خبيرة أوبئة تحذر من ثغرات في الكشف المبكر عن الفيروسات
حذرت خبيرة الأوبئة ورئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك من أن استمرار ضعف أنظمة الكشف المبكر عن الفيروسات يمثل تهديدًا عالميًا، رغم التحسن النسبي في الاستجابة لأزمات الصحة العامة خلال السنوات الأخيرة.
وأوضحت كلارك، في مقابلة صحفية، أن تفشي فيروسي إيبولا وهانتا كشف عن تحسن في سرعة الاستجابة الدولية، لكنه في الوقت نفسه أظهر وجود فجوات خطيرة في أنظمة الرصد والتنبؤ المبكر بالأمراض.
وأكدت أن الجهود العالمية بعد جائحة كوفيد-19 أسهمت في تحسين آليات التعامل مع الأوبئة، مشيرة إلى أن التحذيرات المبكرة من التفشيات الأخيرة تمت الاستجابة لها بشكل أفضل مقارنة بالسنوات الماضية.
لكنها شددت على أن المشكلة الأساسية لا تكمن فقط في الاستجابة، بل في القدرة على تحديد مصادر العدوى ومتابعة كيفية انتشارها، معتبرة أن نقص المعرفة بمخاطر الأوبئة ما يزال يمثل تحديًا كبيرًا.
ودعت كلارك إلى تعزيز الاستثمار في أنظمة الرصد الصحي وتقييم المخاطر، محذرة من أن التخفيضات في المساعدات الدولية قد تضعف قدرات الدول الفقيرة على مواجهة تفشيات مستقبلية، مما يزيد من احتمالات انتشار الأمراض.
وختمت بالتأكيد على أهمية التضامن العالمي في مواجهة الأوبئة، باعتبارها “منافع عامة عالمية”، مشددة على أن العالم مترابط صحيًا، وأن أي ضعف في منظومة الكشف المبكر قد يهدد الجميع دون استثناء.

0 Comments: