الأحد، 28 ديسمبر 2025

"UBS" تكشف استراتيجيتها وأبرز رهاناتها في سوق الأسهم لعام 2026

"UBS" تكشف استراتيجيتها وأبرز رهاناتها في سوق الأسهم لعام 2026

"UBS" تكشف استراتيجيتها وأبرز رهاناتها في سوق الأسهم لعام 2026

"UBS" تكشف استراتيجيتها وأبرز رهاناتها في سوق الأسهم لعام 2026

أعلنت "UBS" عن أبرز رهاناتها في سوق الأسهم الأميركية لعام 2026، مع قائمة تضم 26 سهماً يتوقع أن تحقق مكاسب قوية، من بينها أسماء لامعة مثل "أمازون"، و"UnitedHealth Group"، و"PepsiCo" وتستند اختيارات البنك السويسري إلى تحليل داخلي شامل، يركز على فرص الصعود ومخاطر الاستثمار ومدى ارتباط الشركات بالاتجاهات الكبرى.


يحتل سهم "أمازون" صدارة قائمة "UBS"، واصفين إياه بـ"الزنبرك المضغوط" المنتظر للانطلاق، بفضل استثمارات ضخمة في البنية التحتية لخدمات AWS والذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب مشروع الإنترنت الفضائي "Amazon Leo" وخدمات التوصيل السريع وقد منحت "UBS" السهم تصنيف شراء مع سعر مستهدف يبلغ 310 دولارات، بعد أن ارتفع السهم 6% في 2025.


وتأتي "UnitedHealth Group" ضمن أبرز الرهانات رغم تراجع سهمها بنحو 35% هذا العام، مع توقعات بالتعافي نتيجة جهود خفض النفقات وتقليص عمولات الوسطاء في خطط "Medicare Advantage"، ما يعزز هوامش الربحية ومنحت "UBS" السهم تصنيف شراء مع سعر مستهدف يبلغ 430 دولاراً.


أما "PepsiCo"، فتعتمد استراتيجية نموها على الابتكار وإدخال منتجات جديدة مثل مشروبات البروتين والأطعمة المحتوية على البروبيوتيك، لتعزيز حصتها السوقية وقد أكدت "UBS" أن الشركة لديها فرصة قوية لتوسيع مضاعفات التقييم خلال 12 إلى 18 شهراً القادمة، مع تصنيف شراء وسعر مستهدف 172 دولاراً.


يشير محللو "UBS" إلى أن الأسهم المدرجة في قائمة الرهانات تم اختيارها بعناية، حيث تم التركيز على الشركات التي يمكن أن تحقق أداءً أفضل من التوقعات الإجمالية للسوق، مع مراعاة الاتجاهات الاقتصادية والتكنولوجية الكبرى. وتعتبر هذه الاستراتيجية جزءًا من توجه البنك لتقديم توصيات استثمارية مدروسة للمستثمرين الباحثين عن فرص النمو الطويلة الأمد.


وفي ظل استمرار تقلبات الأسواق العالمية والتحديات الاقتصادية والجيوسياسية، ترى "UBS" أن هذه الأسهم توفر مزيجاً من النمو والملاذ الاستثماري، ما يجعلها خيارات جذابة للمستثمرين خلال 2026 وتؤكد التوصيات على أهمية التنويع بين القطاعات المختلفة لتحقيق أفضل النتائج مع إدارة المخاطر بشكل فعال.

 

النسخة الخامسة من جائزة التميز الصحفي تُكرّم الإعلاميين المتميزين

النسخة الخامسة من جائزة التميز الصحفي تُكرّم الإعلاميين المتميزين

النسخة الخامسة من جائزة التميز الصحفي تُكرّم الإعلاميين المتميزين

النسخة الخامسة من جائزة التميز الصحفي تُكرّم الإعلاميين المتميزين

 أشرف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الحسين ولد مدو، اليوم بنواكشوط، على حفل توزيع جوائز النسخة الخامسة من جائزة التميز الصحفي، بحضور رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية "الهابا"، محمد عبد الله ولد لحبيب و تأتي هذه الجائزة كإحدى المبادرات الرائدة الهادفة إلى تطوير قطاع الصحافة والإعلام في موريتانيا.


وقد توج بالرتبة الأولى الصحفي حمادي ولد عبدي عن فئة التقارير التلفزيونية الناطقة باللغة العربية، وسط إشادة واسعة بمستوى التنافس الكبير الذي شهدته هذه النسخة من الجائزة ويُعتبر هذا الفوز تتويجًا للجهود الصحفية المتميزة التي تعكس الالتزام بالمعايير المهنية والجودة في العمل الإعلامي.


وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس "الهابا" محمد عبد الله ولد لحبيب أن جائزة التميز الصحفي تمثل خطوة متقدمة نحو رفع مستوى الصحافة في البلاد، مشددًا على أهمية تشجيع الإعلاميين على تقديم محتوى موضوعي وراقي يثري النقاش العام ويخدم المجتمع.


وأشار ولد لحبيب إلى أن هذه النسخة تميزت بتنوع القوالب الصحفية وقوة التنافس بين المشاركين، مؤكداً أن الانفتاح على القضايا التي تهم الرأي العام يعزز من قيمة الجائزة ويساهم في تطوير مهارات الإعلاميين.


كما أعرب الوزير الحسين ولد مدو عن تقديره للجهود المبذولة من قبل "الهابا" وكل القائمين على تنظيم الجائزة، مشددًا على أن دعم الإعلام المستقل والمتميز يمثل ركيزة أساسية لتعزيز حرية التعبير وتطوير قطاع الإعلام الوطني.


وتعد جائزة التميز الصحفي منصة سنوية مهمة تشجع على الابتكار والإبداع في العمل الصحفي، وتتيح الفرصة للإعلاميين لإبراز مهاراتهم ومواكبة التطورات في مجال الإعلام، بما يسهم في رفع جودة الممارسة الصحفية وخدمة الجمهور.

السبت، 27 ديسمبر 2025

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تسلا تختبر سقفًا ذكيًا يتيح الاتصال بإنترنت ستارلينك داخل السيارة

تقترب شركة تسلا من تقديم حل مبتكر لإحدى أكثر المشكلات إزعاجًا لسائقي الطرق الطويلة والمناطق الريفية، وهي انقطاع خدمة الإنترنت أثناء التنقل، وذلك عبر دمج الاتصال الفضائي مباشرة في هيكل السيارة.


وكشف طلب براءة اختراع أميركي حديث أن تسلا تعمل على إعادة تصميم سقف السيارة بالكامل، مستبدلة الزجاج والمعادن التقليدية بمواد خاصة تسمح بمرور إشارات الأقمار الصناعية بكفاءة أعلى، ما يفتح الباب أمام اتصال دائم بالإنترنت.


وبحسب التفاصيل، تسعى الشركة إلى تحويل سقف السيارة إلى ما يشبه “نافذة بيانات”، إذ إن المواد التقليدية المستخدمة في الأسقف تعيق إشارات الترددات العالية اللازمة للاتصال عبر الأقمار الصناعية مثل ستارلينك.


وتعتمد الفكرة على استخدام بوليمرات عالية المتانة مثل البولي كربونات وABS وASA، وهي مواد مستخدمة في صناعات الطيران والفضاء، ما يضمن قوة السقف وقدرته على تمرير الإشارات في الوقت نفسه.


وتوضح براءة الاختراع أن السقف المقترح يتكون من هيكل رباعي الطبقات، صُمم بعناية للحفاظ على صلابة السيارة، وعزل الضوضاء، وضمان سلامة الركاب دون التأثير على جودة الاتصال.


وإذا طُبّق هذا الابتكار مستقبلًا، فقد تنجح تسلا في توفير إنترنت فضائي مستقر داخل سياراتها، ما يعني نهاية حقيقية لمشكلة فقدان الشبكة، خصوصًا في المناطق النائية وخارج نطاق تغطية أبراج الاتصالات.

 

تفاصيل مشروع أول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا

تفاصيل مشروع أول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا

تفاصيل مشروع أول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا

تفاصيل مشروع أول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا 

أشرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني،  من مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، على وضع الحجر الأساس لأول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا، في خطوة تُعد مفصلية ضمن جهود تعزيز البنية التحتية الطاقوية الوطنية.


وتأتي هذه المحطة، التي تبلغ قدرتها الإجمالية 220 ميغاوات، كأول مشروع من نوعه في البلاد يعتمد على دمج مصادر متعددة من الطاقات المتجددة، وذلك في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى الـ65 لعيد الاستقلال.


من الناحية التقنية، تتكون المحطة من منشأة شمسية كهروضوئية بقدرة 160 ميغاوات، ومحطة لطاقة الرياح بقدرة 60 ميغاوات، إضافة إلى نظام تخزين بالبطاريات بسعة 370 ميغاوات ساعة، بما يضمن استقرار الشبكة الكهربائية وتغطية فترات الذروة.


وسيتم ربط المحطة بالشبكة الكهربائية الوطنية عبر إنشاء محطة تحويل بجهد 225/33 كيلوفولت، مع نقل الإنتاج إلى منشآت الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، لضمان إدماج سلس وفعّال للطاقة المنتجة.


ويُموَّل المشروع عبر شراكة مع القطاع الخاص، بتكلفة إجمالية تصل إلى 120 مليار أوقية قديمة، حيث تساهم الشركة المطورة IWA Energy بنسبة 20%، بينما تشارك مؤسسات مالية وطنية ودولية بنسبة 80%، في إطار عقد امتياز لمدة 15 سنة تنتهي بانتقال الملكية إلى «صوملك».


ويهدف المشروع إلى خفض تكلفة إنتاج الكهرباء، وتعزيز تنافسية قطاعات الصناعة والتعدين والزراعة، وخلق فرص عمل، إضافة إلى دعم التحول الطاقوي والحد من التلوث البيئي، مع استغلال الإمكانات الشمسية والرياحية الكبيرة التي تزخر بها موريتانيا، على أن يبدأ الإنتاج الفعلي في الربع الأخير من عام 2026.

الخميس، 25 ديسمبر 2025

تجاوز الحواس الخمس: العلم يكشف الشبكات المعقدة لـ33 نوعًا من الحواس

تجاوز الحواس الخمس: العلم يكشف الشبكات المعقدة لـ33 نوعًا من الحواس

تجاوز الحواس الخمس: العلم يكشف الشبكات المعقدة لـ33 نوعًا من الحواس

تجاوز الحواس الخمس: العلم يكشف الشبكات المعقدة لـ33 نوعًا من الحواس


لطالما اعتقد البشر، منذ أيام أرسطو، أن الإنسان يمتلك خمس حواس فقط: البصر، السمع، الشم، التذوق، واللمس إلا أن الأبحاث الحديثة تدعو إلى إعادة التفكير في هذا المفهوم، مشيرة إلى أن الحواس الإنسانية أكثر تعقيدًا وتشابكًا مما نتصور.


فعلى الرغم من أننا نميل إلى اعتبار الحواس قنوات مستقلة، فإن التجربة الحسية للإنسان متكاملة بطبيعتها؛ ما نراه يؤثر على ما نسمعه، وما نشمه يؤثر على ما نلمسه، وحتى ما نذوقه يتأثر بالشم واللمس، كما يتضح من تأثير الروائح على إحساس القوام في الطعام أو ملمس الشعر.


ويشير علماء الأعصاب إلى وجود حواس نادراً ما ننتبه لها، مثل الإحساس الموضعي الذي يتيح لنا معرفة موضع أطرافنا دون النظر، وحاسة التوازن، والإحساس الداخلي الذي يخبرنا بحالة أجسامنا، مثل تسارع ضربات القلب أو شعور الجوع، إضافة إلى حاسة الملكية الجسدية التي تجعلنا نشعر بأن أطرافنا تنتمي إلينا.


أما التذوق فهو أكثر تعقيدًا مما نعتقد، إذ يتكون من تفاعل التذوق والشم واللمس كما النكهات المختلفة، مثل الفواكه، تُدرك أساسًا عبر الروائح أثناء المضغ، فيما يساهم اللمس في تمييز قوام الطعام، ليكتمل بذلك شعورنا بالطعم.


وتتداخل الرؤية أيضًا مع الحواس الأخرى؛ فالركاب على متن الطائرات قد يشعرون بحركة المقصورة أثناء الإقلاع رغم ثبات المشهد البصري، نتيجة تفاعل الإشارات البصرية مع جهاز التوازن. كما يؤثر الضجيج على قدرة الدماغ على تمييز بعض النكهات، مثل الحلو والمالح، ما يفسر تجربة عصير الطماطم على متن الطائرة.


وتؤكد الدراسات الحديثة في مراكز بحثية متخصصة، مثل جامعة لندن، أن الحواس تعمل في تناغم مستمر لتشكيل تجربتنا مع العالم. وربما يكفي أن نتوقف لحظة أثناء المشي أو تناول الطعام أو الاستماع للأصوات حولنا لنلاحظ هذا التناغم، ونقدر مدى تعقيد وثراء حواسنا الحقيقية.

 

غدًا: الرئيس يطلق مشروع أول محطة هجينة للكهرباء

غدًا: الرئيس يطلق مشروع أول محطة هجينة للكهرباء

غدًا: الرئيس يطلق مشروع أول محطة هجينة للكهرباء

غدًا: الرئيس يطلق مشروع أول محطة هجينة للكهرباء

أعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس محمد ولد الغزواني سيشرف غدًا الخميس على وضع حجر أساس أول محطة هجينة لإنتاج الكهرباء في موريتانيا، بقدرة إجمالية تصل إلى 220 ميغاوات.


وأوضحت وزارة النفط أن المحطة الجديدة تتميز بهندسة فنية متقدمة تجمع بين مصادر متعددة للطاقة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية، حيث تشمل محطة شمسية كهروضوئية بقدرة 160 ميغاوات، ومحطة طاقة رياح بقدرة 60 ميغاوات، بالإضافة إلى نظام تخزين بالبطاريات يوفر 370 ميغاوات ساعة لتغطية فترات ذروة الاستهلاك.


وأشارت الوزارة إلى أن المحطة تهدف إلى تعزيز الإنتاج الكهربائي في البلاد وتكريس السيادة الطاقوية، كما سيتم ربطها بالشبكة الوطنية عبر محطة تحويل بجهد 225/33 كيلوفولت لضمان نقل الطاقة بأمان إلى منشآت الشركة الموريتانية للكهرباء (SOMELEC).


وأكدت أن المشروع سيُدار بموجب عقد امتياز لمدة 15 عامًا، تنتقل بعدها ملكية المحطة بالكامل إلى شركة صوملك، على أن يبدأ الإنتاج الفعلي في الربع الأخير من عام 2026.


ولفتت الوزارة إلى أن تكلفة المشروع الإجمالية تصل إلى نحو 120 مليار أوقية قديمة، ويتحملها القطاع الخاص ضمن شراكة بين الدولة الموريتانية ومجموعة Istithmar West Africa عبر شركتها الفرعية Istithmar Green Energy، المسؤولة عن تطوير وتمويل وتشغيل المحطة.


ويُنتظر أن يساهم هذا المشروع في تحسين استقرار الشبكة الكهربائية وزيادة القدرة الإنتاجية للكهرباء، ما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد ويؤكد التزام موريتانيا بالتحول نحو الطاقة المستدامة والمتجددة.