الأربعاء، 11 فبراير 2026

ميتا تُطلق تطبيقاً جديداً لمنافسة سناب شات وإحياء العصر الذهبي لمواقع التواصل

ميتا تُطلق تطبيقاً جديداً لمنافسة سناب شات وإحياء العصر الذهبي لمواقع التواصل

ميتا تُطلق تطبيقاً جديداً لمنافسة سناب شات وإحياء العصر الذهبي لمواقع التواصل

ميتا تُطلق تطبيقاً جديداً لمنافسة سناب شات وإحياء العصر الذهبي لمواقع التواصل

أعلنت شركة ميتا عن تطوير نموذج أولي داخلي لتطبيق مستقل يحمل اسم "إنستانتس" (Instants)، يتيح للمستخدمين إرسال صور تختفي تلقائيًا بعد فترة محددة وتشبه فكرة التطبيق إلى حد كبير الفكرة الأساسية لتطبيق سناب شات.


ويختبر إنستغرام أيضًا ميزة "إنستانتس" ضمن تطبيقه الرئيسي، والتي كانت تعرف سابقًا باسم "شوتس" (Shots)، مع بعض المستخدمين في عدد من الدول و تتيح الميزة إرسال الصور إلى المتابعين الذين تتابعهم فقط، وتختفي بعد فتحها أو خلال 24 ساعة من الإرسال.


يذكر أن إطلاق أدوات الرسائل ذاتية الاختفاء ليس جديدًا على إنستغرام، فقد قدم التطبيق في 2016 ميزة مشابهة، وأدخل لاحقًا وضع "Vanish Mode" عام 2020 للرسائل المختفية ضمن المحادثات.


ويأتي إطلاق "إنستانتس" ضمن استراتيجية ميتا لإحياء العصر الذهبي لمنصات التواصل الاجتماعي، وتعزيز طرق التفاعل بين الأصدقاء المقربين على التطبيقات التابعة لها.


تعكس هذه الخطوة توجه ميتا لاستلهام ميزات ناجحة من سناب شات، مثل الرسائل المختفية والقصص والخرائط الاجتماعية، لتعزيز تجربة المستخدم على منصاتها.


من المتوقع أن يشكل التطبيق الجديد إضافة لاستراتيجية ميتا في تطوير أدوات تواصل مبتكرة، مع الحفاظ على خصوصية المحتوى وتفاعل المستخدمين ضمن دائرة أصدقائهم المقربين.

 

انطلقت النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم والأمن بالقارة

انطلقت النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم والأمن بالقارة

انطلقت النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم والأمن بالقارة

انطلقت النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم والأمن بالقارة

انطلقت اليوم الثلاثاء بالعاصمة نواكشوط فعاليات النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، بمشاركة ممثلين عن عدة دول إفريقية ومنظمات وهيئات إقليمية ودولية معنية بالسلم والأمن.


وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الوزير الأول المختار ولد أجاي، ورئيس المؤتمر عبد الله بن بيه، إلى جانب مسؤولين حكوميين وشخصيات دبلوماسية وفكرية ودينية من داخل موريتانيا وخارجها.


ويهدف المؤتمر إلى بلورة رؤية عملية لاستعادة السلم في القارة الإفريقية، من خلال مقاربات علمية وتربوية، وتعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات الدينية والمدنية لمواجهة النزاعات والتطرف وترسيخ ثقافة التعايش.


ويتضمن برنامج النسخة السادسة تسليم جائزة السلم لعام 2026 إلى الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، تقديراً لجهوده في دعم الاستقرار وتعزيز السلم الأهلي في بلاده والمنطقة.


كما تشهد أعمال المؤتمر إطلاق "قمة الأمن المائي" للمرة الأولى، باعتبارها مدخلاً استراتيجياً لتعزيز السلم والأمن في إفريقيا، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه وتغير المناخ.


وتتيح هذه النسخة منصة لتبادل الخبرات بين الدول الإفريقية والدول والمنظمات الدولية، بهدف تعزيز التعاون الإقليمي وإيجاد حلول مبتكرة لمشكلات النزاع والأمن في القارة.

 

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

علماء يكشفون خريطة جديدة لبنية الدماغ المسؤولة عن الذكاء البشري

علماء يكشفون خريطة جديدة لبنية الدماغ المسؤولة عن الذكاء البشري

علماء يكشفون خريطة جديدة لبنية الدماغ المسؤولة عن الذكاء البشري

علماء يكشفون خريطة جديدة لبنية الدماغ المسؤولة عن الذكاء البشري

كشف علماء الأعصاب عن نتائج جديدة تُظهر أن الذكاء البشري لا يرتبط بمنطقة واحدة في الدماغ، بل يقوم على تنسيق شامل بين مختلف أجزائه وأوضحت دراسة حديثة أن أنماط التواصل بين مناطق الدماغ تلعب دورًا أساسيًا في تحديد القدرات المعرفية، مثل التفكير وحل المشكلات والتعلم.


واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات مشروع "هيومن كونيكتوم"، الذي يضم معلومات دقيقة عن بنية الدماغ ونشاطه الوظيفي لدى مئات المشاركين واستخدموا تقنيات متطورة في التصوير بالرنين المغناطيسي لرسم خرائط المسارات العصبية وتحليل أنماط النشاط الدماغي.


وأظهرت النتائج أن الأدمغة الأكثر ذكاءً تمتلك شبكة اتصال متوازنة تجمع بين الترابط المحلي القوي والاتصال البعيد المدى المرن وتُعرف هذه البنية باسم "الشبكة الصغيرة"، وهي تتيح معالجة متخصصة للمعلومات مع الحفاظ على سرعة التواصل بين مختلف المناطق.


كما بيّنت الدراسة أن الأشخاص ذوي الذكاء العالي يعتمدون أكثر على ما يُعرف بـ"الروابط الضعيفة" بعيدة المدى، والتي تستهلك طاقة أقل وتُسهم في زيادة مرونة الدماغ وقدرته على التكيف مع المواقف الجديدة والتحديات المختلفة.


وتوصل الباحثون أيضًا إلى وجود مناطق محددة تُعرف بمراكز "التحكم النمطي"، تلعب دورًا في تنظيم نشاط الدماغ ودفعه إلى حالات تفكير متقدمة وتسهم هذه المراكز في تعزيز التركيز والتخطيط واتخاذ القرار، مما ينعكس إيجابيًا على الأداء المعرفي.


وتفتح هذه الاكتشافات آفاقًا جديدة لفهم طبيعة الذكاء البشري، كما قد تُسهم في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر مرونة وكفاءة ويؤكد العلماء أن دراسة بنية الدماغ الشاملة تمثل خطوة مهمة نحو محاكاة التفكير البشري في المستقبل.

 

موريتانيا تشارك في معرض دولي للتعدين بجنوب إفريقيا

موريتانيا تشارك في معرض دولي للتعدين بجنوب إفريقيا

موريتانيا تشارك في معرض دولي للتعدين بجنوب إفريقيا

موريتانيا تشارك في معرض دولي للتعدين بجنوب إفريقيا

افتتحت موريتانيا، اليوم، جناحها الرسمي في معرض "إندابا" للتعدين الإفريقي بجنوب إفريقيا، وذلك بإشراف الأمين العام لوزارة المعادن والصناعة، أبات مدو بلال، على هامش مؤتمر الاستثمار في قطاع التعدين.


ويستعرض الجناح الموريتاني الإمكانات المعدنية الهائلة التي تزخر بها البلاد، إضافة إلى أبرز فرص الاستثمار المتاحة في قطاع المعادن، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز مساهمة هذا القطاع في التنمية الاقتصادية الوطنية.


كما يسلط الجناح الضوء على الإصلاحات المؤسسية والتشريعية التي شهدها قطاع التعدين خلال السنوات الأخيرة، والتي أسهمت في تحسين مناخ الأعمال وجعل موريتانيا وجهة أكثر جاذبية للمستثمرين المحليين والأجانب.


وأكد القائمون على الجناح أن المشاركة في هذا الحدث الإفريقي البارز تعكس حرص موريتانيا على تعزيز حضورها في المحافل الدولية، والانفتاح على الشراكات الإقليمية والدولية في مجال استغلال الموارد المعدنية.


ويُعد معرض "إندابا" منصة محورية تجمع الحكومات والفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين، ويوفر فضاءً لتبادل الخبرات وبحث فرص التعاون وفق معايير التنمية المستدامة والمسؤولية البيئية.


وتسعى موريتانيا، من خلال هذه المشاركة، إلى ترسيخ مكانتها كقطب واعد في مجال التعدين، ودعم جهودها الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق نمو شامل ومستدام.

 

الاثنين، 9 فبراير 2026

الذهب والفضة يحققان مكاسب جديدة وسط ضعف الدولار

الذهب والفضة يحققان مكاسب جديدة وسط ضعف الدولار

الذهب والفضة يحققان مكاسب جديدة وسط ضعف الدولار

الذهب والفضة يحققان مكاسب جديدة وسط ضعف الدولار

واصل الذهب والفضة مكاسبهما اليوم الاثنين في ظل انخفاض الدولار الأميركي، مع ترقب المستثمرين لتقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره يوم الأربعاء لتقييم مسار أسعار الفائدة المستقبلية.


ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% ليصل إلى 5029.09 دولار للأونصة، بعد أن سجل مكاسب تقارب 4% يوم الجمعة، بينما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل/نيسان إلى 5051 دولارًا للأونصة و 
بدورها، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.5% بعد زيادتها بنسبة 10% في الجلسة السابقة.


وساهم هبوط الدولار إلى أدنى مستوى له منذ الرابع من فبراير في جعل المعادن المقومة بالعملة الأميركية أرخص للمشترين الأجانب، مما عزز الطلب عليها. كما ارتفعت أسواق الأسهم الآسيوية بعد فوز ساناي تاكايتشي في انتخابات اليابان، وسط توقعات بسياسات اقتصادية أكثر تيسيراً، بينما ساد شعور بالارتياح المستثمرين في وول ستريت.


وأشار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي لن يتسرع في تقليص ميزانيته العمومية، رغم ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس المجلس، فيما قالت رئيسة بنك الاحتياطي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إن هناك حاجة إلى خفض أسعار الفائدة مرة أو مرتين لمواجهة ضعف سوق العمل.


ويتوقع المستثمرون خفضاً مزدوجاً على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس خلال 2026، مع ترجيح أن يكون التخفيض الأول في يونيو/حزيران، قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الذي تأجل بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الأسبوع الماضي.


وعلى صعيد المعادن الأخرى، ارتفع سعر البلاتين بنسبة 1.8% إلى 2134.18 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاديوم بنفس النسبة ليصل إلى 1737.75 دولار للأونصة، مع استمرار تأثير التغيرات الاقتصادية العالمية على الأسواق المالية والسلع.

 

من كيهيدي.. غزواني يؤكد أن الوحدة الوطنية صمام الأمان للمجتمع

من كيهيدي.. غزواني يؤكد أن الوحدة الوطنية صمام الأمان للمجتمع

من كيهيدي.. غزواني يؤكد أن الوحدة الوطنية صمام الأمان للمجتمع

من كيهيدي.. غزواني يؤكد أن الوحدة الوطنية صمام الأمان للمجتمع

أكد رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن الوحدة الوطنية تمثل "الحصن الحصين" لموريتانيا في مواجهة مختلف التحديات والتهديدات، مشدداً على أنها الشرط الأساسي لضمان الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.


وجاءت تصريحات الرئيس خلال كلمة ألقاها مساء اليوم الأحد في مهرجان شعبي بمدينة كيهيدي جنوب البلاد، حيث لفت إلى أن الأوضاع الأمنية العالمية المضطربة انعكست على المنطقة، مع تصاعد النزاعات الإقليمية وانتشار الإرهاب والعنف المسلح.


وأوضح ولد الغزواني أن هذه العوامل تشكل تهديداً للأمن والاستقرار، وتعرقل جهود التنمية، مؤكداً أن موريتانيا تمكنت من الحفاظ على أمنها واستقرارها بفضل وعي مواطنيها ويقظة قواتها الأمنية.


وأشار الرئيس إلى أهمية حسن إدارة الملف الأمني بصفة عامة، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه الدولة والمجتمع في صون المكاسب الأمنية التي تحققت على مدى السنوات الماضية.


وشدد ولد الغزواني على أن حماية الاستقرار الوطني تتطلب مزيداً من التماسك الوطني والعمل المشترك بين كل الأطراف، لضمان أن تظل موريتانيا واحة أمن واستقرار في محيط إقليمي ودولي مضطرب.


واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن التحديات ليست مستحيلة، وأن الوحدة الوطنية والتعاون بين الدولة والمجتمع هما الركيزتان الأساسيتان لمواجهة كل التهديدات المستقبلية.