‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

سامسونج تكشف أول هاتف ثلاثي الطيات: فاخر لكنه نصف مكتمل

سامسونج تكشف أول هاتف ثلاثي الطيات: فاخر لكنه نصف مكتمل

سامسونج تكشف أول هاتف ثلاثي الطيات: فاخر لكنه نصف مكتمل

سامسونج تكشف أول هاتف ثلاثي الطيات: فاخر لكنه نصف مكتمل

بعد سنوات من التجارب الفاشلة نسبيًا في مجال الهواتف القابلة للطي، أطلقت سامسونج هاتفها الجديد Galaxy Z TriFold، أول هاتف ثلاثي الطيات من الشركة، بسعر مرتفع يقارب 2,500 دولار، متوفر حاليًا في كوريا الجنوبية وسيُطرح قريبًا في الولايات المتحدة و الهاتف يجمع بين خصائص الهاتف الذكي والجهاز اللوحي، ويستهدف المتبنين الأوائل وعشاق التكنولوجيا.


يتميز TriFold بشاشتين قابلتين للطي مرتين، وتصميم يشبه المحفظة عند الطي، مع مفصلات متينة تمنح إحساسًا بالصلابة، وحماية للهيكل عند الفتح والإغلاق كما يحتوي الهاتف على شاشة داخلية بحجم 10 بوصات مناسبة لمشاهدة الفيديو، ما يجعل التجربة مشابهة للجهاز اللوحي أثناء التنقل.


رغم تصميمه المتطور، يعاني الهاتف من بعض العيوب البارزة، أبرزها الوزن غير المتوازن الناتج عن نتوء الكاميرات الثلاثية الكبيرة، ما يجعل استخدام الجهاز غير مريح عند الحمل أو وضعه على سطح مستوٍ و كما أن عدم وجود مسند مدمج يزيد من صعوبة الاستخدام لفترات طويلة.


كما تعاني الكاميرات من ضعف الأداء في الإضاءة المنخفضة، حيث تظهر الصور باهتة وحبيبية، وهو ما يقلل من قيمة الهاتف مقارنة بهواتف أقل سعرًا تقدم جودة تصوير أفضل، مثل شاومي 17 أو غوغل بيكسل 10 بالإضافة إلى ذلك، النتوءات نصف الدائرية أعلى وأسفل كل مفصل تتداخل مع استخدام الشاشة في الوضع العمودي والأفقي.


بالرغم من هذه العيوب، فإن الهاتف يظهر متانة جيدة وجودة بناء عالية، ما يعكس خبرة سامسونج في هندسة الهواتف القابلة للطي ومع ذلك، يظل الهاتف منتجًا متخصصًا باهظ التكلفة، ويصعب اعتباره خيارًا عمليًا للجمهور العام، بل يظل موجهًا لمجموعة محدودة من المتحمسين للتكنولوجيا الحديثة.


يُظهر إطلاق Galaxy Z TriFold استمرار سامسونج في دفع حدود التصميم والابتكار، رغم المبيعات المتواضعة لفئة الهواتف القابلة للطي، ويضع الشركة في موقع المنافسة المبكرة قبل دخول أبل إلى السوق المتوقع في 2026، مما يجعل القطاع بأكمله في مرحلة حاسمة من التجربة والتطوير.

 

السبت، 27 ديسمبر 2025

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تقترب شركة تسلا من تقديم حل مبتكر لإحدى أكثر المشكلات إزعاجًا لسائقي الطرق الطويلة والمناطق الريفية، وهي انقطاع خدمة الإنترنت أثناء التنقل، وذلك عبر دمج الاتصال الفضائي مباشرة في هيكل السيارة.


وكشف طلب براءة اختراع أميركي حديث أن تسلا تعمل على إعادة تصميم سقف السيارة بالكامل، مستبدلة الزجاج والمعادن التقليدية بمواد خاصة تسمح بمرور إشارات الأقمار الصناعية بكفاءة أعلى، ما يفتح الباب أمام اتصال دائم بالإنترنت.


وبحسب التفاصيل، تسعى الشركة إلى تحويل سقف السيارة إلى ما يشبه “نافذة بيانات”، إذ إن المواد التقليدية المستخدمة في الأسقف تعيق إشارات الترددات العالية اللازمة للاتصال عبر الأقمار الصناعية مثل ستارلينك.


وتعتمد الفكرة على استخدام بوليمرات عالية المتانة مثل البولي كربونات وABS وASA، وهي مواد مستخدمة في صناعات الطيران والفضاء، ما يضمن قوة السقف وقدرته على تمرير الإشارات في الوقت نفسه.


وتوضح براءة الاختراع أن السقف المقترح يتكون من هيكل رباعي الطبقات، صُمم بعناية للحفاظ على صلابة السيارة، وعزل الضوضاء، وضمان سلامة الركاب دون التأثير على جودة الاتصال.


وإذا طُبّق هذا الابتكار مستقبلًا، فقد تنجح تسلا في توفير إنترنت فضائي مستقر داخل سياراتها، ما يعني نهاية حقيقية لمشكلة فقدان الشبكة، خصوصًا في المناطق النائية وخارج نطاق تغطية أبراج الاتصالات.

 

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

تعرف على 6 ميزات جديدة ستأتي مع آيفون 18 برو

تعرف على 6 ميزات جديدة ستأتي مع آيفون 18 برو

تعرف على 6 ميزات جديدة ستأتي مع آيفون 18 برو

تعرف على 6 ميزات جديدة ستأتي مع آيفون 18 برو

تستعد شركة أبل لإطلاق آيفون 18 برو العام المقبل، مع ست ميزات جديدة كليًا متوقعة أن تجعل الهاتف أكثر تطورًا وجاذبية للمستخدمين، وفقًا لتقرير نشره موقع "9to5Mac".


أول هذه الميزات هو تصميم مُعدّل، يشمل جزيرة ديناميكية أصغر حجمًا بفضل نقل مكونات "Face ID" تحت الشاشة، ومظهر موحد للجزء الخلفي، بالإضافة إلى خيارات ألوان جديدة تشمل البني والبنفسجي والعنابي.


أما الميزة الثانية فهي شريحة "A20 Pro"، أول شريحة تصنع بتقنية 2 نانومتر، مع تقنية تغليف متقدمة "WMCM"، ما يُتيح أداءً أعلى وكفاءة أكبر في مهام الذكاء الاصطناعي مقارنة بشريحة "A19 Pro".


وتشمل المزايا أيضًا كاميرا بفتحة عدسة متغيرة تتيح تحكمًا أكبر في عمق المجال عند التصوير، إلى جانب تحسين عمر البطارية، حيث من المتوقع أن يحصل طرازا برو وبرو ماكس على بطاريات أكبر لتلبية احتياجات المستخدمين.


كما ستشهد الكاميرا تحسينات في التحكم مع ميزة Camera Control 2.0، التي ستسهل استخدام الإيماءات والتكبير والتصغير والتحكم بدرجة اللون بطريقة أبسط وأكثر عملية.


وأخيرًا، سيأتي الهاتف مزودًا بمودم C2، الذي يمثل تحديثًا لمودمات أبل السابقة، ويوفر كفاءة أعلى وعمر بطارية أفضل مقارنة بمودمات كوالكوم السابقة، ما يعزز تجربة الاتصال بشبكات الجيل الخامس.


بهذه الترقيات، يُتوقع أن يكون آيفون 18 برو و18 برو ماكس من أكثر الهواتف شعبية في 2026، مع تحسينات ملحوظة في التصميم والأداء والكاميرا والبطارية.

 

السبت، 20 ديسمبر 2025

غوغل تحذر موظفيها الحاصلين على تأشيرات أميركية: السفر الدولي قد يشكل مخاطرة

غوغل تحذر موظفيها الحاصلين على تأشيرات أميركية: السفر الدولي قد يشكل مخاطرة

غوغل تحذر موظفيها الحاصلين على تأشيرات أميركية: السفر الدولي قد يشكل مخاطرة

غوغل تحذر موظفيها الحاصلين على تأشيرات أميركية: السفر الدولي قد يشكل مخاطرة

نصحت شركة غوغل، التابعة لمجموعة ألفابت، بعض موظفيها الحاصلين على تأشيرات أميركية بتجنب السفر الدولي، بسبب تأخيرات كبيرة في معالجة التأشيرات في السفارات والقنصليات الأميركية.


وجاء في رسالة بريد إلكتروني داخلية أرسلها مسؤول بالشركة، أن الموظفين الذين يحتاجون لختم التأشيرة لدخول الولايات المتحدة مجددًا قد يواجهون مخاطر البقاء خارج البلاد لفترات طويلة، بسبب طول أوقات الانتظار التي تصل أحيانًا إلى 12 شهرًا.


وأشار البريد إلى أن السفر الدولي "ينطوي على خطر البقاء لفترة طويلة خارج الولايات المتحدة"، بحسب ما نقلت رويترز عن موقع "بيزنس إنسايدر".


وتأتي هذه التحذيرات بعد أن أعلنت إدارة الرئيس الأميركي عن تشديد إجراءات فحص تأشيرات إتش-1بي للعمالة عالية المهارات، بما في ذلك مراجعة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمتقدمين.


وفي سبتمبر الماضي، نصحت شركة ألفابت موظفيها أيضًا بالبقاء في الولايات المتحدة وتجنب السفر الدولي، خاصة حاملي تأشيرات إتش-1بي، في ظل التباطؤ المستمر في معالجة التأشيرات.


وتعكس هذه الإجراءات المخاطر المتزايدة التي قد يواجهها الموظفون الدوليون في التنقل، خصوصًا العاملين في شركات التكنولوجيا الكبرى، نتيجة التأخير الطويل في مواعيد التأشيرات.

 

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

"صُنع بواسطة البشر".. هل نعيش عصرًا يحتاج فيه كل شيء لهذا التصنيف؟

"صُنع بواسطة البشر".. هل نعيش عصرًا يحتاج فيه كل شيء لهذا التصنيف؟

"صُنع بواسطة البشر".. هل نعيش عصرًا يحتاج فيه كل شيء لهذا التصنيف؟

"صُنع بواسطة البشر".. هل نعيش عصرًا يحتاج فيه كل شيء لهذا التصنيف؟

مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الإبداعية، أصبح التمييز بين ما صُنع بواسطة البشر وما أنتجته الآلات تحديًا متناميًا في صناعة ألعاب الفيديو، على سبيل المثال، ألزمت منصات مثل ستيم المطورين بالإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الألعاب، حيث أفصحت أكثر من 11 ألف لعبة عن استخدامها لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، سواء في البرمجة، أو التصميم، أو الموسيقى، أو أصوات الشخصيات.


ومع ذلك، يثير هذا التصنيف جدلاً واسعًا بين المطورين و البعض يرى أن الإشارة إلى الذكاء الاصطناعي لا معنى لها، لأن استخدامه أصبح جزءًا من عملية الإنتاج الطبيعية، فيما يخشى آخرون أن يضر الإفصاح بالمطورين الصغار أمام المنافسة أو يفرض عليهم "ضريبة أمانة" من دون التحقق الفعلي من صدق الإفصاح.


ويبدو الانقسام واضحًا بين الجمهور أيضًا، فبينما لا يهتم بعض الأشخاص بمصدر المحتوى، يفضّل آخرون معرفة ما إذا كان من صنع البشر أم الذكاء الاصطناعي. وتشير الدراسات إلى أن الشباب أكثر حساسية تجاه المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي مقارنة بكبار السن، مع انخفاض التقدير للأعمال غير البشرية.


الشفافية هنا قد تكون الحل الأنسب و مثلما يستخدم البعض ملصقات لمكونات الطعام، يمكن للملصقات أن تحدد ما إذا كان المنتج الإبداعي صُنع بواسطة بشر أو بمساعدة الذكاء الاصطناعي وهذا يتيح للمستهلكين اتخاذ قرار واعٍ ويعزز استمرارية المبدعين من البشر.


لكن المشكلة معقدة، إذ يختلف مدى استخدام الذكاء الاصطناعي بين مشروع وآخر؛ فبعض الألعاب تعتمد بالكامل على أدوات مثل "Midjourney" لتوليد الرسومات، بينما يستخدم البعض الآخر الذكاء الاصطناعي لمهام صغيرة مثل تصحيح الأخطاء البرمجية. هنا يظهر التحدي في تحديد مستوى الإفصاح المناسب.


في النهاية، بينما لا يمكن تبسيط الشفافية بشأن الذكاء الاصطناعي في ملصق واحد، فإن إعطاء المستهلكين المعلومات حول مدى مشاركة الآلات في الإنتاج الإبداعي خطوة مهمة للحفاظ على حقوق المستهلكين والمبدعين على حد سواء.