السبت، 14 مارس 2026

لماذا تتأخر "أبل" في دخول سوق الهواتف القابلة للطي؟

شعار شركة أبل في خلفية فتاة تستخدم هاتفًا ذكيًا

لماذا تتأخر "أبل" في دخول سوق الهواتف القابلة للطي؟

تستعد شركة "أبل" لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي هذا الخريف، بعد سبع سنوات من دخول منافستها "سامسونغ" سوق الهواتف القابلة للطي ويعد هذا الجهاز أحد أكثر الأجهزة المنتظرة، نظرًا للتصميم الجديد الذي تقدمه الشركة لتفادي مشاكل الهواتف القابلة للطي السابقة.


تأخرت "أبل" في دخول هذا المجال بسبب أبرز عيبين شائعين في الهواتف القابلة للطي: الشاشة الداخلية الضيقة وثنية الطية الظاهرة عند فتح الجهاز وقد عملت الشركة على تطوير تقنيات تقلل من أثر الطية مع الحفاظ على المتانة وطول عمر الشاشة عند الفتح والإغلاق المتكرر.


وسيتميز الهاتف بشاشة خارجية قصيرة نسبيًا مع فتحة صغيرة للكاميرا الأمامية، بعد إزالة نظام التعرف على الوجه "Face ID" ودمج مستشعر بصمة الإصبع "Touch ID" في الزر الجانبي ويعد هذا أول هاتف آيفون منذ آيفون SE 2022 يحتوي على مستشعر بصمة الإصبع في الجهة الأمامية.


أما الشاشة الداخلية، فقد اختبرت "أبل" نهجين: إخفاء الكاميرا أسفل الشاشة أو استخدام فتحة صغيرة، وخلصت إلى أن النهج الأول يقلل من جودة الصور، لذا اختارت الشركة الخيار الثاني و كما ستحتفظ واجهة "Dynamic Island" لعرض التنبيهات ومعلومات التطبيقات.


سيحتوي الجزء الخلفي للهاتف على كاميرتين فقط، مقارنة بثلاث كاميرات في أحدث هواتف آيفون الرائدة، لكن الشاشة الكبيرة وميزات الإنتاجية المحسّنة تجعل الجهاز جذابًا لمحبي الهواتف القابلة للطي.


وبسعر يقارب 2,000 دولار، تهدف "أبل" إلى استقطاب مستخدمي نظام أندرويد الباحثين عن تجربة هواتف قابلة للطي، مع الحفاظ على مركزها في قمة تشكيلة هواتف آيفون، مقدمةً جهازًا يجمع بين التصميم العصري والأداء العالي.

 

SHARE

Author: verified_user

0 Comments: