكنولوجيا الحديثة.


وقال هيغسيث خلال كلمة ألقاها في مقر شركة سبيس إكس التابعة لماسك في جنوب تكساس: "قريباً جداً سيكون لدينا أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي في العالم على كل شبكة غير سرية وسرية داخل وزارتنا"، في تأكيد على توسع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل البنتاغون.


ويأتي الإعلان في ظل جدل عالمي حول "غروك"، الذي تعرض لانتقادات بسبب توليده صوراً مزيفة (ديب فيك) ذات طابع جنسي لأشخاص دون موافقتهم. وقد قامت كل من ماليزيا وإندونيسيا بحظر استخدامه، بينما فتحت هيئة السلامة الرقمية المستقلة في المملكة المتحدة تحقيقًا بشأنه، فيما قيدت الشركة توليد الصور وتحريرها ليقتصر على المشتركين فقط.


وأشار هيغسيث إلى أن "غروك" سيبدأ العمل داخل وزارة الدفاع في وقت لاحق من الشهر الجاري، موضحًا أن جميع البيانات المناسبة من أنظمة تكنولوجيا المعلومات العسكرية ستُتاح لاستغلال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك بيانات من قواعد معلومات الاستخبارات.


ويعكس هذا التحرك اندفاعاً قوياً نحو تبني التكنولوجيا الجديدة، على عكس نهج إدارة الرئيس السابق جو بايدن، التي شجعت على وضع سياسات لاستخدام الذكاء الاصطناعي لكنها أبقت حذراً من إساءة استخدامه، خصوصًا في المراقبة الجماعية أو الهجمات السيبرانية أو أنظمة الأسلحة الذاتية.


وبينما يرى مؤيدو المشروع أنه سيعزز قدرات الجيش الأميركي على معالجة البيانات واتخاذ القرارات بشكل أسرع، يثير هذا الدمج تساؤلات حول المخاطر الأخلاقية والأمنية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، خاصة مع ما يرافقه من جدل دولي حول خصوصية وسلامة البيانات.