الاثنين، 29 ديسمبر 2025

حكيمي: انتقادات الجماهير مؤلمة وكأس إفريقيا بطولة صعبة ومعقدة

حكيمي: انتقادات الجماهير مؤلمة وكأس إفريقيا بطولة صعبة ومعقدة

حكيمي: انتقادات الجماهير مؤلمة وكأس إفريقيا بطولة صعبة ومعقدة

حكيمي: انتقادات الجماهير مؤلمة وكأس إفريقيا بطولة صعبة ومعقدة

أكد أشرف حكيمي، نجم المنتخب المغربي وباريس سان جيرمان، جاهزية أسود الأطلس لمواجهة زامبيا في ختام دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا 2025، مشدداً على أن الهدف الأول هو تصدر المجموعة قبل التفكير في الأدوار الإقصائية وأوضح أن المنتخب المغربي يعلم جيداً صعوبة المباريات في البطولة، وأنه يجب الحفاظ على التركيز والعمل الجاد لتحقيق النتائج المرجوة.


وأشار حكيمي إلى التعادل أمام مالي، معتبراً أن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب في تلك المواجهة، لكنه شدد على أن اللاعبين يعرفون المطلوب منهم وسيظهرون بشكل أفضل أمام زامبيا وأضاف أن كأس إفريقيا بطولة معقدة تخضع لضغوط الجماهير والإعلام، وأن الفوز ليس سهلاً في كل مباراة، ما يتطلب التوازن والانضباط داخل الفريق.


وحول حالته البدنية، أكد حكيمي أنه يشعر بتحسن وجاهز للمشاركة في أي وقت بعد متابعة الجهاز الطبي، مع الإشارة إلى أن القرار النهائي يظل بيد المدرب و كما تحدث عن زيارة صديقه كيليان مبابي للمغرب، معبراً عن فخره باستقبال اللاعب العالمي، الذي يرى المنتخب المغربي من بين المرشحين للفوز باللقب.


وشدد اللاعب على قوة العلاقة داخل المنتخب المغربي، نافياً وجود أية أدوار موازية خارج الجهاز الفني، ومؤكداً أن الفريق يعمل كعائلة واحدة، وهو ما يعزز الانسجام بين اللاعبين رغم الانتقادات الخارجية.


كما تطرق حكيمي لتجربته مع باريس سان جيرمان، موضحاً أن الانتقادات ليست دائماً مؤشراً على الفشل، مستذكراً تعرض الفريق للنقد في بداية دوري أبطال أوروبا قبل أن يواصل العمل ويتوج باللقب، ما يؤكد أهمية التركيز على الهدف النهائي.


واختتم حكيمي حديثه بالتأكيد على أن الطموح المغربي مستمر وأن الفريق مستعد لمواجهة التحديات المقبلة في البطولة، مع المحافظة على التوازن والتركيز داخل الملعب وخارجه.

 

وزارة الصيد تطلق مشاريع استراتيجية لتعزيز السيادة البحرية وتطوير القطاع السمكي

وزارة الصيد تطلق مشاريع استراتيجية لتعزيز السيادة البحرية وتطوير القطاع السمكي

وزارة الصيد تطلق مشاريع استراتيجية لتعزيز السيادة البحرية وتطوير القطاع السمكي

وزارة الصيد تطلق مشاريع استراتيجية لتعزيز السيادة البحرية وتطوير القطاع السمكي

تستعد وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية لإطلاق حزمة من المشاريع الاستراتيجية يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، بهدف تعزيز السيادة البحرية وتطوير القطاع السمكي في موريتانيا وتشمل هذه المشاريع تدشينات كبرى و شراكات وطنية ودولية تهدف إلى تحديث البنية التحتية البحرية وتحفيز الاقتصاد الوطني.


أحد أبرز هذه المشاريع هو تدشين مرفأ متكامل لخفر السواحل الموريتانية، بتمويل مشترك بين الدولة الموريتانية وبنك التنمية الألماني (KfW)، وبتكلفة إجمالية تبلغ 24 مليون يورو و يضم المرفأ أرصفة حديثة ومرافق فنية متطورة لدعم عمليات الدوريات البحرية والبحث العلمي، ما يعزز الأمن البحري وحماية الموارد البحرية الوطنية.


على الصعيد الصناعي، سيتم تدشين مجمع تابع لشركة «ATAC SEAFOODS SA» في منطقة البونتية، باستثمار قدره 25 مليون دولار و المجمع سيعالج الأسماك السطحية الصغيرة بطاقة يومية تصل إلى 500 طن، ويخلق نحو 300 فرصة عمل مباشرة، مع وضع حجر الأساس لمصنع علب سردين بطاقة إنتاجية تبلغ 500 ألف علبة يوميًا.


كما تشمل التدشينات مصنع «RIM FISH GLOBAL» في ميناء خليج الراحة، باستثمار يبلغ حوالي 10 ملايين دولار. يتميز المصنع بقدرة تخزين تصل إلى 2000 طن، ويوفر أكثر من 250 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مساهمًا في تنمية الاقتصاد المحلي وتعزيز التوظيف في القطاع البحري.


هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى تحويل مدينة نواذيبو إلى قطب صناعي وتنموي رائد في مجال الصيد البحري، مع التركيز على تثمين الثروة السمكية وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات البحرية و كما ستسهم في دعم الصناعات الوطنية وتحفيز الاستثمار المحلي والدولي.


من المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين القدرة التنافسية للقطاع السمكي، ودعم الاقتصاد الوطني بشكل عام، بما يتماشى مع خطط موريتانيا لتطوير البنية التحتية البحرية وتعزيز السيادة الوطنية على الموارد البحرية.

 

الأحد، 28 ديسمبر 2025

"UBS" تكشف استراتيجيتها وأبرز رهاناتها في سوق الأسهم لعام 2026

"UBS" تكشف استراتيجيتها وأبرز رهاناتها في سوق الأسهم لعام 2026

"UBS" تكشف استراتيجيتها وأبرز رهاناتها في سوق الأسهم لعام 2026

"UBS" تكشف استراتيجيتها وأبرز رهاناتها في سوق الأسهم لعام 2026

أعلنت "UBS" عن أبرز رهاناتها في سوق الأسهم الأميركية لعام 2026، مع قائمة تضم 26 سهماً يتوقع أن تحقق مكاسب قوية، من بينها أسماء لامعة مثل "أمازون"، و"UnitedHealth Group"، و"PepsiCo" وتستند اختيارات البنك السويسري إلى تحليل داخلي شامل، يركز على فرص الصعود ومخاطر الاستثمار ومدى ارتباط الشركات بالاتجاهات الكبرى.


يحتل سهم "أمازون" صدارة قائمة "UBS"، واصفين إياه بـ"الزنبرك المضغوط" المنتظر للانطلاق، بفضل استثمارات ضخمة في البنية التحتية لخدمات AWS والذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب مشروع الإنترنت الفضائي "Amazon Leo" وخدمات التوصيل السريع وقد منحت "UBS" السهم تصنيف شراء مع سعر مستهدف يبلغ 310 دولارات، بعد أن ارتفع السهم 6% في 2025.


وتأتي "UnitedHealth Group" ضمن أبرز الرهانات رغم تراجع سهمها بنحو 35% هذا العام، مع توقعات بالتعافي نتيجة جهود خفض النفقات وتقليص عمولات الوسطاء في خطط "Medicare Advantage"، ما يعزز هوامش الربحية ومنحت "UBS" السهم تصنيف شراء مع سعر مستهدف يبلغ 430 دولاراً.


أما "PepsiCo"، فتعتمد استراتيجية نموها على الابتكار وإدخال منتجات جديدة مثل مشروبات البروتين والأطعمة المحتوية على البروبيوتيك، لتعزيز حصتها السوقية وقد أكدت "UBS" أن الشركة لديها فرصة قوية لتوسيع مضاعفات التقييم خلال 12 إلى 18 شهراً القادمة، مع تصنيف شراء وسعر مستهدف 172 دولاراً.


يشير محللو "UBS" إلى أن الأسهم المدرجة في قائمة الرهانات تم اختيارها بعناية، حيث تم التركيز على الشركات التي يمكن أن تحقق أداءً أفضل من التوقعات الإجمالية للسوق، مع مراعاة الاتجاهات الاقتصادية والتكنولوجية الكبرى. وتعتبر هذه الاستراتيجية جزءًا من توجه البنك لتقديم توصيات استثمارية مدروسة للمستثمرين الباحثين عن فرص النمو الطويلة الأمد.


وفي ظل استمرار تقلبات الأسواق العالمية والتحديات الاقتصادية والجيوسياسية، ترى "UBS" أن هذه الأسهم توفر مزيجاً من النمو والملاذ الاستثماري، ما يجعلها خيارات جذابة للمستثمرين خلال 2026 وتؤكد التوصيات على أهمية التنويع بين القطاعات المختلفة لتحقيق أفضل النتائج مع إدارة المخاطر بشكل فعال.

 

النسخة الخامسة من جائزة التميز الصحفي تُكرّم الإعلاميين المتميزين

النسخة الخامسة من جائزة التميز الصحفي تُكرّم الإعلاميين المتميزين

النسخة الخامسة من جائزة التميز الصحفي تُكرّم الإعلاميين المتميزين

النسخة الخامسة من جائزة التميز الصحفي تُكرّم الإعلاميين المتميزين

 أشرف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الحسين ولد مدو، اليوم بنواكشوط، على حفل توزيع جوائز النسخة الخامسة من جائزة التميز الصحفي، بحضور رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية "الهابا"، محمد عبد الله ولد لحبيب و تأتي هذه الجائزة كإحدى المبادرات الرائدة الهادفة إلى تطوير قطاع الصحافة والإعلام في موريتانيا.


وقد توج بالرتبة الأولى الصحفي حمادي ولد عبدي عن فئة التقارير التلفزيونية الناطقة باللغة العربية، وسط إشادة واسعة بمستوى التنافس الكبير الذي شهدته هذه النسخة من الجائزة ويُعتبر هذا الفوز تتويجًا للجهود الصحفية المتميزة التي تعكس الالتزام بالمعايير المهنية والجودة في العمل الإعلامي.


وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس "الهابا" محمد عبد الله ولد لحبيب أن جائزة التميز الصحفي تمثل خطوة متقدمة نحو رفع مستوى الصحافة في البلاد، مشددًا على أهمية تشجيع الإعلاميين على تقديم محتوى موضوعي وراقي يثري النقاش العام ويخدم المجتمع.


وأشار ولد لحبيب إلى أن هذه النسخة تميزت بتنوع القوالب الصحفية وقوة التنافس بين المشاركين، مؤكداً أن الانفتاح على القضايا التي تهم الرأي العام يعزز من قيمة الجائزة ويساهم في تطوير مهارات الإعلاميين.


كما أعرب الوزير الحسين ولد مدو عن تقديره للجهود المبذولة من قبل "الهابا" وكل القائمين على تنظيم الجائزة، مشددًا على أن دعم الإعلام المستقل والمتميز يمثل ركيزة أساسية لتعزيز حرية التعبير وتطوير قطاع الإعلام الوطني.


وتعد جائزة التميز الصحفي منصة سنوية مهمة تشجع على الابتكار والإبداع في العمل الصحفي، وتتيح الفرصة للإعلاميين لإبراز مهاراتهم ومواكبة التطورات في مجال الإعلام، بما يسهم في رفع جودة الممارسة الصحفية وخدمة الجمهور.

السبت، 27 ديسمبر 2025

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تقترب شركة تسلا من تقديم حل مبتكر لإحدى أكثر المشكلات إزعاجًا لسائقي الطرق الطويلة والمناطق الريفية، وهي انقطاع خدمة الإنترنت أثناء التنقل، وذلك عبر دمج الاتصال الفضائي مباشرة في هيكل السيارة.


وكشف طلب براءة اختراع أميركي حديث أن تسلا تعمل على إعادة تصميم سقف السيارة بالكامل، مستبدلة الزجاج والمعادن التقليدية بمواد خاصة تسمح بمرور إشارات الأقمار الصناعية بكفاءة أعلى، ما يفتح الباب أمام اتصال دائم بالإنترنت.


وبحسب التفاصيل، تسعى الشركة إلى تحويل سقف السيارة إلى ما يشبه “نافذة بيانات”، إذ إن المواد التقليدية المستخدمة في الأسقف تعيق إشارات الترددات العالية اللازمة للاتصال عبر الأقمار الصناعية مثل ستارلينك.


وتعتمد الفكرة على استخدام بوليمرات عالية المتانة مثل البولي كربونات وABS وASA، وهي مواد مستخدمة في صناعات الطيران والفضاء، ما يضمن قوة السقف وقدرته على تمرير الإشارات في الوقت نفسه.


وتوضح براءة الاختراع أن السقف المقترح يتكون من هيكل رباعي الطبقات، صُمم بعناية للحفاظ على صلابة السيارة، وعزل الضوضاء، وضمان سلامة الركاب دون التأثير على جودة الاتصال.


وإذا طُبّق هذا الابتكار مستقبلًا، فقد تنجح تسلا في توفير إنترنت فضائي مستقر داخل سياراتها، ما يعني نهاية حقيقية لمشكلة فقدان الشبكة، خصوصًا في المناطق النائية وخارج نطاق تغطية أبراج الاتصالات.

 

تفاصيل مشروع أول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا

تفاصيل مشروع أول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا

تفاصيل مشروع أول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا

تفاصيل مشروع أول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا 

أشرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني،  من مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، على وضع الحجر الأساس لأول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا، في خطوة تُعد مفصلية ضمن جهود تعزيز البنية التحتية الطاقوية الوطنية.


وتأتي هذه المحطة، التي تبلغ قدرتها الإجمالية 220 ميغاوات، كأول مشروع من نوعه في البلاد يعتمد على دمج مصادر متعددة من الطاقات المتجددة، وذلك في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى الـ65 لعيد الاستقلال.


من الناحية التقنية، تتكون المحطة من منشأة شمسية كهروضوئية بقدرة 160 ميغاوات، ومحطة لطاقة الرياح بقدرة 60 ميغاوات، إضافة إلى نظام تخزين بالبطاريات بسعة 370 ميغاوات ساعة، بما يضمن استقرار الشبكة الكهربائية وتغطية فترات الذروة.


وسيتم ربط المحطة بالشبكة الكهربائية الوطنية عبر إنشاء محطة تحويل بجهد 225/33 كيلوفولت، مع نقل الإنتاج إلى منشآت الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، لضمان إدماج سلس وفعّال للطاقة المنتجة.


ويُموَّل المشروع عبر شراكة مع القطاع الخاص، بتكلفة إجمالية تصل إلى 120 مليار أوقية قديمة، حيث تساهم الشركة المطورة IWA Energy بنسبة 20%، بينما تشارك مؤسسات مالية وطنية ودولية بنسبة 80%، في إطار عقد امتياز لمدة 15 سنة تنتهي بانتقال الملكية إلى «صوملك».


ويهدف المشروع إلى خفض تكلفة إنتاج الكهرباء، وتعزيز تنافسية قطاعات الصناعة والتعدين والزراعة، وخلق فرص عمل، إضافة إلى دعم التحول الطاقوي والحد من التلوث البيئي، مع استغلال الإمكانات الشمسية والرياحية الكبيرة التي تزخر بها موريتانيا، على أن يبدأ الإنتاج الفعلي في الربع الأخير من عام 2026.