‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 مايو 2026

دراسة: تعلم الطيران في الواقع الافتراضي يغيّر طريقة عمل الدماغ

دراسة: تعلم الطيران في الواقع الافتراضي يغيّر طريقة عمل الدماغ

من المحاكاة الافتراضية

دراسة: تعلم الطيران في الواقع الافتراضي يغيّر طريقة عمل الدماغ

كشفت دراسة علمية حديثة أن تعلم الطيران باستخدام أجنحة افتراضية داخل بيئات الواقع الافتراضي يمكن أن يغيّر طريقة استجابة الدماغ البشري، ويجعل الأجنحة تبدو وكأنها جزء حقيقي من جسم الإنسان.


واعتمدت الدراسة على تدريب مجموعة من المشاركين عبر نظارات الواقع الافتراضي وأجهزة تتبع الحركة، حيث ظهروا داخل العالم الرقمي بأجسام تشبه الطيور مزودة بأجنحة ضخمة تتحرك مع حركة أذرعهم ومعاصمهم.


وخلال التجربة، تعلم المشاركون تدريجيًا كيفية الطيران والتحكم في الأجنحة الافتراضية عبر تنفيذ مهام مختلفة، مثل التحليق فوق المنحدرات وتجاوز الحلقات الهوائية وإبعاد الكرات المتساقطة أثناء الطيران.


وبعد انتهاء التدريب، لاحظ الباحثون أن مناطق في الدماغ مرتبطة عادةً بالتعرف على أطراف الجسم بدأت تستجيب للأجنحة الافتراضية بطريقة مشابهة لاستجابتها للأذرع الحقيقية، ما يشير إلى قدرة الدماغ على تبني أجزاء غير بشرية ضمن تصوره للجسد.


وأكد الباحثون أن هذه النتائج تعكس مرونة كبيرة في الدماغ البشري، وقد تفتح الباب مستقبلًا أمام تطوير أطراف صناعية وتقنيات حسية متقدمة تعتمد على الواقع الافتراضي والتفاعل العصبي.


ويرى العلماء أن التجربة لا تتعلق بالطيران فقط، بل تكشف كيف يمكن للتقنيات الحديثة إعادة تشكيل الإدراك البشري وتوسيع حدود العلاقة بين الإنسان والآلة في المستقبل.

 

الثلاثاء، 12 مايو 2026

هولندا تُنهي إجلاء ركاب سفينة “هونديوس” عقب تفشي فيروس “هانتا”

هولندا تُنهي إجلاء ركاب سفينة “هونديوس” عقب تفشي فيروس “هانتا”

إسبانيا تبدأ إجلاء ركاب السفينة المتأثرة بفيروس هانتا

هولندا تُنهي إجلاء ركاب سفينة “هونديوس” عقب تفشي فيروس “هانتا

وصلت إلى هولندا، في وقت متأخر من ليل الاثنين، آخر طائرتي إجلاء تقلان ركاباً وأفراداً من طاقم السفينة السياحية “ام في هونديوس”، بعد تسجيل تفشٍ لفيروس “هانتا” على متنها، وفق ما أفادت به وكالة “فرانس برس”.


وأوضحت وزارة الخارجية الهولندية أن الطائرتين نقلتا 28 شخصاً، بينهم ركاب وطاقم طبي وأفراد من طاقم السفينة، في إطار عملية إجلاء احترازية تهدف إلى الحد من انتشار الفيروس وضمان سلامة الموجودين على متن السفينة.


وكانت الطائرة الأولى قد هبطت في مدينة أيندهوفن الهولندية وعلى متنها ستة ركاب، بينهم أربعة أستراليين وشخص من نيوزيلندا وآخر بريطاني يقيم في أستراليا، حيث من المنتظر أن يخضعوا للحجر الصحي قبل إعادتهم إلى بلادهم.


أما الطائرة الثانية، فقد نقلت 19 من أفراد الطاقم إضافة إلى طبيب بريطاني واثنين من علماء الأوبئة، أحدهما من منظمة الصحة العالمية والآخر من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وذلك لمتابعة الوضع الصحي المرتبط بتفشي الفيروس.


وفي الوقت الحالي، تواصل السفينة “هونديوس” رحلتها من جزيرة تينيريفي الإسبانية نحو ميناء روتردام الهولندي، حيث ستخضع لعمليات تعقيم شاملة، وفق ما أعلنته شركة “أوشن وايد اكسبيديشنز” المشغلة للسفينة.


وأكدت الشركة أن 25 من أفراد الطاقم واثنين من الطاقم الطبي ما زالوا على متن السفينة، كما أشارت إلى وجود جثة راكب ألماني توفي خلال الرحلة، في وقت تواصل فيه السلطات الصحية متابعة تداعيات الحادث والإجراءات الوقائية المرتبطة به.

 

الخميس، 7 مايو 2026

كيف انتهى التمرد الوحيد داخل صفوف بريطانيا خلال الحرب العالمية

كيف انتهى التمرد الوحيد داخل صفوف بريطانيا خلال الحرب العالمية

صورة للسفينة الحربية أمير ويلز

كيف انتهى التمرد الوحيد داخل صفوف بريطانيا خلال الحرب العالمية

مع اندلاع الحرب العالمية الثانية عقب حادثة حادثة غلايفيتز في 1 سبتمبر 1939، بدأت ألمانيا غزو بولندا، ما دفع بريطانيا إلى دخول الحرب في 3 سبتمبر 1939 بعد توجيه إنذار نهائي لبرلين.


وفي خضم التصعيد، رفعت بريطانيا حالة التأهب في مناطق نفوذها، بما في ذلك جزر المحيط الهندي، حيث أرسلت قوات من فيلق الدفاع السيلاني إلى مواقع استراتيجية مثل جزر سيشيل وجزر كوكوس لحماية خطوط الإمداد البحرية.


ومع اتساع رقعة الحرب ودخول اليابان على الخط، تعرضت بريطانيا لهزائم كبيرة في المحيط الهادئ، أبرزها سقوط سنغافورة وخسارة سفن حربية مهمة، ما أدى إلى تراجع هيمنتها البحرية وظهور تيارات معارضة في بعض المستعمرات.


وفي هذا السياق المضطرب، برز داخل سيلان (سريلانكا حاليًا) اتجاه معادٍ للوجود البريطاني، اعتبر أن التقدم الياباني قد يشكل فرصة للتخلص من الاستعمار، وهو ما مهّد لحدوث تمرد محدود داخل القوات.


وفي ليلة 8 مايو 1942، أعلن نحو 30 جنديًا من فرقة المدفعية في جزر كوكوس تمردهم ومحاولتهم تسليم الموقع للقوات اليابانية، إلا أن خطتهم فشلت بسبب ضعف التدريب وتعطل المعدات وعدم وجود دعم خارجي.


وانتهى التمرد سريعًا بسيطرة القوات البريطانية على الموقف، حيث استسلم المتمردون وتمت محاكمة قادتهم عسكريًا وإعدامهم لاحقًا، قبل أن تعزز بريطانيا وجودها العسكري في المنطقة نظرًا لأهميتها الاستراتيجية خلال الحرب.

 

الأحد، 3 مايو 2026

علم النفس: أكثر الأشخاص مرونة هم من ينهارون بصمت

علم النفس: أكثر الأشخاص مرونة هم من ينهارون بصمت

الجهاد

 علم النفس: أكثر الأشخاص مرونة هم من ينهارون بصمت

تتغير النظرة التقليدية لمفهوم المرونة النفسية، حيث لم يعد يُنظر إلى الشخص القوي على أنه من لا يتأثر أو لا يُظهر مشاعره، بل على العكس، تشير دراسات في مجال علم النفس إلى أن المرونة الحقيقية تكمن في القدرة على الشعور بالألم والتعامل معه بوعي.


لطالما ارتبطت صورة القوة بالتماسك الدائم وكبت المشاعر، إلا أن الأبحاث الحديثة تفند هذه الفكرة، مؤكدة أن تجاهل المشاعر أو دفنها لا يعكس قوة، بل قد يؤدي إلى آثار نفسية وجسدية سلبية على المدى الطويل.


في المقابل، يظهر الأشخاص الأكثر مرونة قدرة أكبر على الاعتراف بمشاعرهم، حتى السلبية منها، ومنح أنفسهم مساحة للتعبير عنها، ولو بشكل هادئ وخاص، بعيدًا عن الأنظار.


وتوضح الدراسات أن كبت المشاعر بشكل مستمر قد يؤدي إلى زيادة التوتر الداخلي، وإضعاف القدرة على التكيف، بينما يساعد تقبل المشاعر على تحسين الصحة النفسية وتعزيز الشعور بالراحة.


اللافت أن ما يُسمى بـ"الانهيار الهادئ" ليس علامة ضعف، بل وسيلة طبيعية لتفريغ الضغط النفسي، تسمح للفرد بإعادة التوازن واستعادة قدرته على المواجهة في اليوم التالي.


في النهاية، تؤكد هذه الرؤية أن المرونة ليست غياب المشاعر، بل حسن إدارتها؛ أن تشعر، ثم تتجاوز، وتنهض من جديد دون أن تفقد توازنك الداخلي.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

مزاح دبلوماسي بين ترامب والملك تشارلز خلال العشاء الرسمي

مزاح دبلوماسي بين ترامب والملك تشارلز خلال العشاء الرسمي

دونالد ترامب وزوجته ميلانيا والملك تشارلز الثالث في البيت الأبيض

مزاح دبلوماسي بين ترامب والملك تشارلز خلال العشاء الرسمي

مازح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث خلال استقباله في البيت الأبيض، في أجواء طغى عليها الطابع الودي.


وخلال كلمة ألقاها، كشف ترامب أن والدته كانت تُبدي إعجابها بالملك تشارلز منذ شبابه، قائلاً إنها كانت تقول له أثناء مشاهدة التلفزيون: "انظر إلى تشارلز الشاب.. إنه لطيف للغاية".


وأضاف الرئيس الأميركي مازحًا: "أمي كانت معجبة بتشارلز.. هل تصدق ذلك؟"، في تعليق أثار أجواء من الضحك خلال اللقاء الرسمي.


وفي سياق كلمته، شدد ترامب على متانة العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا، مؤكدًا أنه "لا يوجد أصدقاء أقرب للأميركيين من البريطانيين"، في إشارة إلى ما يُعرف بـ"العلاقة الخاصة" بين البلدين.


كما أعرب عن ثقته في استمرار هذه العلاقة القوية مستقبلاً، رغم التحديات والتوترات التي ظهرت مؤخرًا على خلفية ملفات دولية عدة.


وتأتي هذه الزيارة الرسمية في ظل مساعٍ مشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين، وسط تطورات إقليمية ودولية تفرض تنسيقًا أكبر بين الحلفاء.